المنبر الحر

قطر.. وأسطورة ملاعب 2022

نهضة منظمة تهدف للتنمية في كافة المجالات

بقلم/ د. إيمان محمد أبوالشوارب:

أيامٌ معدودة، ونستقبل الجماهير المحبة للرياضة، وتحتفي دولة قطر بالشغوفين بهذه اللعبة، حيث نعيش هذه الأيام بهجة الاستعداد لكأس العالم. فنحن الآن في العد التنازلي لهذا الحفل البهيج وفي مرحلة الاستعداد بهذا الحدث المنتظر من قبل العالم، ففي عام 2010 منذ إعلان استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022 ونحن في إعداد نهضة تغيير موجّهة ومُنظمة تهدف إلى زيادة التنمية بكافة المجالات بطرق علمية مطوَّرة، بما يحقق رفع مستوى الحدث العالمي حيث شملت تغيّرات هيكلية في المجتمع بأبعادها المختلفة لتتناسب وحجم كأس العالم فهو بمثابةِ تنمية شاملة من عدةِ أبعاد: (بشرية، اقتصادية، بيئية، اجتماعية) تتماشى مع رؤيةِ قطر 2030 وتسايرُها فكريًا.

فلا غرابة على دولة قطر أن ترقى بالمستوى اللوجستي والتكنولوجي، ولا غرابة على دولة قطر أن ترتقي الصعاب بإيجابية، فهي ذات ثقل لها رصيد ضخم في كافة المواقف الرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها. بلا شك أن دور الصحة له بالغ الأهمية في تلك الأحداث الكبيرة فقد عملت دولة قطر على الاهتمام بالصحة والمعافاة واللياقة والاستشفاء والتوعية بالثقافة الصحية ضمن منظومة العملية التنظيمية لكأس العالم وبجهود مشتركة تندمج في آلية ترتيب وتنسيق العمل نحو جيل معافى ملتزم صحيًا فقد عزّزت الصورة التي أصبح عليها المجتمع فعليًا بالارتقاء بالمستوى الصحي بشكل عام والصحة الوقائية بشكل خاص أسوةً بالصحة العلاجية فقد استحدثت قسمَ المعافاة ضمن إدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والتي تهدف إلى منع أو تقليل تعرض الأفراد لعوامل الخطورة الأربعة الرئيسية بدولة قطر وهي: السمنة والتدخين، وعادات الأكل غير الصحية والخمول البدني.

وقسم الصحة المجتمعية، الذي يهتم بتوعية فئات المجتمع المختلفة لتغيير بعض السلوكيات الصحية لتجنب الخطر المُبكر والتحصين ضد الأمراض وكذلك يهدف إلى تحسين نمط حياة الفرد وجعل الرياضة فلسفة حياة فقد وفرت الدولة مراكز معافاة في المراكز الصحية بأسلوب عصري يواكب التغيير لمختلف فئات المجتمع تخدم العديد من مناطق الدولة متمثلة في:

(مركز لعبيب، مركز أم صلال، مركز معيذر، مركز الوجبة، مركز روضة الخيل، مركز الثمامة، مركز الرويس، مركز الخور الذي افتتح مؤخرًا). إن قطر كفيلة بأن تبهر العالم بما ستقدمه من إنجازات فهو حدث عظيمُ الشأن ستظل الأجيال تتحدث عنه أعوامًا عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X