المحليات
في حفل حضره نخبة من الدعاة والتربويين بمول الحزم

تدشين حملة «سفير» لتعزيز مكارم الأخلاق

العميد د. إبراهيم آل سميح: الحملة تتوافق مع استراتيجيَّة الداخلية

عبدالله الكوهجي: حملة إعلاميَّة على مواقع التواصل.. وورش وندوات بالمدارس

الشيخ يحيى النعيمي: كل فرد سفير لدينه في كل وقت.. ويجسد بلده بتصرفاته

الشيخ عبدالرحيم مكارثي: اعتزاز المسلم بدينه يكسبه احترام أصحاب الأديان الأخرى

لولوة الكواري: السفير واجهة للقيم ومعرض متحرك لكافة الأخلاق الإسلاميَّة

الدوحة- نشأت أمين:

دشَّنَ مركزُ «هُويتي للحفاظ على القيم الإسلاميَّة» بالتَّعاون مع كلٍّ من إدارة «الشرطة المُجتمعية» بوزارة الداخليَّة و «قمم للتربية القيادية» ومركز «عيد الثقافي» ومدرسة «عبدالله بن زيد آل محمود» حملةَ «سفير» لتعزيز مكارم الأخلاق.

وتهدفُ الحملةُ إلى حثِّ جميعِ شرائح المجتمع على أن يكونوا خيرَ سفراء للهُوية القطرية الإسلاميَّة من خلال حسن تمثيلهم قيمَها وأخلاقَها السامية على أكمل وجه، وأن يظلُّوا مُتمسكين بهُويتهم تزامنًا مع تكيفهم مع متطلبات التحديث والانفتاح، بالإضافة إلى سعي الحملة للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الحفاظ على بِنية المُجتمع، وتعزيز القيم والهُوية العربية والإسلامية وبناء مُجتمع آمن يتحلَّى بالمبادئ الأخلاقيَّة الإسلاميَّة.

وقالَ العميدُ د. إبراهيم آل سميح مُدير إدارة الشّرطة المُجتمعيَّة بوزارة الداخليَّة في الكلمة التي ألقاها خلال حفل التدشين: إنه إيمانًا بأنَّ القيمَ الإسلاميَّةَ تمثلُ عاملًا قويًا لتعزيز وترسيخ مفاهيم الهُوية المجتمعية، فإنَّنا نحرص على دور حملة «سفير» لتعزيز مكارم الأخلاق المُتوافقة مع استراتيجيَّة وزارة الداخليَّة، التي تهدفُ إلى تعزيز العلاقة مع المجتمع، ودعم العمل المُشترك بين الشرطة والمُجتمع والتصدي لمُختلف الظواهر السلبية فيه، وتعزيز دور الوزارة في مُواجهة المشكلات الاجتماعيَّة.

وأكَّدَ العميد د. إبراهيم آل سميح أنَّه تماشيًا مع رؤية قطر 2030 نؤكد أهمية الحفاظ على بنية المُجتمع، وتعزيز القيم والهُوية العربية والإسلامية، وبناء مُجتمع آمن يتحلَّى بمبادئ أخلاقية إسلامية ونشر القيم الأخلاقية والدينية، والتقاليد القطرية والابتعاد عما يناقضُها، وذلك من منطلق اختصاصات إدارة الشرطة المُجتمعية المُتمثلة في نشر وتثبيت القيم الإيجابية في المُجتمع، ومحاربة العادات الضارَّة والخاطئة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

زمن مُتسارع

بدوره، قالَ فضيلةُ الشَّيخ يحيى النعيمي: إن حملة «سفير» جاءت من منطلق شخصيتنا الإسلاميَّة وهُويتنا القطرية لتعزز القيم الإيمانية والخُلقية والاجتماعية والعلمية، فما نحن إلا جزءٌ من وطننا، وصورة بهية عن هُويتنا في منازلنا، أو في شوارعنا ومدارسنا، وأينما حللنا فكل فرد أيًا كان تخصصه وأيًا كان جنسه أو عمره فهو سفير لدينه في كل وقت وكل حين، يجسد بلده بتصرفاته فإما أن يُشار إليه بالبنان أو يصرفه عن البيان.

