متابعة- صابر الغراوي:
خسر منتخبنا الوطني أولى مبارياته في كأس العالم FIFA قطر 2022 أمام المنتخب الإكوادوري بهدفين نظيفين في افتتاح المجموعة الأولى.
المباراة التي أقيمت على ملعب استاد البيت المونديالي ليلة أمس لم يقدم فيها العنابي المستوى المأمول وترك الفرصة كاملة لممثل أمريكا الجنوبية لفرض سيطرة مطلقة على مجريات اللعب منذ بداية اللقاء وحتى نهايته.
وسجل المنتخب الإكوادوري هدفيه عن طريق إينير فالنسيا -أفضل لاعب في المباراة- في الدقيقتين 16 من ضربة جزاء و31 من ضربة رأسية، الأمر الذي أجبر العنابي على تذيل المجموعة الأولى مبكرًا بدون أي رصيد من النقاط في حين حصد المنتخب الإكوادوري ثلاث نقاط ثمينة أهدت له صدارة المجموعة مؤقتًا.
دخل الفريقان أحداث المباراة بطريقة لعب مختلفة وبأسلوب مختلف أيضًا حيث اعتمد فيليكس سانشيز مدرب العنابي على طريقة لعب 5/3/2، في حين جاءت طريقة لعب جوستافو ألفارو مدرب الإكوادور ب4/4/2.
أما فيما يخص الأسلوب والتطبيق داخل أرض الملعب فمارس المنتخب الإكوادوري ضغطًا متقدمًا على لاعبي العنابي الذين ارتبكوا بشكل واضح وبغرابة شديدة وارتكبوا كل أخطاء كرة القدم خلال معظم مجريات الشوط الأول.
وبقي الارتباك هو السمة الغالبة على أداء لاعبينا منذ الدقيقة الأولى من زمن اللقاء ولم ينتظر المنتخب الإكوادوري كثيرًا قبل أن يتمكن من زيارة شباك العنابي بعد خطأ في الخروج من سعد الشيب استغله إينير فالنسيا قائد المنتخب الإكوادوري ووضع الكرة داخل الشباك في الدقيقة الثالثة ولكن «VAR» تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل.
لم يغيّر هذا الهدف المُلغى من وضعية اللقاء وبقي الارتباك مسيطرًا على أداء العنابي وبالتالي استغله فالنسيا وأحرز أول أهداف المباراة في الدقيقة 16 من ضربة جزاء تسبب فيها فالنسيا نفسه بعد كرة مشتركة مع سعد الشيب.
انتهت أحداث الشوط الأول بتقدم الإكوادور بهدفين نظيفين.
مع انطلاق أحداث الشوط الثاني تغيّرت الوضعية من حيث الاستحواذ حيث تحسن أداء العنابي وتقدم لاعبوه كثيرًا في وسط ملعب الإكوادور الذي لجأ لاعبوه إلى تهدئة الملعب للحفاظ على النتيجة.
ورغم أن العنابي سنحت له بعض الفرص التهديفية إلا أن لاعبيه لم يستغلوا هذه الفرص وضاعت تباعًا بداية من رأسية بيدرو بعد عرضية عبد الكريم حسن في الدقيقة 62 ومرورًا بتسديدة أكرم فوق العارضة بالدقيقة 75 ووصولًا للفرصة الأخطر في هذا الشوط من تسديدة البديل محمد مونتاري في الدقيقة 86 والتي علت العارضة بقليل.
وفي المقابل كان المنتخب الإكوادوري قريبًا أيضًا من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 55 بعد التسديدة الرائعة من روماريو ايبارا ولكن سعد الشيب تصدى للكرة ببراعة، لتبقى النتيجة على حالها حتى أطلق الحكم صافرته معلنًا نهاية اللقاء بفوز الإكوادور بهدفين نظيفين.
حسن الهيدوس:
رهبة المونديال أثرت علينا
أبدى حسن الهيدوس، قائد منتخبنا الوطني أسفه بعد الخسارة التي تلقاها فريقه أمام الإكوادور، بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس، في افتتاح مونديال قطر 2022.
