الراية الرياضية
نواف التمياط نجم المنتخبِ السعودي السابق:

المونديال فرصة للتعرف على منطقتنا العربية

القرعة أوقعت الأخضر في مجموعةٍ صعبة لكن لا يوجد مستحيل

الدوحة- الراية:
أعربَ نواف التمياط، نجمُ الكرة السعودية السابق، وسفير كأس العالم FIFA قطر 2022™، عن تطلعه لانطلاق منافسات البطولة الشهر الجاري، مُشيرًا إلى أنَّ المونديال يمثلُ فرصةً لتعريف العالم على منطقتنا عن قرب، وتبديد التصورات الخطأ عن قطر والعالم العربي.وقال التمياط: إنَّ استضافةَ قطر للبطولة تجربة فريدة يقدمها العالم العربي بكوادره وعقوله، وأتاحت الفرصة للشباب العربي لإظهار إمكاناتهم وما يمكنهم تحقيقه على أرض الواقع.وفي حوار لموقع (Qatar2022.qa)، قال التمياط، الذي سجَّل 11 هدفًا في 63 مباراة مع المنتخب السعودي: الجميع في المِنطقة متشوقون لاستقبال ملايين المشجعين من جميع أنحاء العالم، ليتعرفوا على ثقافتنا وتقاليدنا وتاريخنا العريق، دون أيّ تصورات أو أحكام مسبقة. وأكَّد التمياط أنَّ كأس العالم ليس مجرد بطولة في كرة القدم تتواصل منافساتها، بل هو كرنفالٌ عالمي تلتقي فيه الشعوب من كافة الخلفيات الاجتماعية والثقافية.
وعاش في كلِّ نسخة منها ذكريات لا تُنسى ورغم مشاركاته مع منتخب الصقور الخضر في نسخٍ مونديالية بقارات مختلفة، إلا أنَّه يتطلعُ بشغفٍ لهذه النسخة من البطولة، التي تُقام للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط، حيث ستشهدُ المِنطقة أهم حدث رياضي في العالم.وحول مشاركة الأخضر السعودي في كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، قال نجمُ الهلال السعودي السابق: سعدت بتأهل منتخبنا، فلم يتطلب منهم الأمر الكثير من الجهد، وأرى أنَّ الكثير من العوامل ستكون في صالحنا، فلاعبونا على درايةٍ جيدة بالاستادات، خاصة لاعبي الهلال الذين شاركوا في مباراة كأس سوبر لوسيل في سبتمبر الماضي، على أرضية استاد لوسيل الذي يستضيف مباراتين لمنتخبنا في دور المجموعات.ويعقد التمياط آمالًا كبيرة على منتخب الصقور الخضر، إلا أنه يرى صعوبة في تقديم أداء مماثل لما حققه الفريق في مونديال أمريكا 1994، عندما تغلّب على منتخبي بلجيكا والمغرب، ليتأهل إلى دور ال16، لأول مرة في تاريخه.وتابع: لن تكونَ البطولة مهمة يسيرةً على منتخبنا، فليس من السهل التأهل للبطولة ثم تقديم أداء جيد في منافساتها، ولكن من الجيد أن الفريق يضم عشرة لاعبين كانوا قد شاركوا في منافسات كأس العالم من قبل، وسيكون ذلك في صالحنا، ولكن علينا أن نقدمَ أداء أقوى حتى نتمكن من منافسة باقي المنتخبات، فقد أوقعتنا القرعة في مجموعة صعبة للغاية، ولكن في نهاية الأمر لا شيء مستحيل في كرة القدم، وأتمنى أن نتمكنَ من تقديم أداء خاصٍّ في مونديال قطر. واختتم أفضل لاعب في آسيا لعام 2000 حديثَه بالتأكيد على قدرة كأس العالم قطر 2022 على توحيد الشعوب، وعن الذكريات التي ستخلفها البطولة في قلوب المُشجعين، وقال: كرة القدم تعبر عن الحياة، وهي تجسِّد الجماعية، ما زلت أذكر أول كأس عالم شهدته عندما كنت طفلًا، وهذه النسخة من المونديال ستخلق ذكريات جديدة لملايين المشجعين، ستبقى خالدة في ذاكرة كل مشجع على وجه الأرض.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X