الراية الرياضية
السعدي أوَّل قطري يعلِّق على مباريات المونديال بقناة «الكاس»:

لم أستطع حبس دموعي من الفرحة

حققت حلمًا طال انتظاره.. وشكرًا قنوات «الكاس» على الثقة

انتظروني في المباراة الثانية لي الليلة بين هولندا والإكوادور

متابعة  علي عيسى:

لا تكتملُ لعبةُ كرةِ القدم بدون وجودِ معلقٍ، وهو بالتأكيد يضيف نكهةً خاصةً وحماسًا للعبة، ما يجعل المتفرجين أكثرَ تركيزًا على كل لعبة. هذا الجو الخاص الذي خلقه المُعلقون له طابعٌ خاصٌ في الوطن العربي، حيث أصبحَ الكثيرُ من مُعلقي كرة القدم ظاهرة خاصة ومميزة في كرة القدم. معرفة أجواء الإثارة والحماس تحفز العديدَ من عشَّاق كرة القدم على مشاهدة المباراة، وخاصة معلقي كرة القدم العرب.. ومن بين هؤلاءِ الدكتور محمد السعدي المعلق القطري الذي دخل تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه كأول معلق قطري يعلق على مباريات كأس العالم، بعدما أسندت له قنوات الدوري والكاس مهمة التعليق على مباراة الأوروجواي وكوريا الجنوبية، في الجولة الأولى من مُنافسات المونديال، والتي انتهت بتعادل الفريقَين بدون أهداف.. وبهذه المُناسبة حرصت راية المونديال على الحديثِ مع السعدي للتعرُّف منه عن شعورِه بهذه اللحظة التي كان ينتظرها طويلًا.. وقال: «عندما ذكر اسمي على الهواء كمعلق لمباراة الأوروجواي وكوريا الجنوبية لم أتمالك أعصابي، وحاولت حبس دموعي من الفرحة، ولكنني لم أستطع، خاصة أنني انتظرت هذه اللحظة منذ 11 سنة، وأتوجَّه بالشكر لمسؤولي قنوات الكاس الذين ساعدوني على الوصول إلى هذه المرحلة، والثقة الكبيرة التي أعطوها لي بإسنادهم لي مباريات في كأس العالم قطر 2022 للتعليق عليها.

وأضاف: أعتقد أنني وصلت لقمة التعليق الكُروي بعدما حققت حلمي بالتعليق على مباريات كأس العالم، الحلم الذي طال انتظارُه، وستظل مواجهة الأوروجواي وكوريا الجنوبية خالدة في ذهني، كونها أوَّل مباراة أعلق عليها في المونديال. وتابع: لم أجد صعوبة في التعليق على المباراة، لأنني متابعٌ جيد للمُنتخبين، ولدي رصيدٌ كافٍ من المعلومات عنهما، وهو الأمر الذي ساعدني كثيرًا في التعليق والوصف التفصيلي للمُباراة والخروج بها إلى برِّ الأمان.

وحول تعليقه على مباريات أخرى في المونديال، قال: هناك مباراتان تم إسنادهما لي من قبل قنوات الكاس، وهما مباراة هولندا والإكوادور بالمجموعة الأولى اليوم، وكذلك مباراة كوستاريكا واليابان يوم الأحد القادم في الجولة الثانية بالمونديال، وأتمنَّى التوفيق والسداد وأن أكون عند حسن الظنِّ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X