كتاب الراية

الصج.. ينقال .. أرجوك.. لا تكسر مجاديفي !

قطر لا تخلو من وجود رجل مثل الذي أريده

حوار لطيف ظريف خفيف، دار بيني وبين إحدى قارئات الراية عبر الهاتف الجوال، قالت بعد أن عرّفتني بنفسها: أتابع قراءة مقالاتك، وبخصوص مقالتك الأخيرة (سكن الابن المُتزوج في بيت والده)، أعتقد من الأفضل له ولزوجته أن يسكنا في بيت خاص بهما، هذا أولًا، وأريد ثانيًا أن أستشيرك في أمر هام يتعلق بالقادم من أيام حياتي، قلت لها: هاتي ما عندك سيدتي، قالت: تقدم لي منذ أيام، ثلاثة شبان يطلبون ودي وحبي، الأول شاب فقير ومن عائلة مُتواضعة إلا أنه يحمل شهادة جامعية وأخلاقه عالية، كما أنه يحمل في قلبه حبًا لي، فقد كان جارًا لنا، أما الثاني فهو شاب ميسور الحال جامعي وثقافته جيدة ومركزه الاجتماعي لا بأس به، أما الثالث فهو شاب فاحش الثراء، وقد وعدني في حال موافقتي عليه أنه سوف يطوف بي في جولات سياحية تشمل معظم العواصم العالمية الكُبرى، ولكن اشترط عليّ شرطًا واحدًا وهو ألا أمنعه عن أي شيء يرغب فيه، يسهر مع ربعه في المجالس إلى الفجر، ولا يحب أن يسمع «وين رايح أو من وين جاي» قلت لها: يريد أن يقول لك لا يريد زوجته أن تكون نسخة من أمه، قالت: نعم، هذا قصده، يبيني أعطيه الحرية الكاملة في كل شيء، يللا يا أستاذي من أختار منهم؟، قلت لها: بصراحة هذا شيء يخصك أنتِ، وأنتِ أدرى بمصلحتك منّي، والقرار بيدك، علشان بكرة إذا زادت بينكم لا قدر الله المشاكل وما خليتوا لكم «خط رجعة» لا تقولين: «حسبي الله على اللي شار عليّ إني آخذك»، قالت بعد أن ضحكت كثيرًا: لا إن شاء الله مهب قايلة عنك إلا كل خير، قلت لها: بغض النظر عن هؤلاء العرسان، شنهي الصفات اللي تتمنين أن يتحلى بها فتى أحلامك وبتعبير آخر أدق.. من هو الرجل الذي رسمتِ له صورة جميلة في خيالك ؟ قالت:
إنه الرجل الذي يمثل بسلوكه وشخصيته وأفكاره أعظم رجال العالم.
إنه الرجل الذي يجمع بين التدين والتحرر، ويعطي لكل من الاثنين حقه.
الرجل الذي يلين بمواضع القسوة ويقسو بمواضع اللين.
الرجل الذي تكون حاجته لي أكبر بكثير من حاجتي له.
الرجل الذي إذا أغضبني لا يراضيني بفستان يقتنيه لي من أشهر دور الأزياء، أو بأساور من ذهب أو بخاتم من الألماس، بل بكلمة تنبع من إحساسه، كلمة تنطقها عيناه قبل أن تخرجَ من ثغره.
الرجل الذي لا يعتبرني جزءًا منه ولا مُكملًا له، بل يعتبرني نفسه.
الرجل الذي إذا فارقني جسده لا تفارقني روحه.
الرجل الذي يرى العالم من خلالي ولا يراني من خلال العالم.
الرجل الذي يشعر أن اليوم بجواري ثانية والسنة يوم والعمر سنة والذي لا يشعر وأنا بجواره أنني عبء على كاهله.
الرجل الذي إذا تحدث بالمواضيع التاريخية أشعر أنه عاش وواكب جميع العصور، والذي إذا تحدث بالمواضيع الدينية أشعر أنه ولد في عصر الرسالة المحمدية، وأنه أسلم منذ ذلك الحين، هذا الرجل الذي أحبه وأريده وأبحث عنه وأتمنى أن أجده، فهل تستطيع أن تدلني عليه ؟ قلت لها: أنتِ تريدين رجلًا مثاليًا في كل شيء، وهذا صعب جدًا إن لم يكن من المُستحيل أن تجديه، مثل هذا الرجل لا وجود له إلا في الأفلام الهندية! قالت: لا عاد، أرجوك لا تكسر مجاديفي، أكيد له وجود، قلت: إتهقين؟ قالت: إي ليش لا ؟ قطر لا تخلو من مثل هذا الرجل، قلت لها: جميل جدًا إنكِ مُتفائلة.
لم ينتهِ حوارنا هذا عند هذا الحد، بل استمر طويلًا، وكنت أتمنى نشره كاملًا، إلا أن ضيق المساحة حالت دون ذلك.