وقال: رسالتنا للعالم هي أن حضارتنا ترقى، وأخلاقنا تبنى، وهُويتنا تبقى.

ثلاثة مسارات

من جانبه، قالَ السيد عبدالله الكوهجي المؤسس والمدير العام لقمم للتربية القيادية: إن حملة «سفير» لتعزيز مكارم الأخلاق هي حملة قيمية أخلاقية يتم فيها التركيزُ على بعض القيم المُهمة التي يحتاج إليها المُجتمع بشدَّة.

وأوضحَ أنَّ الوسائل التي سوف يتم استخدامُها لتنفيذ الحملة تتضمن ثلاثة مسارات: الأول هو حملة إعلاميَّة في مواقع التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى ورش وندواتٍ ومُؤتمرات في مدارس وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، علاوةً على الشراكة مع بعض المراكز الشبابية التابعة لوزارة الرياضة والشباب، إضافة إلى حملات في المولات والأسواق لإظهار القيم والأخلاق والعادات الإسلاميَّة القطرية في البلاد، لاسيما أن انطلاق الحملة يتزامن مع قرب انطلاق كأس العالم 2022.

وأشار إلى أنه تم تدشين الحملة بالشراكة مع عدة جهات من بينها إدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية، وقمم للتربية القيادية، ومدرسة عبدالله بن زيد آل محمود، ومول الحزم، ومركز عيد الثقافي، مضيفًا: إن الحملة سوف تستمر لمدة عام كامل من الآن وحتى نهاية العام القادم 2023.

القيم الإسلاميَّة

إلى ذلك، قالت السيدة لولوة الكواري صاحبة مركز هُويتي للحفاظ على القيم الإسلامية: إنَّ فريق العمل الخاص بحملة سفير لتعزيز مكارم الأخلاق يعتزم جعل الحملة محلية وعالمية على حد سواء ليكون المسلم سفيرًا لدينه في بقعة من الأرض، مشيرةً إلى أنَّ المطلوب من السفير أن يكون واجهةً للقيم ومعرضًا متحركًا لكافة الأخلاق التي يدعو إليها الإسلام، وأن يكون معتدًا معتزًا بدينه متحليًا بأخلاقه وسمته، مصلحًا لنفسه ولغيره، وذا هدف أخروي يدفعه للسير متمسكًا بمنهج الإسلام والدعوة إليه.

وأوضحت أنَّ السفير يمكن أن ينشر القيم التي يحملها بأن يتقي الله في سرِّه وجهره ويجتهد في تزكية نفسه بالعمل ويتخذ مخالقة الناس بالأخلاق الحسنة شعارًا له ووسامًا على صدره في تعاملاته، وجميع أحواله، وبهذا يكون دالًا على قيمه بمخبره ومظهره. وأشارت إلى أنه يتم اختيار السفراء وَفق بنود موضحة في الميثاق الخاص بالحملة، ولابد للسفير أن يطّلع على كافة ما يتعلق بالحملة كي يكون محيطًا بها، ويستطيع أن يعرِّف بها بطريقته وأسلوبه، لافتة إلى أنه بإمكان أي شخص في العالم أن ينضم للحملة مادام ملتزمًا بما نصَّ عليه الميثاق. وفيما يتعلقُ بآلية متابعة السفراء، أوضحت أنه من الصعب متابعة كل مُنتسبي الحملة خارج وداخل البلاد، لكن بمجرد أن يوقِّع المشارك على ميثاق سفير يكون قد تعهَّد عهدًا أمام الله، فهو مسؤول عن الالتزام به وتعاهُده.

إلى ذلك، أكَّدَ الداعية الشيخ عبدالرحيم مكارثي أنَّ المسلم هو سفير لدينه شاء ذلك أم أبى، وأنه كلما كان المُسلم معتزًا بدينه حظي باحترام الآخرين من أصحاب الأديان الأخرى.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X