الراية الرياضية
عبد الله جاسم نجم المنتخب السابق يؤكد لـ راية المونديال:

كلنا خلف العنابي.. اليوم

اللعب بروح قتالية والتركيز طريقنا للتفوق على أبطال إفريقيا

السنغال الفرصة الأخيرة لمنتخبنا للدفاع عن حظوظه

المباراة الافتتاحية للنسيان.. وكل شيء وارد في كرة القدم

حوار – رمضان مسعد:
أكَّدَ عبد الله جاسم نَجمُ مُنتخبِنا الوطنيِّ سابقًا أنَّ الجميعَ مُطالبٌ بالوقوف خلف العنابي في الوقت الحالي، لا سيما في مباراة اليوم أمام المُنتخب السنغالي في ثاني جولات المجموعة الأولى من مونديال 2022. وقالَ: مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة للعنابي للدفاع عن حظوظه في المُنافسة على إحدى بطاقتَي الترشح إلى الدور القادم من البطولة. وأضاف: المُباراة الافتتاحية أمام الإكوادور وما حدث فيها أصبح للنسيان، ويجب التركيز في القادم، وثقتنا كبيرة في نجوم العنابي، وأنا شخصيًا على يقين بأنَّ العنابي إذا لعب كرته وقدَّم مستواه الحقيقي ستكون له كلمةٌ في البطولة، والمطلوب من الجماهير القطرية التواجد خلف العنابي بقوَّة في المرحلة المُقبلة وتحديدًا اليوم أمام السنغال، وأبطال آسيا مُطالبون بالظهور بمُستواهم الحقيقي في البطولة أمام السنغال، وأعتقد أنَّ اللعب بروحٍ قتالية والتركيز من البداية إلى النهاية سيقودان العنابي إلى الفوز في هذه المُباراة المصيرية التي لا تقبل أنصاف الحلول في ظلِّ المُنافسة الشرسة في المجموعة. وقال: إنَّ البطولة تسير في أفضل صورة ممكنة بفضل جهود الجميع ونشعر بالفخر الكبير كقطريين وكعرب، وأنا شخصيًا لاحظت علاماتِ الانبهار على وجوه الجماهير من مُختلف البلدان بالتنظيم والملاعب والمرافق، وكذلك بالفعاليات المُصاحبة وكلها دلالات على نجاح البطولة الاستثنائية، كل ذلك وغيره تحدَّث عنه عبد الله جاسم نجم العنابي، وإليكم التفاصيل في السطور التالية:

• في البدايةِ كيف رأيتَ المُباراة الافتتاحية للعنابي وتقييمك لمستوى الفريق؟
– في الحقيقة العنابي لم يظهر بمُستواه الحقيقي في المُباراة الافتتاحيَّة ويمكنني القول إنَّ العنابي لم يحضر إلى المُباراة بالصورة المطلوبة، وبالتالي الخسارة بهدفَين كانت طبيعية؛ لأن منتخبَنا لم يقدم شيئًا في المُباراة، ولم تكن له أنيابٌ على مرمى المُنتخب المنافس، وافتقد اللاعبون التركيزَ ولم يدخلوا في أجواء المباراة بسبب الضغوطات والرهبة من أجواء البطولة، وهذا الأمر غير مقبول، ولكن ما حدث أصبح من الماضي، ويجب نسيان هذه المُباراة، والتفكير والتركيز في القادم، لا سيما أننا على موعدٍ مع مُباراتَين مصيريتَين؛ الأولى اليوم أمام السنغال، ولا بديلَ عن الفوز فيها، والثانية أمام هولندا في آخر مباريات العنابي بالدور الأوَّل.

كلُّنا خلف العنابي

 

• هل تعتقد أنَّ العنابي قادرٌ على العودة؟
– بالطبع نعم، وكلنا خلف العنابي ويجب مؤازرة اللاعبين بقوَّة في المرحلة المقبلة خاصةً في مباراة اليوم أمام السنغال من أجل تحقيق الفوز، وأعتقد أنَّ الجمهور القطري يعرف مدى حاجة اللاعبين لهم في هذا التوقيت المهم، وبالتالي أتوقع أن يمتلئ ملعب الثمامة مُستضيف مباراة العنابي والسنغال بالجماهير القطرية وبالتشجيع الحماسي من أجل إعطاء اللاعبين الدافع والحافز القوي لتقديم المستوى المعهود عنه، والذي تعودنا عليه في السابق، والجميع يعرف جيدًا أن الخسارة ليست نهاية المطاف، بل على العكس تمامًا قد تكون الخسارة الأولى بداية العودة لتقديم مستويات أقوى وتحقيق أفضل النتائج، ولذلك يجب أن تفعل الجماهير المطلوب منها بالوقوف خلف اللاعبين بقوَّة في هذه المباراة من أجل تحفيزهم لتقديم مستواهم الحقيقيّ.

