أخبار عربية
رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية:

قطر نموذج اقتصادي يُحتذى به

الدوحة أكبر مستثمر عربي في الجزائر

الجزائر – قنا:

أكدت السيدة سعيدة نغزة، رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية (اتحاد أرباب العمل)، أن العلاقات الاقتصادية التجارية والاستثمارية بين دولة قطر والجزائر مُزدهرة وواعدة في ضوء التنامي غير المسبوق لهذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين. وقالت سعيدة نغزة التي تشغل أيضًا رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: إن العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر والجزائر تشهد ازدهارًا غير مسبوق، وينتظرها مُستقبل واعد، مُضيفة: ومن دون شك سنشهد ارتفاعًا متواصلًا في التعاون الاقتصادي، وحجم التبادلات التجارية بين البلدين، ونسعى إلى تطوير أكثر في المجالات الاقتصادية كافة.

كما أكدت أن البلدين قطعا أشواطًا مهمةً في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، ولديهما أطر مُتعددة للتعاون الاقتصادي، وقالت: قطر اليوم تُعد أكبر مُستثمر عربي في الجزائر، ونتوقع ضخ المزيد من الاستثمارات في ضوء جهود الشراكة كذلك بين القطاع الخاص في البلدين. ولفتت إلى أن هناك قطاعات كثيرة يمكن من خلالها تطوير آليات التعاون مثل الزراعة والصناعة، والطاقة، والخدمات، والسياحة، والرياضة، بما يُحقق التكامل بين البلدين، خاصة أن قطر «تمتلك رؤية استراتيجية للاستثمار في الخارج، بينما توفر الجزائر سوقًا مُهيأة للاستثمار المُربح عبر القطاعات المُتعددة». ولفتت السيدة نغزة في هذا السياق، إلى الاستثمار المُشترك بين البلدين في مجال الصلب من خلال الشركة الجزائرية القطرية للصلب، مؤكدة أن هذه شراكة نموذجية، ويمكن مُضاعفتها بشكل كبير، خلال السنوات المُقبلة، نظرًا لتوفر فرص هائلة لم يتم استغلالها بعد. وأبدت رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، إعجابَها الشديد بالتطور المُذهل الذي شهدته دولة قطر على المستويات الاقتصادية والتنموية، معتبرة أن دولة قطر حققت إنجازات اقتصادية عملاقة لتُشكلَ نموذجًا اقتصاديًا يُحتذى به في المنطقة من خلال نقاط القوة التي ترسخت خلال العقدين الأخيرين. وعلى الصعيد الجزائري، أكدت السيدة نغزة أن أهم قرار في البرنامج الاقتصادي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، هو تنويع اقتصاد البلاد والرفع من حجم الصادرات خارج قطاع النفط والغاز، معتبرة أن دولة قطر تُمثل نموذجًا اقتصاديًا يُحتذى بالنسبة للجزائر في هذا المجال. كما أوضحت أن الجزائر سنّت قوانين جديدة لفتح الباب أمام الاستثمار الخارجي واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، خاصة من المُستثمرين القطريين لاستغلال المزايا النسبية التي توفرها السوق الجزائرية، ومنها توفير اليد العاملة المؤهلة، وأسعار الطاقة الزهيدة. وأضافت: إن قانون الاستثمار الجديد يُعزز توجه الجزائر نحو تنويع اقتصادها، لتصبحَ أكثر استقطابًا للاستثمارات الخارجية، دون نسيان موقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية، إضافة لمؤهلاتها البشرية واستقرارها، مؤكدة أن الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية التي تترأسها تربطها علاقة مُتميزة مع رابطة رجال الأعمال القطريين، وقالت: «من هذا المنطلق لا بد من تنظيم لقاءات ثنائية مُشتركة بين رجال الأعمال في البلدين لدراسة مُختلف الفرص الاستثمارية».
وبصفتها رئيس مجلس إدارة مُنظمة العمل العربية، نبهت السيدة سعيدة نغزة إلى أن العالم يتوجه إلى تكوين تكتلات اقتصادية قوية لمواجهة التحديات المُعاصرة الخطيرة والمُفاجئة، معتبرة أن لمّ شمل الدول العربية في إطار القمة العربية بالجزائر سيُمكّن من التوجه نحو الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والثروات الطبيعية التي تزخر بها.
وفي ختام تصريحاتها ل»قنا»، أكدت رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تُمثل عرسًا كُرويًا عالميًا، ومصدر فخر لكل الدول العربية، مُعربة عن ثقتها الكاملة في دولة قطر في تنظيم نسخة استثنائية ناجحة ومُبهرة على كافة الأصعدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X