أخبار عربية
نوه بأهمية زيارة صاحب السمو.. نائب في البرلمان الأوروبي:

حرص أوروبي على توثيق الشراكة مع قطر

قطر شريك موثوق وبوابة للمزيد من التعاون

براغ – قنا:

أكَّدَ السيِّدُ جان زهراديل، النائب الأوَّل لرئيس لجنة التجارة الدوليَّة بالبرلمان الأوروبي، على الأهمية البالغة التي تحظى بها زيارةُ الدولة التي يقوم بها حضرةُ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى إلى جمهورية التشيك الصديقة. وقالَ السيد زهراديل، في حوارٍ مع وكالة الأنباء القطرية «قنا»: «هذه الزيارةُ في غاية الأهمية، وتأتي في الوقت الذي تتولى فيه جمهوريةُ التشيك الرئاسةَ الدورية للاتحاد الأوروبي وفي الوقت الذي تواجه فيه مع الاتحاد الأوروبي أزمةً غير مسبوقة في الطاقة». وعبَّر عن تطلعِه إلى أن تسهمَ الزيارةُ في الارتقاء بالعلاقات بين التشيك وقطر ودفعها إلى آفاق أرحبَ، فضلًا عن تعزيز العلاقات المُشتركة على المستوى الأوروبي، ليس في مجال أمن الطاقة وصادرات الوقود الأحفوري فحسب، وإنما في مختلف المجالات. وحول العَلاقات التشيكيَّة – القطريَّة، أكَّد أنَّها تشهد تطورًا مستمرًا وحققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات القليلة الماضية، مُنوهًا بأنَّ دولة قطر شريك موثوق وبوابة للمزيد من التعاون بين التشيك والاتحاد الأوروبي مع دول المنطقة، كما أن قطر دولة مُزدهرة ومُستقرة وتُعدّ مثالًا للدول التي نسعى إلى بناء شراكة معها، فضلًا عن أن التشيك تستطيع أن تلعبَ دورًا في تعزيز التعاون بين قطر والاتحاد الأوروبي.
وبشأن مقرِّ بعثة الاتحاد الأوروبي في دولة قطر الذي افتتحه سعادة السيد شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي مؤخرًا، أكَّدَ أنَّ افتتاح المقر يعكس «الاهتمام الكبير» الذي يوليه الاتحاد الأوروبي لدولة قطر، والحرص على توثيق الشراكة معها، وتعميق العلاقات بين الجانبَين والانطلاق بها نحو آفاق أوسع. وفيما يتعلق باستضافة دولة قطر بطولةَ كأس العالم FIFA قطر 2022 الشهر المُقبل، قال: إنَّ البطولة سوف تبرز جهود دولة قطر في استضافة مثل هذه الأحداث العالمية الكُبرى، كما ستعرف الجماهير حول العالم بقدرة قطر على تنظيم هذه الفعالية الكبيرة وَفق أعلى المعايير العالمية، مُنوهًا كذلك بدور الرياضة والفعاليات الرياضيَّة في التقريب بين الشعوب. وبشأن تولِّي جمهوريَّة التشيك الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي في ظل تداعيات الأزمة الروسيَّة الأوكرانية، قال: «الاتحاد الأوروبي وكافة الدول الأعضاء، تواجه وضعًا غير مُريح للغاية، لأنَّ الأزمة الروسية الأوكرانية وضعتنا في وضع لم نعهده من قبل، ويجب أن أعترفَ بأننا لم نكن مُستعدِّين بشكل كامل لذلك، والآن نحن نواجه نقصًا في إمدادات الوقود الأحفوري والغاز والنفط، ما يوجب علينا، ومن أجل المصلحة الحيوية، أن نقومَ بتطوير العلاقات مع الشركاء الموثوقين الذين يمكن لنا أن نتقاسم معهم النظرة العامة في المشهد العالمي السياسي والاقتصادي، ونؤمن إيمانًا راسخًا بأن دولة قطر هي واحدة من هؤلاء الشركاء». وقال النائب الأول لرئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية «قنا»: «ما نقوم به الآن هو محاولة اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها مُعالجة أزمة الطاقة، ومنها على سبيل المثال وضع حد أقصى لأسعار الغاز والنفط على المستوى الأوروبي وعلى المستوى الآسيوي أيضًا، ولكننا نبحث أيضًا عن شركاء جدد ومُصدرين جدد للغاز الطبيعي المُسال بطريقة آمنة وسليمة إلى أوروبا، خاصةً إلى وسط وشرق أوروبا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X