المحليات
شهدت عروضًا للمبتكرين .. وأستوديو مناظرات الدوحة

«ويش» تبحث دور البنوك الحيوية وتحديات التوريد

بناء مدن ذكية لتحسين صحة ذوي الإعاقة .. وإصابات الأطفال في الانفجارات

حماية الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي.. وتعزيز رعاية المسنين

الدوحة – ‏قنا:

‏ تضمنت فعالياتُ اليوم الثاني لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش 2022» عددًا من الجلسات الحوارية والنقاشات والأنشطة المُتعلقة بركن الابتكار ومجلس «أغورا» وعروض المبتكرين وأستوديو مُناظرات الدوحة في «ويش» وغيرها من الفعاليات المُصاحبة.

فقد تناولت الجلسات موضوعات هامة منها «تحقيق وعود الطب الدقيق: الدور الجوهري للبنوك الحيوية»، و»بناء مستشفيات أفضل للمستقبل»، و»دعم الرعاية الصحية والرفاه للقوى العاملة المُهاجرة حول العالم»، و»إصابات الأطفال في الانفجارات: التحديات والاستجابة المبتكرة»، و«سد ثغرات سلسلة التوريد لتحقيق القدرة على الصمود»، و«بناء مدن ذكية لتحسين صحة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة»، و«واجبنا بالرعاية: نداء عالمي للعمل على حماية الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي»، و«الأمن الغذائي والصحة في بيئة متغيرة: إدراك المخاطر والتخفيف من حدتها»، و«الاستجابة المدعومة بالبيانات لكوفيد19»، و«تعزيز الرعاية الصحية للمُسنِّين حول العالم».

وفي الجلسة المعنية بالأمن الغذائي والصحة استعرض الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة بجمهورية مصر العربية تجربة بلاده في تجاوز أزمة كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن مصر لم تشهد أي انخفاض أو عجز في الأمن الغذائي ولا في الإمدادات الصحية رغم أن تعداد سكانها يتجاوز الـ 100 مليون نسمة ومع ذلك نجحت في تبني سياسات تضمن الأمن الغذائي لجميع المصريين.

وفي الجلسة المعنية بالاستجابة لـ «كوفيد19» نوقشت أسباب تراجع التركيز على جائحة «كوفيد-19»، فإذا كانت الحكومات حولت تركيزها عن الجائحة، فكيف يمكننا كمجتمع عالمي يهتم بالرعاية الصحية، أن نقنعَ عامة الناس بتلقي الرعاية اللازمة، واتخاذ التدابير المُناسبة للحماية من هذه العدوى، أو من أية جائحة أخرى قادمة؟ وسلط النقاش الضوءَ على الخطوات التي يمكن اتخاذها استعدادًا للأوبئة التي يمكن أن تظهرَ مُستقبلًا.

وشاركت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، الرئيسة التقنية المعنية بـ «كوفيد-19» في منظمة الصحة العالمية، آراءها حول كيف يمكن للدول الاستعداد لمواجهة الجائحة القادمة، وكذلك رؤيتها حول كيفية تأثير الوباء على بعض البلدان أكثر من غيرها. وقالت: «حتى اليوم، تم إعطاء 12.75 مليار جرعة من لقاح كوفيد-19، بينما تلقى 67.9 بالمئة من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، و22.7 بالمئة من الناس في البلدان ذات الدخل المنخفض حصلوا على جرعة واحدة على الأقل».

وأشارت الدكتورة كيرخوف إلى أنَّ استعداد البلدان لمواجهة الأوبئة المُستقبلية يتطلب أن يتم إبلاغها وإطلاعها الدائم بتحذيرات منظمة الصحة العالمية، كما يتطلب أن يعمل القادة مع المنظمات المعنية مثل منظمة الصحة العالمية، للتعامل مع حالة طوارئ صحية عالمية.

وأضافت: إنَّ منظمة الصحة العالمية أعطت تحذيرات صريحة قبل تفشي جائحة كوفيد-19 في وقت سابق في يناير 2020.

وتابعت: إنه على الرغم من رغبة الناس في العودة إلى الحياة الطبيعية كما كانت عليه قبل «كوفيد-19»، إلا أن التغييرات التي أجريت يجب أن تبقى، ولا يمكن التراجع عنها، لأننا ما زلنا بحاجة إلى قياس قدرتنا على تتبع التغييرات وفهم المُتحوّرات التالية وتقليل تأثير الوباء الذي قد ينشأ مُستقبلًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X