أخبار عربية
بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.. السفير رضوان حسن:

قطر شريك مهم لإندونيسيا في مختلف المجالات

تعاون وثيق بين الدوحة وجاكرتا في مختلف مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة

ندعو رجال الأعمال القطريين للمشاركة في معرض إندونيسيا التجاري الشهر الجاري

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكَّدَ سعادةُ السفير رضوان حسن سفير جمهورية إندونيسيا لدى الدوحة أنَّ دولة قطر ستظل شريكًا مهمًا لإندونيسيا وأن البلدين يتمتعان بتعاون ممتاز في مُختلف مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة.

وأشار سعادتُه إلى أنه على الساحة السياسية، يُعد التعاون الدفاعي والتعاون في إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان أمرًا حيويًا لكلا البلدَين.

جاءَ ذلك في احتفالٍ أقامته السفارة بمناسبة الذكرى ٧٧ لاستقلال إندونيسيا بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وسعادة السفير إبراهيم فخرو مُدير المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد عميد السلك الدبلوماسي سفير إريتريا وعددٍ من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وأبناء الجالية الإندونيسيَّة في الدوحة.

وأعربَ السفيرُ في كلمته للحضور عن سعادته بتطور التعاون الاقتصادي بين البلدين، قائلًا: إن إجمالي التجارة الثنائية أظهرت توجههما المُتزايد والثقة في أن البلدَين يمكنهما زيادة حجم التجارة وكذلك الاستثمار في السنوات القادمة، داعيًا رجال الأعمال من قطر للزيارة والمُشاركة في معرض إندونيسيا التجاري الذي سيعقد في الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر 2022 في جاكرتا.

وفيما يتعلق بالتعاون الاجتماعي والثقافي، أكد السفير أن قطر وإندونيسيا تربطهما علاقة خاصة، لافتًا إلى أن الجالية الإندونيسية على سبيل المثال موجودة في قطر منذ أكثر من عقدَين. وأضاف: إنهم يعملون ويعيشون ويحبون هذا البلد مثل بلدهم.

وأعربَ السفيرُ عن امتنانه وتقديره لدولة قطر، أميرًا وحكومة وشعبًا، على كرم ضيافتهم للجالية الإندونيسية.

وأشارَ سعادةُ السفير الإندونيسي إلى أنَّه في هذا العام، يجلب كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر ٢٠٣٣ إثارة أخرى للجالية الإندونيسية، لافتًا إلى أنه بالإضافة إلى الجالية الإندونيسية المُستعدة للمُشاركة في العديد من مناطق المُشجعين الثقافية التي تقام خلال كأس العالم، خططت السفارة أيضًا لجلب بعض الفنانين من إندونيسيا ليكونوا جزءًا من هذا الحدث الضخم. كما سيدخل التعاون في المجال الاجتماعي والثقافي مرحلة جديدة مع اختيار إندونيسيا كدولة شريكة لعام قطر الثقافي في عام 202، مؤكدًا أن هذا الحدث هو بالتأكيد لحظة رائعة للاحتفال بالعلاقة بين قطر وإندونيسيا وتعزيزها.

وقال السفير: تلعب إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم والرئيس الحالي لمجموعة العشرين، المزيدَ من الأدوار الحيوية في مُعالجة مشاكل العالم الحالية. وبعد وقت قصير من ظهور جائحة «كوفيد- ١٩»، دعت إندونيسيا إلى الوصول العادل للبلدان النامية والفقيرة للقاحات. كما أكدت إندونيسيا على أهمية التعاون والمسؤوليات المُشتركة بين البلدان المُتقدمة والنامية في بعض مجالات التعاون الأخرى مثل تغير المناخ، وتحول الطاقة، والتحول الرقمي.

وأكد سعادة السفير الإندونيسي على إيمان بلاده بأهمية التعاون العالمي والتعددية، لافتًا إلى أن تحديات العالم اليوم تُعطينا درسًا تعلمناه أننا بحاجة إلى تعاون عالمي أكثر من أي وقتٍ مضى.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X