وقال الهيدوس في تصريحات للإعلاميين عقب المباراة: «نتيجة لم نكن نتمناها، وحتى فيما يخص المستوى، فلم نظهر بشكل جيد، نعتذر لجماهيرنا عما حدث ونعدهم ببذل جهد أكبر في الفترة المُقبلة لتحقيق الأهداف المرجوة، خاصة أننا نمتلك الأفضل لنقدمه في المباراتين المُقبلتين». وأشار قائد منتخبنا إلى أن رهبة كأس العالم أثرت على الفريق في الربع ساعة الأول من المباراة، وتباعدت خطوط الفريق عن بعضها بعضًا، قبل أن يعود العنابي مرة أخرى للمباراة ولكن بعدما تلقى هدفين. وحول الضغوط التي وقعت عليهم قبل اللقاء.. قال الهيدوس: «من الممكن أن نكون قد وقعنا تحت ضغط، لكن نحن من وضعناه على أنفسنا في ظل رغبتنا الكبيرة وإصرارنا على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة التي تقام على أرضنا».

معز علي:
الارتباك وراء الخسارة
ظهرت علامات الحزن على وجه معز علي لاعب منتخبنا الوطني عقب الخسارة من الإكوادور في المباراة الافتتاحية بكأس العالم وقال: لم نقدم المستوى المطلوب الذي يؤهلنا للفوز بالمباراة، ولكن الحمد لله على كل حال، ويجب أن نتعلم الدرس من هذه المباراة، وأمامنا مباراتان سنسعى خلالهما لتقديم مستوى أفضل من الذي قدمناه أمس لا سيما الشوط الأول الذي لم نظهر فيه بأفضل صورة، وعلينا الاستمرارية بالمستوى الذي ظهرنا عليه في الشوط الثاني.
وتابع: مشكلتنا أننا دخلنا المباراة وهناك حالة من القلق والتوتر والارتباك وهو ما جعلنا نقع في الأخطاء التي كلفتنا اهتزاز مرمانا بهدفين في الشوط الأول، وهو ما صعب علينا المهمة كثيرًا، وأتمنى أن نتدارك الموقف ونصحح الأخطاء من أجل تقديم الأفضل خلال المباراتين القادمتين.
خالد سلمان:
لعبنا واحدة من أسوأ المباريات
قال خالد سلمان نجم العنابي السابق ومحلل قنوات الكأس إن العنابي دفع ثمن الظهور الباهت في المباراة الافتتاحية للبطولة، فيما استحق منتخب الإكوادور الفوز لأنه كان أفضل منا ولعب بروح قتالية، في المقابل غابت الروح القتالية عن لاعبينا، وأضاف: كان يجب أن نلعب بصورة أفضل كأبطال آسيا ولكن للأسف وقعنا في العديد من الأخطاء والمدرب لم يستطع إدارة المباراة بالصورة المطلوبة.
وقال: إن هذه الأخطاء وقعت بسبب عدم التجانس بين اللاعبين وغيابهم عن مستواهم الحقيقي وغياب الترابط الذهني والفني وغياب التركيز، ما تسبب في غياب ردة الفعل والعودة بعد الهدف المُلغى والهدف الأول والهدف الثاني وقال لم نسدد سوى كرة واحدة على المرمى، وقال سلمان: لقد لعبنا واحدة من أسوأ المباريات في الفترة الأخيرة.
فالنسيا يحصد جائزة الأفضل
فاز إينير فالنسيا، مهاجم منتخب الإكوادور ونادي فناربخشة التركي، بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
وحصد فالنسيا، جائزة أفضل لاعب من قِبل اللجنة المنظمة، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على العنابي بهدفين دون مقابل.
ونجح فالنسيا في تسجيل هدفي الفوز لصالح منتخب الإكوادور، في الدقيقة 16 عن طريق ركلة جزاء، و31 عن طريق ضربة رأسية رائعة سكنت الشباك. وأصبح إينير فالنسيا الهداف التاريخي لمنتخب الإكوادور في تاريخ كأس العالم بعدما وصل لهدفه الخامس في المونديال أمام قطر.
رقم جديد في المونديال
شهدت المباراة الافتتاحية، حدثًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال عبر بطولاته ال22. وأحرز إينير فالنسيا، مهاجم الإكوادور، أول أهداف مونديال قطر عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 16 من زمن المباراة.
وذكرت شبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصائيات، أنه للمرة الأولى يتم تسجيل الهدف الأول من نسخة في تاريخ كأس العالم عن طريق ركلة جزاء.
وأصبح إينير فالنسيا الهداف التاريخي لمنتخب الإكوادور في تاريخ كأس العالم بعدما وصل لهدفه الخامس في المونديال أمام قطر.
كما تعد هذه هي المرة السادسة التي يسجل فيها منتخب الإكوادور الهدف الأول في مباراة كأس العالم.