المحليات
بعد تطويره بطول أعمال 5.5 كيلومتر.. «أشغال» :

افتتاح شارع الوعب بشكل كامل أمام الحركة المروريَّة

توسعة الطريق 4 مسارات في كل اتجاه

تطوير 4 تقاطعات لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 16 ألف مركبة بالساعة

ربط المجمعات التجارية والسكنية والمرافق الترفيهية والمؤسسات الحكومية

تطوير شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي وكهرماء والاتصالات

م. بدر درويش: شارع الوعب سيقلل من الازدحام المروري

م. سعد الدوسري: 75% من المواد المستخدمة محلية الصنع

م. يوسف العمادي: مشروعات البنية التحتية مستمرة لما بعد المونديال

الدوحة- الراية:

أعلنتْ هيئةُ الأشغال العامة «أشغال» عن فتحِ شارعِ الوعبِ بشكلٍ كاملٍ أمام الحركة المروريَّة بعد تطوير الشارع الحيويِّ بطول أعمال 5.5 كيلومتر لتسهيل الحركة المروريَّة أمام سكان مناطق الوعب والعزيزيَّة ومحيرجة وبعيا ولوعيب ومريخ ومعيذر. وباكتمال أعمال التَّطوير يشكل شارع الوعب حلقةَ وصلٍ حيوية أمام القادمين من طريق الدوحة السريع، ومحور صباح الأحمد، وشارع الفروسية وشارع السيلية، ويوفر خيارًا بديلًا عن طريق سلوى المُوازي.

وتتضمن أعمالُ المشروع تطوير الطريق القديم من طريق ذي 3 مسارات إلى طريق يتألف من 4 مسارات في كل اتجاه يصل بين محور صباح الأحمد وشارع الفروسيَّة مع تطوير أجزاء من الطرق المحليَّة القريبة. كما تمَّ تطوير 4 تقاطعات، وهي: محيرجة ومجمع خليفة الأولمبي، والصالة الرياضية وبعيا، لترتفع الطَّاقة الاستيعابية للطريق من 12,000 مركبة في الساعة إلى 16,000مركبة في الساعة، ما يوفِّر لمُستخدمي طريق الوعب مداخل للمناطق السكنيَّة المُحيطة بالمنطقة، وليسهل وصول القادمين إلى المجمعات التجاريَّة والمنشآت الرياضية والترفيهيَّة بالمنطقة.

كما تمَّ إنشاءُ مسارات للدرَّاجات الهوائية بطول نحو 3 كيلومترات، والمشاة بطول نحو 15 كيلومترًا تمتدُّ على أغلب أجزاء الطريق وزراعة حوالَي 102,000 متر مربَّع من المساحات الخضراء.

بالإضافة إلى ذلك، قد تمَّ تطوير خدمات البنية التحتيَّة ضمن نطاق أعمال المشروع، حيث تمَّ توفير 15,000 متر من شبكة تصريف مياه الأمطار، و2,600 متر من أنابيب شبكة مياه الشُّرب إلى جانب 12 كيلومترًا من شبكات الكهرباء فضلًا عن تركيب 440 عمودَ إنارة، هذا إلى جانب استخدام نحو 81000 طنّ من الإسفلت واستخراج حوالَي 185,000 متر مكعب من موادّ الحفريات واستعمال 295000 متر مربع من موادِّ الرَّصف.

ويقعُ شارعُ الوعب في منطقة ذات كثافة سكانيَّة عالية ونشاط تجاري حيوي، حيث يوجد العديدُ من المجمعات والأسواق التجارية والمرافق الترفيهيَّة والمؤسَّسات الحكومية، فضلًا عن المنشآت الرياضيَّة مثل أسباير زون وكذلك استاد خليفة الدوليّ الذي سيحتضن عددًا من مُباريات كأس العالم 2022.

من جانبه، أكَّدَ المهندس يوسف عبدالرحمن العمادي، مدير شؤون المشروعات، أنَّ جميع مشروعات البنية التحتية مستمرةٌ لما بعد كأس العالم، وذلك وَفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030، خصوصًا فيما يخصُّ المناطق السكنية وقسائم المواطنين، لافتًا إلى أنَّ «أشغال» حريصة كلَّ الحرص على تنفيذ مشاريع البنية التحتية المختلفة بالتزامن مع خُطط الحكومة في هذا الصدد.

إلى ذلك، قال المهندس بدر درويش، مدير إدارة مشروعات الطرق السريعة: إنه نظرًا لموقعه المهم الذي يربط بين العديد من المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة والشوارع والمرافق الحيوية المختلفة قامت «أشغال» بتطوير شارع الوعب لرفع كفاءته، وهو ما سيعمل على تحقيق انسيابيَّة مرورية، وسيقلل من الازدحام المروريَّ في الشوارع المحيطة، واختصار زمن الرحلة بين مناطق الريان ومعيذر والعزيزية وبعيا والوعب ومحيرجة والسد.

هذا، وأكَّد المهندس سعد الدوسري، مهندس المشروع، أنَّه تمَّ إعادة تصميم شارع الوعب لاستغلال المساحات الموجودة على جانبَي الطريق لتنفيذ أعمال التَّوسعة المطلوبة وزيادة المخارج والمداخل للشَّارع مع المناطق والمجمَّعات السكنيَّة والتِّجارية المطلة على الشارع، بالإضافة إلى تحسين الطُّرق الخدميَّة وتوسعة التقاطعات لتحقيق انسيابيَّة مروريَّة كبيرة ما سيؤدِّي إلى اختصار زمن الرحلة. مضيفًا: إنَّ نحو 75% من المواد المستخدمة لتطوير شارع الوعب محلية الصنع، كما أنَّ المشروع استغرق نحو 5,261,547 ساعة عمل بدون حوادث.

يُذكرُ أنَّ «أشغال» قامت بتطوير وإنشاء العديد من الطُّرق الحيويَّة والشوارع الرئيسية في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها طريق سلوى، وطريق الريان ومحور صباح الأحمد، بالإضافة إلى شارع الوعب وشارع الفروسيَّة وشارع الخفوس، وغيرها، وهو ما عملَ على تحسين الحركة المروريَّة غرب الدوحة وتوفير مزيدٍ من الخيارات أمام السكَّان وروَّاد الطَّريق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X