المحليات
24 يومًا من الاحتفالات التراثية في المقرِّ الدائم بأم صلال

انطلاق فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي غدًا

4500 نشاط تراثي وثقافي وفني ورياضي وترفيهي

مسرح درب الساعي مُلتقى الفن والأدب والثقافة

24 ندوة أدبية و9 عروض مسرحية و6 أمسيات شعرية

أنشطة فنية وندوات وأمسيات شعرية

تعزيز مشاركة أفراد المجتمع وزوَّار وضيوف المونديال في الاحتفالات

فعاليات يومية منوَّعة للصغار والكبار

الدوحة الراية:

تنطلقُ غدًا فعالياتُ درب الساعي بمقرِّه الجديد في أم صلال محمد والذي يُمثلُ علامةً فارقةً في احتفالات دولة قطر باليوم الوطني، الذي يوافقُ الثامن عشر من ديسمبر من كلِّ عام، وذلك من خلال فعالياته وأنشطته وبرامجه المُنوعة التي تحظى بإقبالٍ واسع من جميع شرائح المجتمع من المواطنين أو المقيمين. وتحتفل دولة قطر هذا العام باليوم الوطني تحت شِعار: «وحدتنا مصدر قوتنا»، وتم تجهيز المقر الجديد والدائم لـ «درب الساعي» بمِنطقة أم صلال محمد، بجميع المرافق والخدمات المركزية والتجهيزات اللوجستية، على مساحة 150 ألف متر مربع، ويحتضنُ هذا العام نحو 4500 نشاط تراثي وثقافي وفني ورياضي وترفيهي. ويحتفل أهل قطر باليوم الوطني في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام، إحياءً لذكرى تأسيس الدولة على يدِ الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني- طيَّب اللهُ ثراه- في عام 1878، وتتواصل الفعاليات في«درب الساعي» خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، لتعزيز الولاء والانتماء والاعتزاز بالهُويَّة القطرية.

وتستهدفُ فعالياتُ اليوم الوطني في «درب الساعي» هذا العام، والتي تُقام تحت شعار: «وحدتنا مصدر قوتنا»، وهو مقتطفٌ من كلمة لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى «حفظه اللّه»، تعزيز مشاركة جميع أفراد المجتمع ومشاركة جماهير بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وزوَّار الدولة من كل حدب وصوب، في إبراز تاريخ دولة قطر وتراثها الأصيل. ويتميّز المقر الجديد والدائم لـ «درب الساعي» في مِنطقة أم صلال محمد بمستوى عالٍ من التجهيزات والخدمات والمرافقِ العامة التي توفر عوامل الراحة والأمان للزوَّار وتعزز تجربتهم خلال الفعاليات، فضلًا عن التصميمِ الذي يبرز التراث المعماري القطري الأصيل بصبغة عصرية إبداعية، كما يتميزُ بسهولة الوصول إليه من 3 طرق رئيسية، بالإضافة إلى مترو الدوحة عبر الخط الأخضر «محطة الريان القديم»، ما يعزز انسيابية الحركة المرورية، بالإضافة إلى وجود مساحة مواقف تستوعب 3500 سيارة تقريبًا، وهي تتصل ب 7 بوابات رئيسية و5 بوابات خدمية للدخول والخروج بسهولة تامة، كما توجد شاشات عرض رئيسية لبثِّ عدد من الفعاليات أمام الجمهور.

أعدَّت وزارة الثقافة مجموعة كبيرة من الفعاليات ضمن 4500 نشاط ثقافي وتراثي موزعة على أكثر من 191 فعالية رئيسية، في صدارتها «مسرح درب الساعي الذي سيشهد تنظيم أكثر من 46 نشاطًا ثقافيًا وفنيًا يوميًا، منها 24 ندوة ثقافية، و6 أمسيات شعرية و9 عروض مسرحية، طوال فترة الاحتفالات، وذلك بمشاركة مركز شؤون المسرح، ومركز شؤون الموسيقى، ومركز الفنون البصرية، ومركز قطر للشعر (ديوان العرب)، والمركز الإعلامي القطري، والمُلتقى القطري للمؤلفين، ومركز قطر للتصوير والمراكز الأخرى التابعة للوزارة.

وأكَّدت اللجنةُ المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة 2022، أنَّ الفعاليات الثقافية والتراثية، تتسقُ مع رؤيتها الوطنية الهادفة إلى تعزيز مشاركة جميع أفراد المجتمع وزوَّار وضيوف دولة قطر في احتفالات اليوم الوطني، وإبراز تاريخ الدولة وتراثها الأصيل، ومواكبة الحدث الرياضي الأبرز عالميًا كأس العالم FIFA قطر 2022.

