المحليات
تحت تخدير موضعي خلال 10 دقائق.. د. محمد أنس ملص لـ الراية :

مستشفى العمادي يوفر أحدث تقنيات تصحيح النظر

قسم العيون يوفر علاج إعتام عدسة العين والجلوكوما والشبكية

للتخلص من النظارة للأبد والفئة المستهدفة من 20-45 عامًا

علاج الحَوَل لدى الأطفال بنسبة نجاح 100% وسرعة التدخل ضرورة للنجاح

الدوحة- الراية:

 أكَّدَ الدكتورُ مُحمَّد أنس ملص استشاري أمراض وجراحة العيون بمُستشفى العمادي، أنَّ المُستشفى يوفرُ أحدثَ تقنيات تصحيح النظر بالليزك والتخلُّص نهائيًا من النظَّارة الطبية، موضحًا أنَّ هذا الإجراء لا يستغرقُ أكثر من 10 دقائق، ويتمُّ تحت تأثيرِ التخدير الموضعي، لافتًا إلى أنَّ الحالات التي خضعت لهذا النوع من العلاج أظهرت نجاحًا فائقًا وبنسبة تكاد تصل إلى 100%. وقالَ في حوارٍ مع الراية: إنَّ عملية الليزك تعدُ من إجراءات تصحيح النظر الشائعة حول العالم، والتي تشيرُ إلى تصحيح تحدُّب القرنيَّة الموضعي بالليزر، فهي عملية يتمُّ من خلالها القيام بتصحيح شكل القرنية، وهي الجزء الأمامي من العين عن طريق أشعة ليزر خاصة تعمل على تصحيح أي خلل في انعكاسات الرؤية والنظر، وبالتالي يتركزُ الضوءُ على شبكيَّة العين في الجزء الخَلفي من العين. وأوضحَ أسباب اللجوء إلى عملية الليزك في بعض الحالات مثل قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستيجماتيزم)، التي تسبب تشوشَ وضبابية الرؤية، موضحًا أنَّ التحضير لعملية الليزك يتم من خلال مجموعة من الخطوات الضروريَّة أولًا، وهي عمل فحص كامل للعيون لتقييم حالتِها ومعرفة حدَّة الضرر الحاصل ومعرفة التاريخ المرضي للشخص وإعلامه بأي أدوية يتناولها المريض في الوقت الحالي، كما يتمُّ منحُ الشخص مجموعةً من التعليمات التي عليه التقيُّد بها قبل موعد العملية وبعد العملية.

وتابع: إنَّ المريض يخضع لتخدير موضعي في العين عبر قطرات عين مخدرة يتم تقطيرها في العين قبل العملية بفترة 10 دقائق على الأقل، وتبدأ العملية بقيام الجراح باستخدام أشعة ليزر من جهاز خاص لعمل شق في سطح القرنية دون فصله تمامًا، ما يسمح بإبعاد معظم النسيج السطحي للقرنية عن النسيج الداخلي لها، ويتم تسليط شعاع ليزر من نوع آخر على القرنية لتصحيح مشاكل النظر الحاصلة، ويتم إعادة النسيج السطحي إلى مكانه وتغطية القرنية المعالجة به بعد الانتهاء، كما تعمل أشعة الليزر على تصحيح شكل القرنية حسب نمط تم تحديده وتعييره مسبقًا.

وتابع: إنَّه بعد العملية يتم منح المريض قطرات لمنع التهاب العين مع قطرات لترطيب العيون، إذ يجب استخدامُها يوميًا لفترة يحددها الطبيب، موضحًا أنَّ المريض يشعر بالتحسن في اليوم التالي للعملية مباشرة، لافتًا إلى القيام بعدة زيارات مُتقاربة للطبيب بعد العمليَّة لمعاينة ومُراقبة تعافي العيون.

وأضاف: إنَّ عملية الليزك لا تلائم الجميع بل يتم تقييم حالة المريض أولًا للتأكد من انطباق المعايير الآتية عليه: أن يكون عمر المريض 20 سنة على الأقل ولا تزيد على 50 عامًا، وأن يكون الخلل المنشود علاجه هو أحد أنواع المشاكل التي يستطيع الليزك علاجَها وأن تكون صحة العيون جيدة، وألا يكون الشخص مصابًا بأي مرض في العيون، وألا تكون مشاكل النظر قد تفاقمت وتدهورت بشكلٍ كبيرٍ خلال مدة قصيرة نسبيًا.

وأوضحَ أنَّ هناك مجموعة من الفئات التي لا تلائمها عملية الليزك، وهم الأشخاص الذين يمتلكون قرنية عين رقيقة، والمُصابون بمشاكل نظر سريعة التفاقم والتدهور والمصابون بأمراض العيون المختلفة، مثل إعتام عدسة العين، والتهابات العيون، وجفاف العين المزمن، والقرنية المخروطية، والزرق والمصابون بمرض السكري.

