فنون وثقافة
تدعم فناني وشعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.. الشيخة المياسة:

المبادرات الثقافية تعزز قيم التسامح بين المجتمعات

العام الثقافي الجديد يتضمن عشرات المعارض والفعاليات

الدوحة – الراية:

قالتْ سعادةُ الشَّيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مَتاحف قطر: «بمُناسبة الذكرى العاشرة لمُبادرة الأعوام الثقافيَّة، واحتفاءً بالحدث التاريخي، المُتمثل في استضافةِ قطرَ أوَّل بطولةِ لكأس العالم لكرة القدم في بلدٍ عربيٍّ، فإنَّ مُبادرة الأعوام الثقافية لا تُشاركُ بلدًا واحدًا هذا العام، وإنَّما تُشارك دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وقد قرَّرنا استخدام الأضواء التي سلَّطها علينا كأس العالم بصورةٍ إيجابيةٍ من خلال مشاركة فنانين إقليميين للمُساعدة في الترويج لقصص عن المنطقة، بلسان شعوبها. وقد أصبحت قطرُ مركزًا مُزدهرًا يمكن من خلالها للمواهب الإقليميَّة أن تُسمع صوتها. وقد تعاونت مُبادرة الأعوام الثقافية مع فنانين مثل نجلاء الزين من لبنان، بالإضافة إلى المواهب القطريَّة المُتميزة مثل بثينة المفتاح ويوسف أحمد. نؤمن إيمانًا راسخًا بأنَّ المُبادرات الثقافية تُعزز قيم التسامح والألفة بين الثقافات والمُجتمعات، ونفتخر برؤية المواهب التي تزخر بها المنطقة، وهي تُحقق نجاحًا في قطر».
هذا، وتشهدُ متاحف قطر خلال الفترة الحالية حراكًا إبداعيًا وزخمًا فنيًا كبيرَين، خاصةً فيما يخصُّ مُبادرة الأعوام الثقافية، وذلك بتقدير ودعم فناني وشعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم إرسال رسائل واضحة يملؤُها الفخر والاعتزاز بالثقافة الإسلامية وثقافات دول المنطقة مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™. وقد أكَّدت متاحف قطر في بيان صحفي صدر عنها أمس على أن السيمفونية التَذكاريَّة، وردة الصحراء، التي أدتها أوركسترا قطر الفلهارمونية بمتحف قطر الوطني مؤخرًا، ليست إلا جزءًا يسيرًا من الفعاليات المُميزة التي تُقدمها مُبادرة الأعوام الثقافية للعام الثقافي 2022 من معارض وبرامج تحتفي بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.
وقد تمَّ افتتاح تسعة معارض تتضمن أعمالًا من الفن الإسلامي وثقافات دول المنطقة في المتاحف وصالات العرض التابعة لمتاحف قطر في إطار المُبادرة. كذلك تمَّ الكشفُ عن أعمال فنية هامة لفنانين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا في الأماكن العامة في جميع أنحاء الدوحة. كما تمَّ الاحتفال بمهرجان المُجتمعات وشعوب دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وتم تنظيم عروض خاصة في مهرجان أجيال السينمائي.
وكان من أبرز الفعاليات التي احتفت كذلك بدول وشعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، كشْف النقاب عن العمل الفني العام الكبير الذي كُلّفت به الفنانة اللبنانية نجلاء الزين من أجل ساحة الأعلام. كما تم الكشف خلال شهر أكتوبر عن أعمال مجموعة واسعة من الفنانين القطريين وفنانين في المنطقة في الأماكن العامة في جميع أنحاء البلاد، فضلًا عن انطلاق عددٍ كبيرٍ من المعارض التي يتم من خلالها الاحتفاء بالتراث والإبداع المُعاصر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X