مركز شؤون المسرح

وانطلاقًا من الدورِ المهم للمسرح في دعمِ الحركة الثقافية والفنية في الدولة، يقيمُ مركز شؤون المسرح ضمن فعاليات درب الساعي عددًا من الأنشطة المهمة والمتنوعة، فللمرةِ الأولى هذا العام، لن تقتصرَ مشاركة مركز شؤون المسرح على تقديم عروض وورش تدريبية للأطفال، وإنما ستحتوي أيضًا على مسرحيات وأوبريتات متكاملة، للتأكيد على الطابع الثقافي والفني الرفيع لاحتفالات اليوم الوطني في هذا العام الاستثنائي. وستكون المسرحية الأولى بعنوان (الغبة) وستقدم المسرحية في مِنطقة البدع بدرب الساعي في أيام 25 و 26 و 27 نوفمبر، وهي تحملُ طابع التراث البحري القطري.

بالإضافة إلى ذلك سيكونُ هناك أوبريت «حوش البيت» ويتم تقديمه في مِنطقة الحوش، في أيام 9 و 10 و 11 ديسمبر، وهو يوثق جانبًا من تراث البيوت الشعبية القطرية. وفي أيام 12 و 13 و 14 ديسمبر سيكون الجمهور على موعد مع أوبريت «حكاية علم»، وفي أيام 15 و 16 و 17 ديسمبر ستشهدُ خشبة المسرح في درب الساعي تقديم مسرحية «عالم 2030». وتمَّ تخصيص مسرحيتَين للأطفال مع بقية أفراد العائلة تواكبان الحدث المهم وهو استضافة كأس العالم، الأولى مسرحية «رحلة المونديال» التي تُقدم على مسرح الدمى من إنتاج فضاء الدمى في مركز شؤون المسرح، والمسرحية الثانية تحمل عنوان «حقق حلمك» وسيتم تقديمها في مسرح الدمى أيضًا.

فعاليَّة البدع

وتُوثقُ فعاليةُ البدع، والتي تُقام ضمن فعاليات «درب الساعي»، البيئة التراثية البحرية القطرية بشكلٍ مصغر، ومِنطقة البدع هي «الفريج» القديم المجاور للبحر، وتستقطب الجمهور عادة لِما لها من امتدادٍ تراثي عميق وموروث قطري أصيل يعكسُ مشاعرَ الألفة والتراحم التي كانت تجمع بين أهل «الفريج». وتضم «البدع» المجلس وبيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة والنهام وعكاس «الفريج»، بالإضافة إلى الألعاب الشعبية التراثية مثل شد الحبل وخطف الشراع و«صده رده» والمسابقات الثقافية.

وتعبِّر فعالية «الحوش» عن جانب أصيل من حياة أهل قطر، حيث يمثلُ المُتنفس اليومي للعائلة والأبناء، ويمارس فيه العديد من الأنشطة الأسرية، ومنها قضاء الوقت في الألعاب ذات الطابع التنموي والاجتماعي التي تبني القوة الجسدية والمهارات اللفظية والتفكير والتخطيط الاستراتيجي للفرد، مثل: لعبة الرين ولعبة الخشيشة، وتوفر للزوَّار أكثر من 20 نشاطًا ترفيهيًا، فضلًا عن التقاط الصور التذكارية للمجلس القطري.

الرمي

وأمَّا «الرمي» فهي محاولة لإحياء رياضة أصيلة من الرياضات التي كان يمارسها الآباء والأجداد، وذلك نظرًا لما كانت تلعبه هذه الرياضة من دورٍ كبير في تحقيق الحماية للأفراد وتوفير الصيد للمعيشة، ومع تطور هذه الرياضة وتقدمها، أصبحت واحدة من الألعاب الرياضية الأولمبية التي شارك فيها رياضيون متميزون وحققوا من خلالها الكثير من النجاحات والبطولات.

وتُعرِّف فعالية «الزرع » بأساسيات الزراعة في المشاتلِ، وتُعلّم كيفية رمي البذور وتقليم الأشجار وتشذيبها، بالإضافة إلى التعريف بمُختلف أنواع الأشجار المحلية، كما تحتوي على مجموعة كبيرة من الورش الممتعة والمفيدة حول صنع الكحل وتشكيل الصلصال باليد والنسج بسعف النخيل.

مِنطقة الشقب

وتستهدف مِنطقة الشقب جمهور «درب الساعي» من جميع الفئات العمرية، وتكمن أهميتها فيما تشمله من أنشطة وفعاليات متنوعة تُرضي جميع الأذواق، مثل: عروض جمال الخيل وركوب الخيل والعربات، وكذلك العروض التراثية. وتتيح فعالية «الشقب» للزوَّار التعرف عن قرب على التراث القطري فيما يخص تربية الخيل العربية وترويضها واستخداماتها المتنوعة في القديم، كما تهدف هذه الفعالية خلال هذه السنة إلى إشراك الفئة النسائية بتوفير مكان خاص لهنَّ لركوب الخيل والتعرف على مميزات الخيل العربية، مع احترام العادات والتقاليد القطرية.

