كتاب الراية

باختصار .. لقاء التعويض والتشريف

# يعودُ العنابي للظهور على مسرح الأحداث الموندياليَّة حين يلتقي نظيره السنغالي في الجولة الثانية لمُباريات دور المجموعات في مونديال قطر 2022.
# بعد الظهور المُخيّب للآمال لمُنتخبنا الوطني في مُباراة الافتتاح أمام مُنتخب الإكوادور التي خسرها بهدفَين نظيفَين،
نأمل أن يُعوضنا العنابي اليوم بعرض مُشرف يتوج جهوده بنتيجة تثلج صدور مُحبيه الذين أدخلتهم هزيمة الإكوادور في دُوامة من الحزن والإحباط.
# مع احترامي لشخصِ مُدرب مُنتخبنا أرى أنه لم يحترم المُنتخب الإكوادوري بما فيه الكفاية، لأنه لم يحصن خط وسط العنابي بلاعبين من النوعية التي تمتلك القدرة على المساندة الدفاعية اللازمة والتي افتقدها العنابي في مباراة الافتتاح، حين وضع في تشكيلته 3 لاعبين في خط الوسط لا يجيدون تنفيذ الواجبات الدفاعية كما ينبغي، وليست لديهم القدرة على الفوز بالصراعات الثنائيَّة على الكرة مع لاعبي الفريق المُنافس،
ليجد الفريق الإكوادوري ضالتَه ويتمكن من حسم نتيجة المُباراة قبل منتصف الشوط الأول للمُباراة…!!
لذا من المُفترض أن يعيد السيد (سانشيز) حساباته في مباراة اليوم…وأن يعيَ جيدًا أن (الواقعية)..التي كنت قد تحدثت عنها في مقال سابق قبيل مباراة الافتتاح هي السبيل الوحيدة لتحسين صورة العنابي في رحلته الموندياليَّة.
# حين أسفرت الجولة الأولى من مباريات الدور الأوَّل في مونديال 2022 عن العديد من المفاجآت، وكان أولها فوز المنتخب السعودي على المنتخب الأرجنتيني أحد أبرز الفرق المرشحة لنيل اللقب، ومن بعدها تفوق الفريق الياباني على نظيره الألماني وتعادلَ المُنتخبان التونسي والمغربي مع منتخبَي كرواتيا والدنمارك لم تأتِ هذه النتائج إلا حين احترمَ مُدربو تلك الفرق مُنافسيهم.
# خلاصة القول: (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه )…!!

 

[email protected]

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X