فنون وثقافة
شيخة النصر نائب المدير للشؤون المتحفية لـ الراية :

11 محطة تفاعلية جديدة للعائلات والأطفال

70 % من المقتنيات تعرض على الجمهور لأول مرة

إعادة تصميم مدخل المتحف ليكون مجهزًا لاستقبال زوار المونديال

الدوحة – الراية:

أكَّدتِ السيدةُ شيخة النصر، نائبُ المُدير للشؤون المتحفية، بمتحف الفن الإسلامي أنَّ الهدف من مشروع «إعادة تأهيل» هو إثراء التجرِبة المتحفية للزوَّار بشكل عام، والعائلات والأطفال بشكل خاص. وقالت النصر في تصريحات خاصة ل الراية: إنَّه تم تخصيص 11 محطة تفاعلية موزَّعة على قاعات المتحف يتعرَّف من خلالها العائلاتُ والأطفال على الثقافة والحضارة الإسلامية بطريقة تفاعليَّة. وأضافت قائلة: نسعى لتعليمِ الأطفالِ من خلال التجرِبة العمليَّة، حيث سيتمكنون من تكبير قطعةِ عملةٍ أو مخطوطة، عبر النظر إلى تفاصيلها، وإعادة تفسيرها، ومن ثمَّ يصنعون قطعة عملة خاصة بهم. كما لدينا محطة للروائح يتعلم الأطفال فيها أسرار التجارة من خلال الرائحة، أو يصنعون قصرًا خاصًا بهم في قاعة العرض المُخصصة للأندلس.
وعن استعداداتِ المتحف لاستقبال زوَّار مونديال 2022، قالت: من أهداف مشروع إعادة تأهيل، هو التجهيز لاستقبال زوَّار كأس العالم، وذلك من عدة نواحٍ. بدأت من إعادة تصميم مدخل المتحف ليكونَ مُجهزًا لاستقبال عددٍ أكبر من الزوَّار. كما قمنا في الطابق بتخصيص قاعة عرض ثلاثية الأبعاد. أما من ناحية القاعات فقمنا بعمل مسار جديد وعرض مُقتنيات لم يتم عرضُها من قبل، حيث إنَّ 70% من المقتنيات تعرض على الجمهور لأول مرة. أما من ناحية المحتوى فقمنا بتوفير محتوى غني عن المُقتنيات المعروضة ليتمكنَ الزائرون من التعرف على الحضارة والفن الإسلامي.
وعن التجديداتِ التي شملها الشكل الخارجي للمتحف، قالت: اكتفينا بتحسين المرافق، ولم تشمل عملية التجديد أيَّ تغيير في التصميم، حيث إنَّ تصميم مبنى المتحف جميل جدًا، ولكن من جهة أخرى قمنا بتخصيص قاعة «المجلس» لتقديم عروض فيديو لسرد قصة المبنى، وتصميمه المعماري، وشرح علاقة المبنى بالعمارة الحديثة للدوحة، وكذلك أهمية موقعه في الوسط بين الدوحة القديمة والدوحة الجديدة.
وحولَ التحديات التي شملت مشروع إعادة التأهيل، أوضحت أنَّ هذا المشروع استغرق 6 سنوات من البحث والتجهيزات، مؤكدةً على أنَّ أبرز التحديات كانت مُتمثلةً في اختيار أفضل السبل لاختيار القطع الفنيَّة وترميمها. وكذلك كيفية عرضها على الجمهور. مُشيرةً في هذا الصدد إلى الصعوبات التي واجهت فريق عمل المتحف خلال تأسيس الغرفة، والتي استغرق ترميمها 3 سنوات، وهي عبارة عن غرفة جلوس مأخوذة من أحد بيوت دمشق تعود إلى القرن التاسع عشر. مُضيفة: كان علينا الذهاب إلى المخازن، وفحص محتويات الصناديق، وتجميع أجزاء الغرفة بأكملها، والتي تألفت من حوالي 170 تحفة، و280 قطعة حجرية.
وفي نهاية حديثها، قالت: حتى بعد الانتهاء من هذا المشروع سنواصل استطلاع آراء زوَّارنا؛ لأن هذه هي الطريقة التي نضمن من خلالها استمرار تحسين خِدماتنا في المتحف.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X