الراية الرياضية
صحف الماكينات تجلد المدرب واللاعبين .. فيلت:

الألمان .. أضحوكة العالم!

متابعة – السيد بيومي:
صدمة وحزن وغضب .. كلها مشاعر سيطرت على عناوين الصحف الألمانية والتي يبدو غالبها غير مصدق لسقوط الماكينات في الفخ الياباني والخسارة في الجولة الأولى من مباريات المُنتخب الذي يأتي على رأس قائمة المرشحين للفوز باللقب.
حالةٌ من الحزن العارم كانت مسيطرة على عناوين الصحف الألمانية .. وأبرزت الصحف الألمانية الأخطاء الدفاعية الكارثية التي وقعَ فيها منتخب ألمانيا وهو ما منحَ اليابان الثلاث نقاط الأولى في البطولة العالمية، بالإضافة إلى خسارة المباراة الافتتاحية مرتين متتاليتين بعد خسارة مباراة 2018 التي أقيمت في روسيا.
وألقت الصحف الألمانية الضوء على صعوبة المجموعة التي تضم إسبانيا وكوستاريكا وبالتالي في حالِ خسارة أي نقاط سيكون من الصعب تعويضها نظرًا لقوة المنتخب الإسباني في مباريات كأس العالم. وتحت عنوان: «بداية كارثية لمنتخب ألمانيا في كأس العالم»، أكَّدت صحيفة بيلد أنَّ المانشافت خدع نفسه في بداية المونديال بالهزيمة من اليابان، وهي نفس بداية المونديال الماضي 2018 الذي أقيم في روسيا عندما خسرت ألمانيا من المكسيك بهدف دون رد وودعت دور المجموعات.

الانتقاد الأكثر قسوة جاء من صحيفة «فيلت»، حيث قالت إنَّ لاعبي الفريق الألماني جعلوا من أنفسهم «أضحوكة» مرة أخرى في بداية مسيرتهم خلال بطولة كبرى. وأشارت الصحيفة إلى الخسارة من المكسيك في افتتاحية مباريات «الماكينات» في كأس العالم 2018.
فيلت وجهت سِهام انتقادها إلى اللاعبين وبالأخص خط الدفاع والذي وصفه بأنَّه من الصف الخامس، وأوضح بأنَّ اللامبالاة ظهرت في أداء منتخب ألمانيا بعد تسجيل الهدف الوحيد في المباراة. وأشار إلى أنَّ المدرب هانسي فليك يفتقر للتركيز في الشوط الثاني والذي لم يعرف كيف يديره بالشكل الأمثل وتلقى هزيمةً من فريق غير مُرشح للتأهل من المجموعة.

الصحف الإسبانية تشيد بمنتخبها وتسخر من المانشافت

«الماكينات الحمراء» تُرعب الألمان!

احتفت الصحف الإسبانية التي صدرت أمس بالنتيجة الكبيرة التي حققها الماتادور على حساب الكوستاريكي والفوز بسباعيةٍ نظيفة، وذهبت بعض تلك الصحف إلى السخرية والإسقاط على خسارة المنتخب الألماني من نظيره الياباني في ذات المجموعة، وقالت تحت عنوان: «الماكينات الحمراء»، في إشارة للقب المانشافت الشهير، وتابعت الصحيفة في وصفها للمباراة : كشَّرت إسبانيا عن أنيابها باكرًا في مونديال قطر 2022، وذلك باكتساحها كوستاريكا 7-صفر، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة التي شهدت سقوطَ ألمانيا أمام اليابان 1-2. وفي أول لقاء بين المنتخبين على صعيد البطولات، بدت إسبانيا بقيادة الكثير من نجومها الشبان عازمة منذ البدايةِ على تجنبِ ما حصل مع العملاقين الألماني والأرجنتيني الذي خسرَ أيضًا الثلاثاء أمام السعودية 1-2 في المجموعة الثالثة.
وبانتظار المبارزة بين إسبانيا وألمانيا الأحد في الجولة الثانية، قام رجال المدرب لويس أنريكي بالمطلوب منهم وأكثر، حاسمين النقاط الثلاث في الشوط الأول بعدما أنهوه بثلاثية نظيفة قبل أن يضيفوا أربعة في الثاني، مانحين بلادهم أكبرَ فوز في تاريخ مشاركتها في النهائيات (الأكبر سابقًا كان 6-1 على بلغاريا عام 1998).