حوار لطيف ظريف خفيف، دار بيني وبين إحدى قارئات الراية عبر الهاتف الجوال، قالت بعد أن عرّفتني بنفسها: أتابع قراءة مقالاتك، وبخصوص مقالتك الأخيرة (سكن الابن المُتزوج في بيت والده)، أعتقد من الأفضل له ولزوجته أن يسكنا في بيت خاص بهما، هذا أولًا، وأريد ثانيًا أن أستشيرك في أمر هام يتعلق بالقادم من أيام حياتي، قلت لها: هاتي ما عندك سيدتي، قالت: تقدم لي منذ أيام، ثلاثة شبان يطلبون ودي وحبي، الأول شاب فقير ومن عائلة مُتواضعة إلا أنه يحمل شهادة جامعية وأخلاقه عالية، كما أنه يحمل في قلبه حبًا لي، فقد كان جارًا لنا، أما الثاني فهو شاب ميسور الحال جامعي وثقافته جيدة ومركزه الاجتماعي لا بأس به، أما الثالث فهو شاب فاحش الثراء، وقد وعدني في حال موافقتي عليه أنه سوف يطوف بي في جولات سياحية تشمل معظم العواصم العالمية الكُبرى، ولكن اشترط عليّ شرطًا واحدًا وهو ألا أمنعه عن أي شيء يرغب فيه، يسهر مع ربعه في المجالس إلى الفجر، ولا يحب أن يسمع «وين رايح أو من وين جاي» قلت لها: يريد أن يقول لك لا يريد زوجته أن تكون نسخة من أمه، قالت: نعم، هذا قصده، يبيني أعطيه الحرية الكاملة في كل شيء، يللا يا أستاذي من أختار منهم؟، قلت لها: بصراحة هذا شيء يخصك أنتِ، وأنتِ أدرى بمصلحتك منّي، والقرار بيدك، علشان بكرة إذا زادت بينكم لا قدر الله المشاكل وما خليتوا لكم «خط رجعة» لا تقولين: «حسبي الله على اللي شار عليّ إني آخذك»، قالت بعد أن ضحكت كثيرًا: لا إن شاء الله مهب قايلة عنك إلا كل خير، قلت لها: بغض النظر عن هؤلاء العرسان، شنهي الصفات اللي تتمنين أن يتحلى بها فتى أحلامك وبتعبير آخر أدق.. من هو الرجل الذي رسمتِ له صورة جميلة في خيالك ؟ قالت:
إنه الرجل الذي يمثل بسلوكه وشخصيته وأفكاره أعظم رجال العالم.
إنه الرجل الذي يجمع بين التدين والتحرر، ويعطي لكل من الاثنين حقه.
الرجل الذي يلين بمواضع القسوة ويقسو بمواضع اللين.
الرجل الذي تكون حاجته لي أكبر بكثير من حاجتي له.
الرجل الذي إذا أغضبني لا يراضيني بفستان يقتنيه لي من أشهر دور الأزياء، أو بأساور من ذهب أو بخاتم من الألماس، بل بكلمة تنبع من إحساسه، كلمة تنطقها عيناه قبل أن تخرجَ من ثغره.
الرجل الذي لا يعتبرني جزءًا منه ولا مُكملًا له، بل يعتبرني نفسه.
الرجل الذي إذا فارقني جسده لا تفارقني روحه.
الرجل الذي يرى العالم من خلالي ولا يراني من خلال العالم.
الرجل الذي يشعر أن اليوم بجواري ثانية والسنة يوم والعمر سنة والذي لا يشعر وأنا بجواره أنني عبء على كاهله.
الرجل الذي إذا تحدث بالمواضيع التاريخية أشعر أنه عاش وواكب جميع العصور، والذي إذا تحدث بالمواضيع الدينية أشعر أنه ولد في عصر الرسالة المحمدية، وأنه أسلم منذ ذلك الحين، هذا الرجل الذي أحبه وأريده وأبحث عنه وأتمنى أن أجده، فهل تستطيع أن تدلني عليه ؟ قلت لها: أنتِ تريدين رجلًا مثاليًا في كل شيء، وهذا صعب جدًا إن لم يكن من المُستحيل أن تجديه، مثل هذا الرجل لا وجود له إلا في الأفلام الهندية! قالت: لا عاد، أرجوك لا تكسر مجاديفي، أكيد له وجود، قلت: إتهقين؟ قالت: إي ليش لا ؟ قطر لا تخلو من مثل هذا الرجل، قلت لها: جميل جدًا إنكِ مُتفائلة.
لم ينتهِ حوارنا هذا عند هذا الحد، بل استمر طويلًا، وكنت أتمنى نشره كاملًا، إلا أن ضيق المساحة حالت دون ذلك.

 

 

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X