المحليات
بالتعاون مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس:

«صلتك» توظف 1900 شاب وشابة بالمغرب

الدوحة – الراية:

 نجحت مؤسسة صلتك بالشراكة مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف في ربط أكثر من 1900 شاب وشابة بوظائف وفرص اقتصادية في المملكة المغربية خلال السنة الماضية.

و نظمت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في المغرب احتفاليةً بمُناسبة الذكرى الأولى على انطلاق المشروع أُقيمت في الدار البيضاء بحضور عدد من الخريجين والشركاء من بينهم ديل وأكسنتور والوكالة الوطنية المغربية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) ومُمثلين عن وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات المغربية.

وسيعملُ المشروعُ على مدار أربع سنوات على ربط أكثر من 8000 شاب وشابة بالوظائف عالية الطلب من خلال العديد من المُبادرات بما في ذلك تسهيل حصولهم على الدورات التدريبية التي تُركز على سوق العمل، فضلًا عن تنظيم معارض توظيف، منها افتراضية، ودعم ريادة الأعمال.

وقال حسن علي الملا الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك: «كان لجائحة كورونا أثر كبير على التوظيف حول العالم وكان الشباب الأكثر تضررًا، لكن هذا الأمر سرّع من وتيرة التغيير وتشغيل البرامج المُرتكزة على تمكين الشباب مثل مشروع «صقل المهارات». تؤمن صلتك بأن الشراكات القوية والحلول سريعة الاستجابة هي السبيل الأمثل للتصدي للأزمات العالمية المُتصاعدة المُتمثلة في ارتفاع مُعدلات البطالة بين الشباب. نحتفل اليوم بتوظيف أكثر من 1900 شاب وشابة، ولكن التوسع في تدخلاتنا هو الهدف الأكبر وأنا واثق من أننا سنجتمع مرة أخرى في غضون 3 سنوات للاحتفال بأكثر من 8000 من الشباب الحاصلين على فرص عمل.

من جانبه، قال جيمس كارتي نائب مُدير الشرق الأوسط وشرق آسيا في مؤسسة بيل ومليندا غيتس: «إن نجاح برنامج «صقل المهارات» يؤكد أن الاستثمار في الشباب يظل مسعى مُهمًا ومُثمرًا. وفي حين أن زيادة كمية الوظائف المُتاحة أمر مهم، فإن للتوجيه المناسب والمشورة وتحسين نوعية وتنوع العروض الوظيفية تأثيرًا كبيرًا بنفس القدر على التطوير الناجح لسبل العيش المُستدامة. ما زلنا واثقين من أن الاستماع إلى أصوات الشباب وإشراكهم في تطوير السياسات التي تدعم توظيفهم سيُساعد في التوصل لحلول أفضل في المُستقبل».

وقال أمين برادة، رئيس مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في المغرب: هدفنا اليوم هو الحفاظ على هذه الوتيرة وحتى زيادتها على مدى السنوات القليلة المُقبلة، والتي يمكن تحقيقها بفضل النظام البيئي القوي والديناميكي الذي تمكنا من إنشائه مع شركائنا المؤسسين وشركائنا من أصحاب العمل والجامعات والجهات الفاعلة المُختلفة في المُجتمع المدني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X