في المقابلِ احتفت صحيفة «سبورت» بالتألق للاعبي برشلونة بالأخص.. وقالت إنَّ الدماءَ الجديدة وخلطة المدرب لويس أنريكي أتت بثمارها.
وفي مدريد، كان الاحتفال بالنتيجة الكبيرة للإسبان قويًا، «ماركا» كتبت: «إسبانيا عنيفة»، وقالت: بدأ أنريكي اللقاء بإشراك أسنسيو على حساب ألفارو موراتا، فيما تواجد ثلاثي برشلونة سيرجيو بوسكيتس وبيدري وغافي في الوسط وجناح لايبزيغ الألماني داني أولمو على الجهة اليسرى على حساب أنسو فاتي.


وعنونت «آس»: «من أجل الحلم».. وركزت الصحيفة على النتيجة الكبيرة للمباراة وقالت: هذه المرة الثانية فقط في تاريخها التي تسجل فيها إسبانيا ثلاثة أهداف في شوطٍ أول من مباراة في كأس العالم، بعد الأولى عام 1934 ضد البرازيل في الدور الأول الذي كان إقصائيًا في حينها (انتهت المباراة 3-1).

أنريكي بعد الفوز التاريخي:لن نقع في فخ السباعية!

رغم الفرحة العارمة التي رافقت الفوزَ التاريخي لإسبانيا على كوستاريكا بسباعية نظيفة في مُستهل مشوارِ «لا روخا» في مونديال قطر 2022، بدا المدرب لويس أنريكي حذرًا من المبالغة في التفاؤل لاعتباره أنَّ «المديح يُضعفك».
وأعربَ أنريكي عن سعادته بهذا الانتصار الرائع الذي تحقق بعدما «كنا استثنائيين في الاستحواذ على الكرة، في إنهاء الهجمات وأوفياء إلى نفس الفكرة (الكُروية) التي رافقت المنتخب الوطني لأعوام طويلة»، في إشارة منه إلى ما يعرف ب«تيكي تاكا» الذي اشتهر به برشلونة وتبناه المنتخب منذ أيام المدرب لويس أراجونيس ما قاده إلى لقب كأس أوروبا 2008 ثم مونديال 2010 وبعدها كأس أوروبا 2012.
لكن نجم وسط ريال مدريد وبرشلونة سابقًا كان حذرًا من «الاسترخاء المبالغ به. قد يعتبره البعض أفضل أداء في البطولة حتى الآن، ما يجعلنا (المنتخب) هدفًا لإسقاطه كالفريق الذي يريد الجميع التغلب عليه».
وكشفَ: «سنكون أول فريق يطأ الملعب لخوض التمارين كي نُحَضِّرَ لمباراة ألمانيا»، مشددًا «المديحُ يُضعِفك ونحن نعرف ذلك وبالتالي لن نسقط في هذا الفخ».
وتابع: «الفكرة هي أن نلعبَ بهذه الطريقة على الدوام لكننا لن نفوز دائمًا بفارق كبير. كل من يفهم كرة القدم يعرف أننا خصم صعبُ المِراس».

