المنبر الحر
تباشير الراحة

السلام النفسي يدفعك إلى السعادة

بقلم/ رنا عرفات إرحيم:

إذا هلَّتْ بشائرُ الخيرِ تسكبُ في الرُّوحِ والقلبِ البهجةَ فيحمل ذلك الفرح إلى قلوبِنا، ونسعد نحن، ومن نحب، فيا سبحانَ مُغير الأحوال، ومُبدل البصائر من قلوب حملت ضغينة لقلوب لينة تتخطى السيئ، بالحسن تواري الأحزان والمحن لتنهمر عليك تباشير التبديل من قلبٍ قاسٍ إلى قلبٍ طري مُبتهج، فإنَّ خافقك سعيدٌ بما أعطاك الله لتلك التياسير، ولكي تكتب رسالة حياتك بحب عليك أن تعلم أنك تعلمت ماذا حملت طوال تلك السنين، تضيق الحياة ويتسع قلبُك لتتعلم وعقلك لتكبر، فإنَّ تلك السنوات التي قضيتها لمحاربة ذاتك بحثًا عن الرضا ناسيًا السكينة تجعلك تعيش في صراع داخلي، وقتها لن يحل السلام النفسي، فنحن في دنيا تارة بها فرح، وتارة بها حزن، ولكن عندما تجعل قلبك شاكرًا، وعقلك منفتحًا هنا حقًا سوف تدرك أننا مُستعدون لدفع البلاء.

وإذا لم تتمكن من إيجاد السلام داخلك فلن تجده في أي مكان، فهو يدفعك إلى عدم الاستسلام للفشل والإحباط، ويزيد من قدرتك على تحقيق التوازن النفسي لتقبلك لذاتك، ولمن حولك.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X