الراية الرياضية
إبراهيم الشافعي مدرب العنابي الصغير في حوار خاص لـ الراية الرياضية:

التأهل إلى نهائيات آسيا يرفع سقف طموحاتنا

هدفنا الفوز بإحدى البطاقات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم

ما تحقق ليس وليد الصدفة ولكنه نتيجة جهد وعمل كبيرَين

خضنا التصفيات الآسيوية بتركيز شديد واللاعبون كانوا أبطالًا

حوا- حسام نبوي:
أكَّدَ إبراهيم الشافعي -مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أنَّ المنتخب- قدَّم أداءً بطوليًا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا 2023، في مجموعة صعبة ضمت منتخب عمان مستضيف التصفيات، الذي يضمُّ بين صفوفه العديد من اللاعبين الأكْفاء، ومنتخبات: العراق والبحرين ولبنان، مؤكدًا أنه لم يخف أو تتأثر ثقته في اللاعبين عقب التعادل مع البحرين في الجولة الثانية من التصفيات، وأنَّ اللاعبين نجحوا في تحقيق المطلوب أمام عمان ولبنان لحسم التأهل عن جدارة. وقالَ إبراهيم الشافعي في حوار خاص لـ الراية الرياضية: إنَّ التأهل لنهائيات كأس آسيا يعد خطوة نحو تحقيق الهدف الأهم، وهو التألق في البطولة والحصول على أحد المراكز الأربعة المؤهلة لكأس العالم، وتحدث الشافعي عن مشوار الفريق في التصفيات وطموحاته وآماله في المرحلة المقبلة فيما يلي:
• في البداية كيف ترى التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023؟
– الحمد لله هذا إنجاز بالنسبة لنا، تابع للإنجازات التي تم تحقيقها في الفترة الأخيرة في الرياضة القطرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، ونحن ضمن المشروع الكبير لكرة القدم القطرية في السنوات القادمة، ونحن الآن خطونا خطوة أولى للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا، وهذا تحقق من خلال عمل جماعي كبير، ساهمت فيه كل الجهات: الأندية واتحاد الكرة وأكاديمية أسباير، وأولياء أمور هؤلاء اللاعبين الصغار الأبطال، ونحن نعتبر التأهل انطلاقة بالنسبة لنا للأهم وأصعب وهو خوض النهائيات بأفضل صورة لتحقيق هدف آخر قادم أهم وأصعب وهو التأهل إلى كأس العالم.

• كيف تقيِّم مشوار الفريق في التصفيات؟
– المشوار كان صعبًا، ولم يكن سهلًا كما توقع البعض فالمنتخب وقع في مجموعة قوية، بها أكثر من فريق مرشح لتصدر المجموعة والتأهل، والبداية كانت مباراة صعبة مع منتخب قوي وهو المنتخب العراقي إلا أننا حققنا الفوز بهدفين مقابل هدف، فكانت البداية رائعة للغاية بالنسبة لنا، وفي المباراة الثانية تعادلنا مع البحرين، وكان منتخبًا غامضًا بالنسبة لنا لم نرَ له مباريات من قبل، وهذا التعادل لم يزعزع ثقتنا في اللاعبين، بل كنا على ثقة كبيرة في عودة الفريق لطريق الانتصارات وتدارك تلك المباراة، وبالفعل عدنا أمام عمان في الجولة الثالثة وحققنا فوزًا مهمًا جدًا، ثم أخيرًا الفوز على لبنان برباعية لنحسم التأهل عن جدارة.
• وما هي رسالتك للاعبين بعد التأهل؟
– قلت لأبنائي اللاعبين التأهل ما هو إلا بداية بالنسبة لنا، يجب أن نضع نَصب أعيننا ماهو قادم، فالآن أول خطوة تحققت وتنتظركم خطوات أخرى في المستقبل القريب، وأبطالنا ينتظرهم مستقبل مميز ولابد من الجِد والاجتهاد والمثابرة، والعمل على كافة التفاصيل لتطوير الأداء الفردي والجماعي والاحتراف سواء داخل الملعب أو خارجه.
• وما تطلعاتكم لنهائيات كأس آسيا؟
– تطلعاتنا المنافسة، وليس المشاركة فقط، -كما أظهرنا للجميع- الفريق يبشر بالخير، ونحن هدفنا هو أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى كأس العالم، وإن شاء الله نحقق هذا الهدف، أعلم جيدًا أن الأمر لن يكون سهلًا على الإطلاق، إلا أن ثقتي في اللاعبين كبيرة وقدرتهم على تقديم مستويات أفضل في نهائيات كأس آسيا، ومن الآن التركيز سيكون كبيرًا على النهائيات وسنعمل بكل جد للوصول لأفضل جاهزية قبل خوض التحدي الكبير.
• هل ترى الفريق قادرًا على تحقيق هدفه في النهائيات الصعبة جدًا؟
– بالفعل التحدي كبير والنهائيات ستكون في غاية القوة والصعوبة، ولكن ثقتنا في أنفسنا كبيرة أيضًا، وأمامنا متسعٌ من الوقت للاستعداد الكافي للبطولة، وسوف نكون في أتم جاهزية للظهور في أفضل صورة ممكنة وتحقيق هدفنا بالتواجد في المونديال، فنحن نسير خطوة بخطوة نحو الهدف الأكبر.
كلمة أخيرة..
أشكر اللاعبين على مجهودهم الكبير طوال الفترة الماضية سواء في فترة الإعداد أو التصفيات فالكل قدم مستويات جيدة للغاية، وأشكر كل من دعم الفريق ووقف خلفه حتى تحقق الهدف الأول وهو التأهل للنهائيات، وأنتظر من اللاعبين الأبطال المزيد في المستقبل لرفع علم قطر عاليًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X