بعد الانطلاقة القوية في المجموعة الحديدية

مدرب اليابان عينه على دور الثمانية

بكل صراحة كشف المدرب هاجيمي مورياسو عن هدفه المتمثل في قيادة المنتخب الياباني إلى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، وأصبح قريبًا بشكل أكبر من تحقيق الهدف بعد الفوز على ألمانيا التي سبقَ لها الفوز بلقب البطولة أربع مرات.
وخلال جميع مشاركاتها الست في النهائيات بداية من 1998 لم يسبق لليابان الوصول لدور الثمانية لكنها اقتربت كثيرًا من ذلك في نسخة روسيا 2018 قبل أن تهدر تقدمها بهدفين وتخسر بسبب هدف في الوقت بدل الضائع 3-2 أمام بلجيكا في دور ال 16.
وكانت هذه الهزيمة الدرامية بمثابةِ ضربة كبرى؛ لأنَّها حرمت اليابان من أفضل نتيجة لها على مستوى البطولة كما أن تأثيرات الهزيمة أيضًا لاحقت مورياسو والفريق خلال استعداداتهم لنسخة قطر الحالية.
وقال مورياسو لموقع الاتحاد الآسيوي قبل انطلاق النهائيات: ليس أنا فقط بل عانى اللاعبون أيضًا من الألم نتيجة ما حدث في روسيا طوال هذه السنوات الأربع.
«إذا نجحَ لاعبو فريقنا في تقديم أفضل أداء لديهم.. أعتقد أنَّ النتائج ستأتي، ولتحقيق هذا أنا أعرف أنه يتعين علي بذل الجهد والاهتمام بالفريق بكل عناية».

مشجعون ألمان بعد صفعة اليابان:الانشغال بالسياسة سبب الهزيمة

وجه مشجعون للمنتخب الألماني انتقادات حادة للمنتخب الذي يمثلهم، بسبب «تركيز اللاعبين على السياسة» قبل لحظات من انطلاق مباراتهم أمام اليابان أمس الأول، والتي خسروها بنتيجة 1/‏‏‏2. وكان لاعبو ألمانيا عبروا عن احتجاجهم على منع الفيفا لهم من ارتداء شارات تدعو للمثلية، وعلى حقوق العمال -على حد قولهم-. وجاء احتجاج الألمان في الصورة الفوتوغرافية الرسمية للمباراة، بوضع كل لاعب يده على فمه! وكانت 7 منتخبات أوروبية من بينها ألمانيا وإنجلترا قالت إنَّها ستضع شارة المثلية على قمصان اللاعبين مع انطلاق كأس العالم في قطر، لكن الفيفا حذرهم بعواقب وخيمة تتمثل في إنذارات لكلِّ لاعب يفعل ذلك، فأصدرت المنتخبات السبعة بيانًا قالت فيه إنَّها تراجعت عن خططها. وبينما التزم الجميع بدا أن لاعبي ألمانيا كان هدفهم إرسال رسائل سياسية، واتهمهم مشجعوهم بأنهم «نجحوا في السياسة خارج الملعب، وفشلوا داخله» بعد الهزيمة المفاجئة أمام الساموراي.
وأكَّد كثيرون من أنصار المنتخب الألماني أن منتخبهم «استحق الهزيمة لتركيزه فقط على السياسة»، وأنه «غرر بهم»؛ في إشارة إلى أنه المنتخب الوحيد الذي فعل فعلته تلك.
وغرَّد مشجع لألمانيا: «ألمانيا استحقت الهزيمة لاهتمامها الزائد بشارات ألوان الطيف والسياسة»، وغرَّد آخر: «لا تكونوا إمَّعة للسياسيين ولا تنفذوا أجندتهم، فقط ركزوا على لعب كرة القدم. وقال مشجعون آخرون إنَّ «السياسة سيطرت على أذهان لاعبي ألمانيا»، وذهب آخر إلى أنه يجب على ألمانيا «احترام الثقافة القطرية».
وكان أحد مشجعي كرة القدم حادًا جدًا في هجومه حيث غرد: «أيها الألمان؛ إنكم تستحقون الهزيمة، بسبب رسائلكم الغبية، احترموا الثقافة القطرية، ودعوا سياستكم الغبية بعيدًا عن كرة القدم».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X