وأضاف: إنَّ قسم العيون بالمستشفى يوفر العديد من الخدمات منها بالإضافة إلى تصحيح النظر بالليزك، عملية إزالة الساد (اعتتام العدسة)، بالفاكو، واستئصال ظفرة العين والأكياس الدهنية وعلاج الزرق أو الجلوكوما وهو مرض يصيب العصب البصري بسبب ارتفاع ضغط العين ويكون العلاج أولًا بالقطرات أو بالليزر، وفي الحالات التي لا تستجيب لقطرات الخافضة لضغط العين، نلجأ للجراحة، ومن أهم الفحوصات المتوفرة فحص شبكية العين لمرضى السكري وارتفاع التوتر الشرياني وعلاج شبكية العين عن طريق الحقن ضمن السائل الزجاجي وعلاج الشبكية بالليزر والمتابعة الدورية لمرضى اعتلال الشبكية السكري من خلال تصوير الأوعية الدموية للشبكية بالفلوريسين واختبار التصوير البصري المقطعي التوافقي وهو من أحدث الاختبارات التكميليَّة المستخدمة في تشخيص أمراض الشبكية والجسم الزجاجي، ويقوم هذا الاختبار على توفير صور مقطعية عرضية عالية الدقة للطخة الصفراء، باستخدام تقنية مشابهة للموجات فوق الصوتية للكشف المبكر لأمراض الشبكية والجسم الزجاجي مثل تجعد الغشاء البقعي، وذمة اللطخة السكرية والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر، الثقوب البقعية ومتلازمة الشد الزجاجي الشبكي ويكتسي هذا الاختبار أهمية كبيرة في التشخيص التفريقي.

وكشفَ أنَّ قسم العيون يقوم بإجراء جميع الجراحات في تخصصات العيون المُختلفة مثل عملية الكاتاراكت أو إزالة المياه البيضاء وجراحة حَوَل الأطفال.

ولفتَ إلى أنَّه بالنسبة لعلاج الحَوَل لدى الأطفال على سبيل المثال فإن منه ما يمكن علاجه بالنظارة الطبية، والثاني يمكن علاجه بالعملية الجراحية، موضحًا أنه كلما كان التدخل مبكرًا في تلك الحالة كانت النتيجة أفضل وأكثر دقة، مُشيرًا إلى أهمية الكشف المبكر عن أسباب حَوَل الأطفال وتحديد تصنيفه وكيفية التدخل لعلاجِه.

ولفتَ إلى أنَّه يتمُّ فحص الأطفال حديثي الولادة والأطفال الخدج للتأكد من سلامة العين، وفي حال تحديد الإصابة بالحَوَل فإنه يتم التحويل إلى الطبيب والعيادات المتخصصة، مشيرًا إلى أنَّ نسبة نجاح علاج الحَوَل عند الأطفال تصل إلى نسبة عالية جدًا.

وأوضحَ أنَّ من الأمراض الشائعة في عيادات العيون هو الساد أو المياه البيضاء، وهو مرض يصيب العين ويتسبب في تحول عدسة العين من النقية الشفافة إلى عتامة في عدسة العين فتحجب الرؤية لتصبح الرؤية غير واضحة.

معظم إعتام عدسة العين يتطور ببطء وبدون ألم، يحدث في عين واحدة أو كلتيهما، ولا يمكن الانتقال إلى العين الأخرى.

وأوضح أنَّ من أهم أسبابها التقدم في العمر، فقد تحدث بعض التغيرات الطبيعية في العدسة مع التقدم في العمر، وتتسبب في تكوين مياه بيضاء، بالإضافة إلى الحالات الخَلقية التي يولد بها الطفل تسمَّى بالساد الولادي أو حالات الرضّ على العين، وحالات أخرى.

ولفتَ إلى أنَّ أعراضها هو الضعف والتشوش في الرؤية بشكل دائم، وعدم القدرة على تمييز الأشكال والألوان، حتى وإن ارتدى النظارة.

وفي حال عدم علاج الحالة، وذلك باستبدال عدسة العين المتضررة، فإن الحالة من الممكن أن تتطور إلى العمى؛ ولكن بعد الجراحة واستبدال عدسة العين يرى المريض بصورة طبيعية.

ومع تطور جراحة العيون المجهرية وبالاستعانة بأجهزة تفتيت العدسة (الفاكو) لم يعد ضروريًا الانتظار؛ حيث يمكن إجراء العملية في أي مرحلة من مراحل تطور الساد.

وتابع: إنه يتم التشخيص من خلال فحص العين بجهاز ميكروسكوبي يساهم في تكبير أنسجة العين، وهنا يتم فحص كل أنسجة العين.

وأشار إلى أنه لا يتم علاجها إلا عن طريق الجراحة، فيتم تحضير المريض قبل العمل الجراحي من خلال قياس العدسة المراد زرعها، وأثناء العملية التي لا تستغرق وقتًا، يتم عمل فتحة دقيقة جدًا في القرنية بواسطة جهاز أشبه بالقلم يُدعى الفاكو والدخول إلى العين وتفتيت العدسة بالموجات الصوتية وإزالتها، ومن نفس الفتحة الدقيقة يتم زراعة العدسة الجديدة، وإدخالها مطوية لتسهيل فردها بعد دخولها العين لرؤية واضحة ويعاود المريض حياته الطبيعية بعد فترة نقاهة وجيزة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X