المستوى الحقيقي

 

• نصيحة توجهها للاعبين في هذا التوقيت الصعب؟
– نصيحتي للاعبين أن يلعبوا كرتَهم وأن يقدموا أفضل ما لديهم من مستوى دون النظر إلى أمور أخرى خارج الملعب وأنا أتفهم الحالة النفسيّة التي أثرت عليهم في المُباراة الأولى، ولكن في مباراة السنغال لا توجد أعذار، والشارع الرياضي لن يتقبل غير الفوز، وعودة العنابي لتقديم مستواه الحقيقي كبطل لآسيا، وأنا على ثقة بأن المُنتخب سيعود بقوة وأنه سيظهر بمُستواه الحقيقي أمام المنتخب السنغالي رغم قوة المُنافسة، ورجال العنابي سيكونون في الموعد اليوم من أجل إنجاز المهمة على أكمل صورة ممكنة، والجميع ينتظر من نجوم العنابي رَدة فعل قوية في هذه المُباراة بعد ما حدث في المباراة الأولى، واللاعبون يُدركون حجمَ المسؤولية المُلقاة على عاتقهم في هذه المواجهة المهمة.

الفرصة الأخيرة

 

• هل ترى أن العنابي قادرٌ على عبور بطل إفريقيا؟
– ولمَ لا؟ فإذا كانوا هم أبطال إفريقيا فنحن أبطال آسيا، والكرة الآسيوية في تطور وتقدم مُستمرَّين، ونتائجنا في المونديال أفضل من إفريقيا، وبالتالي يجب أن يضع العنابي هذه النقطة في الحسبان، وأن يقاتل من أجل تقديم أفضل المستويات، وتحقيق الفوز ولا ننسَ أنَّ هذه المُباراة هي الفرصة الأخيرة لمُنتخبنا في البطولة للدفاع عن حظوظه في المجموعة الأولى، لا سيما بعد الخسارة في المباراة الأولى أمام الإكوادور، وبالتالي على اللاعبين أن يُقدموا كل ما لديهم للإبقاء على فرصتهم في البطولة، وأنا شخصيًا مُتفائل من أجل عودة المنتخب لمستواه الحقيقي في هذه المباراة الصعبة والمصيرية، والتي لا تقبل أنصافَ الحلول، ولا شكَّ أن فوز العنابي سوف يقلب الطاولة في المجموعة الأولى.

الروح القتاليَّة والتركيز

 

• ما هي أهم الأسلحة التي يجب أن تكون حاضرةً مع العنابي في الملعب؟
– يجب أن يكونَ الفريق حاضرًا ذهنيًا ومعنويًا وبدنيًا في المُباراة من اللحظة الأولى ويجب أن يتسلح اللاعبون بالروح القتالية، والتركيز الكبير من أجل الظهور بأفضل مستوى في هذه المُباراة الصعبة أمام منتخب السنغال القوي، وإذا لم يكن العنابي حاضرًا بقوة من البداية فلن يستطيع فعل شيءٍ، ولذلك نحذر اللاعبين من فقدان الثقة بالنفس، ويجب عليهم أن يتسلحوا بحماس الجماهير في المدرجات، ويستغلوا أنهم يلعبون على أرضهم ووسط جماهيرهم، كما يجب عليهم أن يفرضوا شخصيتَهم في المباراة من اللحظة الأولى؛ لأنَّ مُنتخب السنغال إذا شعر بغياب شخصية المنافس فسوف يهاجم بقوة وبشراسة، ولكن إذا كانت شخصية العنابي حاضرةً بقوة من البداية فستُحدث الرعب في الفريق المُنافس، وستكون الفرصة مؤاتية لتحقيق الفوز في هذه المباراة المهمة التي يخوضها العنابي بحثًا عن انتصار تاريخي في أوَّل مُشاركة لنا في المونديال، وبالتالي الجيل الحالي أمام فرصة لدخول التاريخ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X