الراية الإقتصادية
أطلقتها قطر للسياحة والعُليا للمشاريع والإرث

180 ألف دولار جوائز مسابقة «قطر_تجربة_استثنائية»

دعوة الزوار لمشاركة تجاربهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي

هيا النعيمي : فرصة لملايين الزوار للاستفادة من الأجواء المميزة

فاطمة النعيمي : نسعى لجذب المشجعين القادمين إلى قطر

الدوحة – الراية :

أطلقت «قطر للسياحة» واللجنة العُليا للمشاريع والإرث مُسابقةً جديدةً مُشتركةً -عبر وسائل التواصل الاجتماعي- تدعوان من خلالها جميع زوار قطر لمُشاركة وتسجيل تجاربهم الاستثنائية في جميع أنحاء البلاد خلال رحلتهم إلى قطر مستخدمين الوسم #قطر_تجربة_استثنائية.

وبينما تستعد قطر لاستقبال أكثر من مليون زائر خلال نوفمبر وديسمبر، تُشجع المُسابقة زوار البلاد على مُشاركة تجاربهم السياحية خلال رحلتهم لها.

وللحصول على فرصة للفوز بجائزة نقدية قيمتها 100 ألف دولار، سوف يكون على الزوار مُشاركة صور ومقاطع فيديو الخاصة برحلاتهم إلى قطر عبر صفحاتهم الخاصة على قنوات التواصل الاجتماعي مُستخدمين اسم @VisitQatar والوسم #قطر_تجربة_استثنائية.

ويُمكن للمُشاركين في المُسابقة الفوز بإحدى الفئات الثلاث للجائزة وهي (100 ألف دولار و50 ألف دولار و30 ألف دولار)، وتشمل كل منها إقامة لثلاث ليالٍ في فندق 5 نجوم ورحلات ذهاب وعودة على متن الخطوط الجوية القطرية وتذكرتين للاستمتاع بإحدى التجارب الرائعة التي توفرها معالم قطر السياحية.

وقالت السيدة هيا النعيمي، رئيس قسم الترويج في قطر للسياحة: «تسعى مُسابقة قطر تجربة استثنائية إلى الاستفادة من هذه الأجواء الساحرة المُصاحبة لمُنافسات بطولة كأس العالم، وهي تُتيح بذلك لملايين الزوار الذين يتوافدون إلى قطر خلال فصل الشتاء الفرصة لمُشاركة تجاربهم الرائعة في قطر وكذلك الفوز بالجائزة. ونحن نتطلع إلى رؤية مشاهد الجمال الطبيعي في قطر وكذلك التجارب السياحية الفريدة التي يحظى بها الزوار عند مُشاركتهم لها عبر قنوات التواصل الاجتماعي».

ومن جانبها، قالت السيدة فاطمة النعيمي، المُدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العُليا للمشاريع والإرث: «يسعدنا أن نتعاونَ مع قطر للسياحة في هذه المُسابقة المُميزة، والتي من المؤكد أنها سوف تجتذب آلاف المُشجعين القادمين إلى قطر للمُشاركة. ونحن نتطلع إلى رؤية التجارب المُذهلة التي يستمتع بها المُشجعون خلال البطولة».

تنتهي المُسابقة في 2 ديسمبر 2022، وسيتم إخطار الفائزين عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، وسيكون لديهم 48 ساعة لتسلم جائزتهم.

تتمثل مهمة «قطر للسياحة» في ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة.

وتتولى قطر للسياحة، التي تختصُ بتنظيم صناعة السياحة والضيافة وتطويرها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها، مسؤولية وضع الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة ومُتابعة تنفيذها ومُراجعتها بشكل دوري، بحيث تُعزز من تنويع العروض السياحية في البلاد، وتدعم زيادة الإنفاق السياحي.

وتعمل قطر للسياحة على تعزيز حضور قطر على خريطة السياحة العالمية وتعزيز قدرة القطاع السياحي للوصول إلى الجمهور المُستهدف بطريقة مُباشرة من خلال شبكة المكاتب التمثيلية في أهم الأسواق العالمية، ومن خلال المنصات الرقمية المُتطورة.

أنشأت دولة قطر اللجنة العُليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المُخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مُستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.

ستُسهم الاستادات والمُنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي أشرفنا على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة مُتقاربة ومُترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل. وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المُحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المُجتمعية، مُشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.

وتواصل اللجنة العُليا جهودها الرامية إلى أن يعيشَ ضيوف قطر من عائلات ومُشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بكل أمان، مُستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.

وتُسخّر اللجنةُ العُليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج مُتميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومُبادرات هادفة مثل التواصل المُجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبُرى بالمنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X