فنون وثقافة
ارتداء «البطّولة» أثار إعجاب الجميع.. دانة لـ الراية:

افتتحنا المونديال بلوحة فولكلورية

نجحنا في إبراز ثقافتنا القطرية والعربية عالميًا

الجميع انبهر بما تمتلكه قطر من أصوات غنائية قوية

وجود المونديال في قطر يمثل فخرًا لكل عربي

نعمل في أستوديوهات كتارا على تغيير نظرة المجتمع للفنان

الدوحة – أشرف مصطفى

أعربت الفنانة دانة في حوار خاص أجرته معها الراية بعد تحقيقها لنجاح مبهر خلال مشاركتها في افتتاح كأس العالم، عن سعادتها لردود الأفعال التي لقيتها بعد إنجاز إبداعاتها الفنية الأخيرة، حيث امتلأ الملعب الذي احتضن الحفل الضخم مساء الأحد الماضي بصوت صاحبة النداء الفنّانة القطرية «دانة» في لوحة غنائية باهرة بعنوان «ليتني خيمة» مُستوحاة من الأغنية الفولكلورية الخليجية «توب توب يا بحر» لتُبرز صعوبة الارتحال وجمال الالتقاء، كما أبدعت في لوحة أخرى شاركت فيها بأغنية «هلا» التي تشير إلى الترحيب، حيث اجتمع أثناءها جميع المشاركين في اللوحة في تشكيل رمزي يتساوى فيه الجميع، وفي الوقت ذاته كانت دانة قد ساعدت في إخراج هذا العمل، فهي تتميز بجمعها لأشكال عدة من المواهب الفنية، وخلال هذا اللقاء، تحدثت عن الرسالة التي أرادت إيصالها من مشاركتها، وتطرقت إلى تفاصيل فكرة ارتداء «البطّولة» التي أثارت إعجاب الجميع، وشددت على أن وجود المونديال في قطر يمثّل فخرًا كبيرًا لكل عربي، مؤكدة أنها وفريق العمل، بذلوا كل ما لديهم لتحقيق هدف سام تمثل في إبراز الثقافة العربية عالميًا، كما أنها بصحبة شركائها في النجاح يسعون بكل طاقتهم لتغيير وجهة نظر المجتمع عن الفنان.

حدثينا عن الرسالة التي أردتِ إيصالها من مشاركتك.. وماذا عن فكرة ارتداء «البطّولة» التي أثارت إعجاب الجميع؟

فخورة جدًا بمشاركتي في عمل عالمي جميل مثل افتتاح كأس العالم، ورسالتي الأبرز كانت تحوي بين ثناياها أن بنات وشباب قطر رائعون، ولا تقل مواهبهم عن الفنانين العالميين، فطموحهم لا تحده حدود، أما عن فكرة ارتداء «البطّولة» فقد ارتكزت على إظهار جماليات الثقافة الشعبية، والإرث القطري، وفي هذه اللوحة، كنت أمثل دور أم الحنايا والبطّولة كجزء من الملابس، حيث التركيز على عاداتنا الجميلة التي أحببنا مشاركتها مع العالم والاحتفاء بها.

ماذا عن ردود الأفعال التي لقيتِها بعد العمل؟

لله الحمد، قد لقيتُ ردود أفعال جميلة، فالجميع كان متفاجئًا من الإبهار الكبير الذي تمتع به العمل، كما انبهر الجميع بما تمتلكه قطر من أصوات غنائية قوية وجميلة، وهو الأمر الذي يشجعنا على بذل المزيد من الجهد في المرحلة القادمة وتقديم أفضل ما لدينا، وفي هذا السياق أقول إن شاء الله ترقبوا شيئًا جميلًا جديدًا. وبهذه المناسبة أيضًا أريد أن أتقدم بشكري لجريدة الراية على تواصلهم وحرصهم على مساندة المواهب المحلية، كما أشكر كل من كان داعمًا لنا كفريق كتارا أستوديوز في إنجاز هذا العمل الجبار وأتمنى أن نكون قدمنا شيئًا كبيرًا ومشرفًا.

نريد أن نلقي الضوء على كونك فنانة متعددة المواهب، ففضلًا عن موهبتك في مجال الغناء تتميزين في مجالي الإخراج والرسم.. ما رأيك في جمع المبدع لأشكال متعددة من الفنون؟

من الجيد أن يكون الفنان شاملًا، ولديه القدرة على أن يخوض غمار كثير من المجالات، وبحكم أني مخرجة أفلام ومخرجة موسيقية، فقد وظف أحمد الباكر إمكانياتي بغية دفعي للمساهمة في وضع لمساتي الموسيقية مع فريق العمل المبدع، حيث شارك في هذا العمل بمجال الغناء أعضاء فرقة «هايب كواير» الذين هم أعضاء أجيال تونز وميوزك لاب، حيث أشرف على تدريبهم منذ ٤ أعوام تقريبًا، وفي الأخير أقول إنها تجربة عظيمة، بأن غنينا كل الأغاني التي استمع إليها في الحفل ومن بينها أغنيات بـ ٣٣ لغة مختلفة.

ما تعليقك على الفرصة التي أتيحت لكم لإظهار الثقافة العربية في أبهى حلة.. وما هي طموحاتكم في قادم الأيام؟

وجود المونديال في قطر شيء عظيم وفخر كبير لكل عربي، وأعتقد أننا كنا على قدر المسؤولية، حيث تمكنا من إظهار ثقافتنا العربية والإسلامية في أجمل صورة، ولله الحمد، كما أننا نجحنا كذلك في تحقيق هدف سام في الوقت ذاته حيث كانت من أبرز طموحاتنا التي طالما حلمنا بها، هو تغيير وجهة نظر المجتمع عن الفنان سواء كان في مجال الغناء أو في مجال صناعة الأفلام وهذا هو الأمر الذي نعمل عليه حاليًا في كتارا أستوديوز على قدم وساق، واللهم لك الحمد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X