الراية الرياضية
مشعل عبد الله يوجه رسائل للاعبين قبل لقاء اليوم عبر راية المونديال:

أظهروا شخصية بطل آسيا الحقيقية

نأمل في تحسين الصورة ولن نطلب المستحيل من منتخبنا

كلنا خلف منتخبنا لتقديم الدعم والمساندة أمام أسود التيرانجا

الإثارة والمتعة عنوان البطولة.. والمفاجآت واردة في الجولة الثانية

رهبة المونديال أثرت في البداية وننتظر الوجه الحقيقي اليوم

المنتخبات العربية بيَّضت الوجه.. لقاء أمريكا وويلز الأفضل حتى الآن

حوار – علي عيسى:
طالبَ مشعل عبدالله لاعبُ مُنتخبنا الوطني السابق لكرة القدم لاعبي العنابي بإظهار شخصيتهم الحقيقيَّة أمام مُنتخب السنغال اليوم في الجولة الثانية بدور المجموعات بكأس العالم قطر 2022 في المُباراة التي ستجمعهما على ملعب الثمامة المونديالي. وقالَ: العنابي مُطالب بإظهار شخصية بطل آسيا في مباراة الليلة، وتقديم أفضل أداء ومستوى من أجل حفظ ماء الوجه بعد المستوى المتواضع الذي قدمه اللاعبون في المُباراة الافتتاحية أمام الإكوادور والخسارة بهدفَين دون رد، وأرجع مشعل الهزيمة الأولى إلى الرهبة التي انتابت اللاعبين في المُباراة، كونها الأولى لهم في كأس العالم، وهو الأمر الذي أدَّى إلى ارتباكهم ووقوعهم في الكثير من الأخطاء سواء الفرديَّة أو الجماعية، والتي كلفتنا اهتزاز شباكنا بهدفَين دون رد، مشيرًا إلى أنَّ مواجهة السنغال الليلة ستكون صعبة، خاصة أن العنابي يواجه بطل إفريقيا الذي يسعى هو الآخر لحفظ ماء الوجه بعد الخسارة من هولندا، مُبينًا أنَّ العنابي يمتلك المقومات التي تؤهله للفوز في هذه المباراة، خاصة أنه مدعوم بعاملَي الأرض والجمهور، ويجب أن يستغلهما من أجل الخروج من المباراة إلى برِّ الأمان وتحقيق الانتصار لإحياء آمالنا في المونديال، وتحدَّث مشعل خلال حواره ل راية المونديال عن حظوظ مُنتخبنا الوطني في البطولة والمستوى المميز الذي أظهرته المنتخبات العربية، علاوة على المستوى الفني للبطولة، والفرق المُرشحة وبقوَّة لنَيل اللقب، وعن أمور أخرى كثيرة تمَّ سردها في السطور التالية:

• في البداية كيف ترى البداية الضعيفة لمُنتخبنا في المونديال؟
– أتَّفقُ معك أنَّ بداية منتخبنا في كأس العالم كانت ضعيفة ومُخيبة للآمال، ولكن هذا يعود للعديد من الأسباب أولها أنَّ هذه المُشاركة هي الأولى للعنابي في البطولة، أعتقد أن رهبة المونديال، كانت من أهم أسباب الهزيمة، وهو الأمر الذي أفقد اللاعبين التركيزَ، ما أدّى إلى وقوعهم في العديدِ من الأخطاء واهتزاز شباكهم بهدفَين دون ردٍ، كما أن فترة الإعداد الطويلة جدًا التي خاضها منتخبُنا في أوروبا، أثَّرت بالسلب على لاعبينا لأنها أفقدتهم التركيزَ، لعدم مشاركتهم في مناسبات رسمية مثل الدوري الذي تم إيقافه قبل انطلاق البطولة بوقتٍ طويل، على عكس الدول الأخرى المشاركة التي جاء مباشرة من مسابقاتها الرسمية إلى المونديال، وذلك للحفاظ على جاهزية لاعبيها، وكنا نتمنَّى أن يفعل الجهاز الفني للمنتخب مثلما فعلت الأجهزة الفنية للمنتخبات الأخرى، وكنا نتمنَّى أن يظهر العنابي بصورة تليق ببطل آسيا، ولكن ما حدثَ ليس نهاية العالم، وهناك مُنتخبات كبيرة سقطت في المُباراة الافتتاحيَّة وأقرب مثال على ذلك خسارة الأرجنتين غير المُتوقَّعة من الأخضر السعودي الذي قدَّم مباراة خيالية تستحق الإشادة، وأتمنَّى أن يُظهر مُنتخبنا شخصيته القوية أمام مُنتخب السنغال اليوم في الجولة الثانية من المونديال.
• وماذا عن هذه المُواجهة المرتقبة؟
– لا بدَّ أن نكون واقعيين.. المُواجهة بكل تأكيد لن تكون سهلةً، خاصة أننا سنواجه بطل إفريقيا الذي يمتلك إمكانات عالية لما لديه من لاعبين على أعلى مُستوى من المهارة والخبرة، لا سيما أنهم يلعبون في العديد من الدوريات الأوروبية، كما أنَّهم يتميزون بالقوة البدنية العالية، وهذه مشكلة كبيرة تواجهنا كمُنتخبات عربية، وأعتقد أنه سيكون الحصان الأسود في البطولة، لذلك أطالب لاعبينا بالتركيز الشديد، ورفع شعار نكون أو لا نكون خاصة أنَّ هذه المواجهة هي الفرصة الأخيرة إذا أردنا العودة للطريق الصحيح، والمنافسة على بطاقة التأهل، حيث إنَّ كرة القدم لا تعرفُ المُستحيل، وأعتقد أنَّ القتال في الملعب واستغلال الفرص التي ستتاح لهم والتركيز الشديد سيكون له أثر كبير في النتيجة، وأتمنَّى أن يُظهر العنابي شخصية بطل آسيا، مثلما فعل خلال مشاركاته الدولية سواء في كوبا أمريكا، أو الكأس الذهبية والتصفيات الأوروبية بغض النظر عن النتائج التي تحقَّقت.
• هل تعتقد أنَّ العنابي قادر على العودة أمام السنغال؟
– ولمَ لا؟، وبدون شكِّ مُنتخبنا يمتلك القدرة على العودة لما يمتلكه من مُقوِّمات تؤهله للفوز على السنغال، أولها أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ونحن نثق في قدرات لاعبينا، ولم ينقصهم سوى التركيز فقط في المُباراة وأخذ العِبرة من المُنتخبات العربية التي أحرجت كبارَ القارة الأوروبية، لا سيما السعودية التي فازت على الأرجنتين، والمنتخب المغربي الذي تعادل مع كرواتيا وصيف كأس العالم، كما أنَّ المباراة ستكون 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا، وما حدث في المباراة الافتتاحية في طي النسيان، ويجب على اللاعبين أن يُظهروا كل إمكاناتهم وأن يَظهروا بأداء مُميز يليق باسم العنابي بطل آسيا.
• معنى كلامك أن ما فعلته المنتخبات العربية بالجولة الأولى دافع قوي للعنابي في لقاء الليلة؟
– بكل تأكيد نعم خاصة أنَّ كرة القدم لا تعرف المستحيل، وما فعلته المُنتخبات العربية شيء يدعو للفخر والاعتزاز، ونأمل أن يسيرَ مُنتخبنا على درب هذه المُنتخبات، وأن يستفيد مما حدث في الجولة الأولى سواء من الخسارة التي تلقاها في الافتتاح بتدارك الأخطاء التي وقعَ فيها وتصحيحها، وأيضًا الاستفادة مما فعلته السعودية والمغرب وتونس بتحقيق نتائج إيجابية مع مُنتخبات مرشحة وبقوَّة لنَيل اللقب.
• المنتخبُ بحاجة لدعم الجمهور.. فما الرسالة التي توجهها لجماهيرنا لمُساندة مُنتخبنا؟
– أطالبُ الجماهير بدعم لاعبي العنابي لأنه في أمسِّ الحاجة لهذه المُساندة في مباراة الليلة من أجل تقديم عرض قوي أمام السنغال، والظفر بالنقاط الثلاث، وأنا كلاعب سابق في المنتخب سأكون ضمن الجماهير التي ستقف خلف العنابي في اللقاء لتقديم يد العون والمُساعدة من أجل عبور أسود التيرانجا، وإحياء آمالنا في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.
• ما رأيك في المستوى الفني للبطولة بعد انتهاء الجولة الأولى؟
– بدون شكٍ المستوى الفني عالٍ، والدليل على ذلك المُفاجآت التي شهدتها الجولة الأولى مثل فوز السعودية على الأرجنتين، واليابان على ألمانيا، وتعادل المغرب مع وصيف بطل العالم كرواتيا، وتونس مع الدنمارك، وظهور مميز لفرنسا أمام أستراليا.
من وجهة نظرك ما هي أجمل مباراة في الجولة الأولى؟
بلا شكٍ مُباراة الولايات المتحدة وويلز تعد الفضلى على الإطلاق في البطولة حتى الآن من حيث المستوى والأداء، حيث قدم المنتخبان كرة قدم حقيقية تستحق المُشاهدة بلا منازعٍ من وجهة نظري.
• ومن هو اللاعب الذي لفت انتباهك ؟
– ماركو أسينيو لاعب إسبانيا الذي سجل هدفًا لمنتخب بلاده ولعبه لمدة 70 دقيقة بشكل رائع ومميز، وكذلك محمد كانو نجم المنتخب السعودي الذي كان بعيدًا عن المنتخب ولم يشارك في الدوري إلا أنه أظهر مستوى مُميزًا أمام الأرجنتين.
• هل تعتقد أن الجولة الثانية من دور المجموعات ستشهد مُفاجآت؟
– الإثارة والمتعة عنوان المونديال حتى الآن، وأعتقد أن هناك مُفاجآت أخرى ستشهدها البطولة مثلما شاهدنا في الجولة الأولى، لا سيما المُنتخبات العربية التي أثلجت الصدور بنتائجِها الإيجابية في الجولة الافتتاحيَّة.
• ما هي الفرق التي ترشحها للمربع الذهبي؟
– أعتقد أنَّ التوقع صعبٌ بعد الذي شاهدناه في المونديال حتى الآن، ولكن هناك منتخبات أرى وجودَها في المربع مثل البرازيل، وفرنسا، وإنجلترا، وإسبانيا، والأرجنتين رغم الخسارة الأولى.
• وماذا عن البطل؟
– أعتقد أن البرازيل الأقرب لنيل اللقب خاصة أنها تمتلك جيلًا مُميزًا من اللاعبين لا يقلُّ عن نجوم البرازيل في عصرها الذهبي.
• كلمة أخيرة
– لن نطلب المُستحيل من لاعبي العنابي، وكل ما نحتاجُه منهم أن يَظهروا بصورة قوية تليق باسم قطر، وعكس الصورة الحقيقية لبطل آسيا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X