كتاب الراية

إبداعات.. وسام النسر الذهبي

قطر تعزز مكانتها الدولية بجهود دبلوماسية وإنسانية رائدة

كل يوم نرصد إنجازات تلو الأخرى للقيادة القطرية الرشيدة ببصمات دولية من دول ومنظمات مختلفة، وقد تسلّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسام النسر الذهبي الكازاخستاني من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان (ألتين قيران)، وذلك خلال المراسم التي أقيمت بالقصر الرئاسي (آت أوردا) في العاصمة أستانا يوم الأربعاء ١٢ أكتوبر.

الأجمل أن هذا الوسام صفحة ذهبية في تاريخ العلاقات بين البلدين ويأتي تقديرًا لجهود سموه في تعميق العلاقات بين البلدين.

وربما نقف لحظات وتأملات أمام هذه الصفحات الذهبية للجهود الرائدة التي قام بها سمو الأمير ودوّنها التاريخ بلون الذهب لنحصد ثمار جهود الدبلوماسية القطرية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والإنسانية والثقافية والرياضية رسمت من خلال معالم الصورة الحقيقية للسيادة القطرية ممثلة في القيادة والشعب وفق رؤية ذات معالم واضحة على الساحة الدولية اليوم.

وحيث يسعى سمو الأمير في توطيد العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر ودول العالم على المستوى العربي والخليجي والآسيوي والإفريقي والأوروبي تسودها الثقة والاحترام وتنطلق من خلالها العلاقات والاستراتيجيات والاتفاقيات الدولية لمصالح الشعوب بالمقام الأول ومبنية على قيم وثوابت ثقافية ودبلوماسية انطلقت منها إنجازات في شتى المجالات.

ويليها الحضور الدبلوماسي والمشاركات المستمرة بكل الفعاليات والمؤتمرات من أجل شراكات مختلفة وتعاون مشترك جعل لدولة قطر وقياداتها مكانة مرموقة بالساحة العالمية.

ولا ننسى الدور القطري في نشر السلام وجهود قطر السياسية والدبلوماسية الواضحة وفض المنازعات بين كثير من الدول، حيث نجحت بزرع الثقة السياسية والدبلوماسية وآخرها بأفغانستان والسودان.

مبدأ الحوار الذي تتبعه القيادة القطرية واحترام سيادة الدول وسياستها الداخلية والخارجية عززت مكانة قطر في كل المحافل الدولية.

والجهود التنموية التي تقوم بها دولة قطر بكثير من الاتفاقيات وفق علاقات وشراكات دولية ساهمت في بناء منظومة من قوة العلاقات الدولية وأهمها قوة العلاقات مع جمهورية كازاخستان حيث قامت دولة قطر بالعديد من المشاريع التنموية فيها.

في حين لا يغيب عن الجميع الدور الإنساني الذي تقوم به دوله قطر وبتوجيهات قيادية سامية بالفزعة الإنسانية والتطوعية لكثير من الدول التي تعرضت لأزمات سياسية أو بيئية وصحية وقدمت العديد من المساعدات الصحية والمادية والطبية وكانت أولى الدول التي لها بصمة إنسانية تجاه كثير من الدول التي تعرضت لأزمات سياسية واقتصادية وصحية.

ومن زاوية أخرى الشعور بالمسؤولية تجاه القضايا العربية لفلسطين وسوريا ولبنان ومحط اهتمام بكل الخطابات الدولية عززت من المواقف القطرية الثابتة تجاه هذه الدول وكسبت الثقة السياسية والدبلوماسية من الشعوب والقيادات.

واليوم نستعد لاستقبال أكبر حدث كروي بالشرق الأوسط وهو كأس العالم ٢٠٢٢ ، الذي تستضيفه دولة قطر وذكرت أنه باسم كل العرب، لقد عززت الأحداث القطرية الرياضية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتنموية الثقة العالمية في القيادة القطرية وشعبها الراقي فكريًا وثقافيًا وأصبح محور أنظار العالم، والكثير منهم داعمون لها.

وتكاد كل تلك الأوسمة الذهبية مسؤولية كل قطري اليوم بأن يفتخر بالهوية القطرية وأن يكثف جهوده التعليمية والعملية للحفاظ على ما تقوم به دولة قطر من جهود رائدة رسخت الحضور القطري على الساحة العالمية.

وأخيرًا قطر تستحق الأفضل ومهما قدمنا فنحن مقصّرون

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X