كتاب الراية

بيت العالم.. 12 عامًا من الاتهامات ضاعت في 30 دقيقة!

طوت دقائقُ حفل افتتاح مونديال قطر 2022 أوراقَ التشكيكِ وأغلقت ملفات الاعتراض، بعدما قدَّمت قطر رسائل ذات قيم وبُعد إنساني تتواكب مع القيمةِ الحقيقيةِ للرياضة التي تدعو للتنافسِ بنزاهةٍ وشرف ونبذِ الخصومة والعدائية فالحياةُ ترحب بالفائز والخاسر معًا!
ورسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، وسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد لوحةً خاصة في مِنصة كبار الضيوف في استاد «البيت»، بعدما طالع الأميرُ الوالد الشيخَ تميم بنظرة تعبرُ عن الرضا التام بعد الانتصار المبهر في معركة استمرت 12 عامًا، خاضت فيها قطر كلَّ أنواع الحروب.
وتعوَّد المشاهد في كل مونديال على مشاهدة تعديلات وتطورات تغير من شكل اللعبة في السنوات المقبلة، مثل: تقنية الرجل نصف الآلي لكشف خط التسلل بدقة عالية جدًا، وتزويد كرة «الرحلة» بتقنيات حديثة تحتسب كل ثوان مهدرة بدون لعب فعلي.
فهذا المونديال شهد في 4 مباريات فقط، احتساب 70 دقيقة كوقت بدل ضائع وهو رقم قياسي!
وفي الميدان، خطف الأخضرُ السعودي عدسات الإعجاب من الجميع بعدما هزمَ المنتخب الأرجنتيني المرشح للقب بنتيجة 2/‏‏1 وبكلِّ جدارة واستحقاق.
وبعيدًا عن الأداء الكبير والكبير جدًا للأخضر السعودي، إلا أن دقائقها التسعين رسالة للاعبي المنتخب القطري لتلافي الظهور المخيب للآمال في مواجهة الافتتاح والتسلحِ بذات الروح التي لعبت بها السعودية ضد الأرجنتين.
وكما صرَّح نجومُ الأخضر السعودي بأنَّ مواجهة الأرجنتين على استاد لوسيل، كانت وكأنهم لعبوا المباراة على أرضهم وبين جماهيرهم التي كانت فعَّالة ومتحفزة ومتأهبة طول اللقاء، وهو المطلوب من مشجعي العنابي بلقاء هولندا الحاسم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X