اخر الاخبار
كأصغر رئيس للوزراء

انتخاب ريشي سوناك زعيما لحزب المحافظين ورئيسا لوزراء بريطانيا

لندن – قنا :

أعلنت لجنة 1922 المسؤولة عن شؤون نواب حزب المحافظين الحاكم بالبرلمان البريطاني، اليوم، عن فوز ريشي سوناك وزير الخزانة السابق، بزعامة الحزب ورئاسة الوزراء خلفا لرئيسة الحكومة المستقيلة ليز تراس.
وقال السير جراهام برادي رئيس اللجنة، في مؤتمر صحفي، إن سوناك كان المرشح الوحيد للمنصب بعدما حصل على التأييد المطلوب من نواب الحزب بالبرلمان، ما يعني حصوله على تأييد مائة نائب على الأقل، وهو الحد الأدنى المطلوب للترشح لرئاسة الحزب، فيما أعلنت منافسته الوحيدة على المنصب بيني موردونت زعيمة الأغلبية بالبرلمان، انسحابها من السباق في اللحظات الأخيرة، بعدما فشلت في الحصول على تأييد مائة نائب لخوض الجولة الثانية.
وبذلك يدخل سوناك /42 عاما/، المتحدر من أصول هندية، التاريخ السياسي البريطاني كأصغر رئيس للوزراء وأول من يتولى المنصب الأرفع في البلاد من غير البيض.
ومن المتوقع أن يلتقي زعيم الحزب الجديد الملك تشارلز الثالث غدا /الثلاثاء/ ليتم تكليفه رسميا بتشكيل حكومة جديدة.
وشغل سوناك منصب وزير الخزانة في حكومة بوريس جونسون رئيس الوزراء الأسبق في مطلع عام 2020 في خضم أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، حيث تمكن من تأسيس برنامج دعم مالي للشركات والموظفين والعمال بكلفة 330 مليار جنيه استرليني، وهو البرنامج الذي ساهم في سطوع نجمه في صفوف حزب المحافظين.
وحل سوناك ثانيا في سباق الترشح لزعامة الحزب الصيف الماضي خلف منافسته ليز تراس على الرغم من حصوله على التأييد الأكبر من المشرعين المحافظين، إلا أن أعضاء الحزب من القواعد الجماهيرية صوتت لصالح تراس، التي بقيت في منصبها لخمسة وأربعين يوما فقط، وهي أقصر مدة لرئيس وزراء في تاريخ البلاد.
ويتبنى سوناك سياسة اقتصادية ومالية تعتمد على زيادة الضرائب على الشركات، واستقطاعات التأمينات الاجتماعية على الأفراد في المدى المتوسط، وذلك للحد من حجم الدين الحكومي والتعامل مع أزمة التضخم غير المسبوقة في البلاد.
ويواجه رئيس الوزراء الجديد تحديات كبيرة، حيث يعاني الاقتصاد البريطاني، الذي دخل حالة ركود، أزمة غلاء معيشة غير مسبوقة منذ أكثر من أربعة عقود، وأزمة تضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري لمستويات غير مسبوقة منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وارتفاع حجم الاقتراض الحكومي لمستويات قياسية، فضلا عن تراجع كبير في الخدمات العامة، لاسيما هيئة الصحة الوطنية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X