العزبة

وتُشير فعالية العِزبة إلى بيت الشَّعر الذي يحتوي على معدات القنّاص التي يحتاجُها في القنص والصيد، لذلك تجد فيها كل ما يخص الهجن والخرج وأدوات ركوب الهجن، ومسمياتها وتركيبها. كما تعكس «العِزبة» بيت الشَعر القديم المخصص لاستقبال الضيوف من الرجال. ويتم في هذا الفضاء أيضًا تقديم فعاليات لتعليم الأطفال كيفية شد الذلول بالطريقة الصحيحة للرجال والنساء.

وتحرص فعالية «الفنون» على استعراض مضامين الهُويَّة الوطنية من خلال دعوة الجمهور للمشاركة في ورش في مختلف المجالات الفنية والإبداعية، ودعم إبداعات الفنانين الشباب وتشجيعهم للانخراط في المجتمع من خلال المشاركة في جميعِ المحافل سواء الدولية أو المحلية والتعبير من خلال لغة الفن عن رؤيتهم الخاصة بأسلوب معاصر. وتهدف الفعالية كذلك إلى التوعية بالأهمية الثقافية للنشاط الفني لدى كل فئات المجتمع، والوصول إلى أكبر قدر من الجماهير بمُختلف جنسياتها وثقافاتها لتعريفها بثقافة دولة قطر وبيئتها الإبداعية، من خلال المواضيع المطروحة في الفعاليات والأنشطة الفنية المتنوعة. كما تسعى إلى تعريفِ الجمهور بالفنون القطرية العريقة، بالإضافة إلى أنشطة المراكز الفنية التابعة لوزارة الثقافة.

المسير

وتأتي فعالية «المسير» لتتقدم الخيول العربية الأصيلة، التي يمتطيها الفرسان بلباسهم التقليدي المميز، كما تسير في الموكب أنواع مختلفة من الهِجن العربية الأصيلة. وفي الموكب أيضًا يسير «السنبوك» وهو المحمل القطري التقليدي وعليه مجموعة من البحارة معهم النهام القطري باللباس التقليدي. كما ستسيرُ السيارات الكلاسيكية القديمة والحديثة في هذا الموكب الاحتفالي الأصيل. وسيشاهد زوار درب الساعي هذا الموكب الذي يُمثل التراث القطري يوميًا وهو يسير عبرَ مسارٍ مخصص له في درب الساعي. وتشير فعالية «المقطر» إلى بيوت الشعر المتقاطرة بخط مستقيم، حيث كانت تُبنى قديمًا بهذه الطريقة حتى لا يكشف أحد الآخر وتكون جميعها مستورة وموجهة نحو الجنوب، ويكون بيت الشعر الذي يستقبل الضيوف على نفس الخط وفي الجانب الشرقي لبيوت الشعر ولكنه يرجع للخلف بمساحة 15 مترًا تقريبًا ليكون معروفًا للزوَّار بأنَّه المجلس. ويُحاكي «المقطر» نمط حياة البادية قديمًا، وذلك حتى يتعرفَ الزائرُ على حياة الأجداد عن قرب، ويطلع على الأنشطة المُصاحبة للفعالية، مثل: بيئة النباتات البرية والطيور وحيوانات البيئة القطرية والألعاب الشعبية القديمة.

الميز

وتتكون مِنطقة «الميز» من 26 مطعمًا و23 ورشة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأكشاك، وتهدف هذه المِنطقة إلى دعمِ المشاريع التجارية الناشئةِ والريادية، وتعزيز إبداع الشبابِ القطريين من خلال مشاركاتهم المُثمرة فيها.

ووسط أجواء مُفعمة بقيم الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، يتجمع زوَّار «درب الساعي» يوميًا في ساحة العلم لمشاهدة فعالية رفع العلم مع عزفِ النشيد الوطني القطري، وتُقام الفعالية بشكل يومي.

سوق واقف

وتعبرُ فعالية «سوق واقف» بدرب الساعي عن السوق الشعبي، ويحتوي على 80 متجرًا و8 مطاعم لبيع منتجات المشاريع المحلية لرواد الأعمال القطريين، ويهدف السوق لتعريف المجتمع بالمنتجِ المحلّي وتقديم الدعم للمنتجِ الوطني وتعزيز المنافسة بين المشاريع الريادية والمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 في دعم القدرات المتعلّقة بريادةِ الأعمال. وتشجع فعالية «قطر تقرأ» الأطفال في قطر على القراءة من خلال الأنشطة التفاعلية التي توفرها لهم، ومن ضمنها معرض قصص الأطفال الذي يُشمل كتبًا عن دولة قطر واليوم الوطني وكأس العالم، بالإضافة إلى الكثير من الأنشطة التفاعلية التي تحفزُ الأطفال على القراءة والكتابة وتُنمي فيهم الحرص على المعرفة والاطلاع وتطوير القدرات الذاتية.

وجُهز مضمار«درب الساعي» بطول 500 متر لتُقام عليه مسابقات الخيل والرمي من على ظهر الخيل ومسير الهجن العربية الأصيلة والفعاليات والبطولات التي تُقام في درب الساعي ضمن احتفالات اليوم الوطني لقطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X