أخبار عربية
في الذكرى الـ34 لإعلان وثيقة الاستقلال

الفلسطينيون يواصلون مواجهة الاحتلال الإسرائيلي

رام الله – وكالات:

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية على استمرار المسيرة القانونية نحو الحرية والاستقلال في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وشددت الوزارة، في بيان صدر عنها، أمس، بمناسبة الذكرى الـ34 لإعلان وثيقة استقلال دولة فلسطين، على أن الوثيقة شكلت منعطفًا هامًا وأساسًا لانطلاق الاستراتيجية القانونية في مواجهة الكيان الإسرائيلي ونسف روايته حول أرض فلسطين. وأشارت في سياق متصل إلى أن الوثيقة فتحت المجال أمام الدبلوماسية الفلسطينية للانضمام إلى أكثر من 135 اتفاقية ومنظمة أممية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية. وأكدت الخارجية الفلسطينية على الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، بعاصمتها القدس، وعلى ما قدمته أجياله المتعاقبة من تضحيات دفاعًا عن حرية وطنهم واستقلاله. واعتبرت الخارجية في سياق متصل أن القرار الأخير للجنة الرابعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول طلب رأي استشاري وفتوى قانونية من محكمة العدل الدولية هو خطوة إضافية نحو إحقاق العدالة للشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فاعلة لمواجهة الظلم الواقع على فلسطين وشعبها. ويحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من نوفمبر من كل عام، ذكرى إصدار الرئيس الراحل عرفات «وثيقة الاستقلال» التي أعلن فيها «قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف». وبالرغم من إعلان وثيقة الاستقلال في 15 نوفمبر 1988، إلا أن الفلسطينيين لا يزالون يرزحون تحت الاحتلال الإسرائيلي. ورغم المبادرات السياسية المتعددة التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو المبدأ الذي تبنّته منظمة التحرير وتمحور حوله نضالها السياسي والعسكري، إلا أن هذه المساعي باءت بالفشل نتيجة التغيرات الحاصلة على البيئة الخارجية والإقليمية والفلسطينية. ومن قصر الأمم (نادي الصنوبر) في العاصمة الجزائرية، أعلن الراحل عرفات عام 1988، وثيقة الاستقلال، وذلك في ختام أعمال الدورة 19 للمجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) التي بدأت في 12 نوفمبر 1988، واستمرت 3 أيام. وقال عرفات في نص الوثيقة التي كتبها وحررها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش: «إن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف». وأضاف: «ذلك يأتي استنادًا إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعًا عن حرية وطنهم واستقلاله».
ودعت الوثيقة، التي تلاها عرفات، إلى ضرورة «مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال الإسرائيلي، وترسيخ السيادة والاستقلال». كما طالبت الوثيقة بضرورة حشد الطاقات العربية وتكثيف الجهود من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X