الراية الرياضية
اليوم في افتتاح مباريات المجموعة الثانية

تحدٍّ مبكر للإنجليز في مواجهة الإيراني

الدوحة- أ ف ب:
يبدأُ المنتخبانِ الإنجليزيُّ والإيرانيُّ اليوم رحلتهما في كأس العالم في أوَّل مواجهة على الإطلاق بين الطرفَين، بين منتخب يحلم منذ عقود بمعانقة المجد مجددًا واستعادة الفرحة التي عاشها على أرضه عام 1966 حين توج بلقبه الكبير الأوَّل والوحيد.
تبدو إنجلترا مرشحة قوية لحسم تأهلها عن المجموعة الثانية.
لكن مشوار منتخب «الأسود الثلاثة» الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أوروبا صيف 2021 قبل الخسارة على أرضه أمام إيطاليا بركلات الترجيح، قد لا يكون سهلًا أمام جارته ويلز، فيما تحمل مواجهة الجولة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران نكهة سياسية. وعلى الورق، تهدف إنجلترا، المصنفة خامسًا عالميًا ورابعًا بمونديال 2018، إلى المركز الأول في المجموعة. لكن بعد دوري أمم كارثي، تبدو تشكيلة المدرب جاريث ساوثجيت أقل إقناعًا، فضلًا عن إصابات هدَّدت الاستقرار الدفاعي.

 

هجوميًا، احتفظَ الإنجليزُ بقوَّتِهم الضاربة بقيادة هداف النسخة الماضية هاري كين (6)، والبعيد بهدفين عن الرقم القياسي الإنجليزي لواين روني (53).
في الصراع المنطقي على البطاقة الثانية المؤهلة لدور ال16، تتنافس الولايات المتحدة (مصنفة 16)، مع ويلز (19) وإيران (20).
وسيكون من الصعب على الإيرانيين في أفضل أيامهم أن يقارعوا الإنجليز في ظل وجود كين والمتألق بوكايو ساكا وفيل فودين في خط المُقدمة، لكن منتخب «الأسود الثلاثة» يصل إلى قطر على خلفية ست مباريات متتالية من دون فوز في سلسلة هي الأسوأ له منذ 1993. وفي ظل المباراتين الصعبتين ضد الولايات المتحدة وويلز، يدرك ساوثجيت أنه لا مكان للتعثر أمام إيران وإلا ستزداد النقمة عليه.

ساوثجيت مدرب إنجلترا:نعاني من أزمة ثقة!

بعدما أعادَ إنجلترا للعبِ دورِها بين الكبار بالوصول إلى نصف نهائي نسخة 2018، ونهائي كأس أوروبا 2020، فقد المدرب جاريث ساوثجيت الكثير من ثقة الجمهور قبل المونديال، بعد ست مباريات دون فوز في أسوأ سلسلة منذ 1993.وعوضًا عن دخول مباراة اليوم كأحد المرشحين لإحراز اللقب وليس فقط لتخطي عقبة المنتخب الإيراني ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم الجار الويلزي والمنتخب الأمريكي، يخوض المنتخب الإنجليزي بطل 1966 النهائيات الثانية والعشرين من خارج دائرة الترشيحات.في بلد يعتبر نفسه مهد كرة القدم لكنه اكتفى بلقب وحيد حتى الآن، لا تقبل إنجلترا بسهولة أن تلعب دورًا ثانويًا لكن الحماس خفت مؤخرًا بعد هذه النتائج.في 2013، وضع الاتحاد الإنجليزي لنفسه هدف بلوغ نصف النهائي مع الوصول إلى كأس أوروبا 2020 والفوز بكأس العالم.لكن ساوثجيت تمكّن من تجاوز حجم التوقعات بإيصال المنتخب الوطني إلى نهائي كأس أوروبا في صيف 2021 قبل الخسارة على يد إيطاليا بركلات الترجيح.وصل قبل ستة أعوام، في أطول مغامرة لمدرب مع المنتخب الإنجليزي منذ بوبي روبسون (1982-1990)، وقد رُميت كرة تدريب «الأسود الثلاثة» في حضن ساوثجيت بعد نهاية مُحبطة لمشوار قصير مع سام ألاردايس.وقاد إنجلترا لأول نصف نهائي للمونديال في 28 عامًا، وذلك في أولى بطولاته الكبرى قبل أربعة أعوام في مونديال روسيا، قبل أن يكون قريبًا من منحها اللقب القاري الصيف الماضي.

«القائد تحت الاختبار»

الإيراني يراهن على «ميسي»!

يُقالُ إنَّ لكلّ امرئ من اسمِه نصيبًا واللاعب الإيراني سردار آزمون الذي يعني اسمه «القائد تحت الاختبار»، سيكون محطّ الأنظار في مونديال قطر 2022.بسترة سوداء من دون شعار، تخفي قميص المنتخب الإيراني، وقف آزمون وقت عزف النشيد الوطني خلال المباراة الدولية الوديّة بين بلاده والسنغال. بدأ اللاعب الملقّب ب «ميسي الإيراني» المباراة جالسًا على مقاعد البدلاء، ما أثار شائعات عن احتمالية استبعاده لكنه شارك في الشوط الثاني وسجل هدفًا برأسية مُتقنة أسعدت كيروش.الأكيد حتى الساعة أن آزمون يتواجد مع منتخب بلاده في قطر، حيث تلعب إيران في مجموعة ثانية، لها طابع خاص بامتياز مع الولايات المتحدة، وإنجلترا، وويلز.لكن مشاركته، ورد فعله في المباريات وتصريحاته، لا تزال قيد انطلاق صافرة البداية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X