فنون وثقافة

صنَّاع الأفلام يناقشون قدرة السينما على التأثير الاجتماعي

الدوحة- الراية:

شهدَ مهرجانُ أجيال السينمائي العاشر ضمن جلساته نقاشًا تناولَ خلاله صنَّاعو الأفلام دورَ السينما في طرح قضايا المجتمع ومدى قدرتها على التأثير الاجتماعي، وفي هذا السياق عبَّر صانعا الأفلام: أليكس ساردا، وعلي أصغري عن رؤيتهما المشتركة حول أهمية السرد القصصي على الرغم من الرقابة والتحديات التي تواجه الأعمال السينمائية، مؤكدين على قوة تأثيرها الاجتماعي من خلال تمكين الجمهور من اكتساب فهم أعمق للتعقيدات المجتمعية باعتبارها خطوة أولى لإيجاد الحلول الإيجابيَّة.

وقد قدَّم كلٌّ من أليكس ساردا مخرج فيلم «حفريات»، وعلي أصغري مخرج فيلم «حتى الغد» رؤيتهما حول صناعة فيلميهما، لافتَين إلى الأوضاع الصعبة في عملية صناعة الأفلام. فقال أليكس ساردا: «الفيلم ترك أثره عليَّ شخصيًا لأعكس قيمي الخاصة كصانع أفلام»، وأشار أليكس إلى أنَّ الموضوع الرئيسي لفيلمه يتمحور حول نظرة المجتمع إلى الإنسان بعد فترة السجن.

بدوره، قالَ علي أصغري: إنَّ فيلمه «حتى الغد» يتتبع التحولات التي تطرأ في المجتمع. وأشار إلى أنَّه حصل على دعم من الدوحة للأفلام، مُشيدًا بالمهرجان، ويضيف: «أشارك في أجيال على مدار السنوات العشر الماضية، وكان من المثير أن أكون متواجدًا فيه مع الشباب والصغار، وبعد عرض فيلمي، طرح الحكام أسئلة فضولية ومهمة».

وأكَّدَ صانعا الأفلام أنه من المهم منح مساحة للجمهور لفهم الفيلم ورسم الاستنتاجات. وفي هذا السياق، قال أصغري: «الأفلام ذات النهايات المفتوحة تلهم المشاهد للتفكير بعمق والمساهمة في وضع حلول إيجابية»، إذا كانت كل الأفلام ذات نهايات مغلقة، لن يبقى عندها شيء للجمهور للتفكير به والإجابة عنه».

وحثَّ المخرجان صناَّع الأفلام الناشئين على التركيز فقط على صناعة أفلامهم التي يتطلعون إليها، بغض النظر عن الصعوبات التي تواجههم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X