المحليات
خطة لتحويل 30% من مساحة مياهنا الإقليمية إلى محميات طبيعية.. وزير البيئة والتغير المناخي لـ الراية :

منتجعات بيئية في الجزر قريبًا

تزويد المنتجعات بالخدمات السياحيَّة وتسهيل الوصول إليها

منتجع بجزيرة العالية منطقة تعشيش الفلامِنجو والصلال واللوهة

منصة بارتفاع 4 أمتار لتمكين الزوَّار من مشاهدة حيوانات المحمية

محمية سيلين تعرف الزوَّار على الحياة الفطرية

الدوحة – حسين أبوندا:

كشفَ سعادةُ الشَّيخ د. فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغيُّر المُناخي عن خُطة لإنشاء منتجعات بيئيَّة في عددٍ من الجزر البحريَّة لتعزيز السياحة البيئيَّة.

وقالَ سعادةُ الشَّيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني لـ الراية: إنَّه سيتمُّ تطوير هذه الجزر وتزويدها بالخدمات ومقومات السياحة من بنية تحتية وغيرها لتسهيل حركة الوصول إليها وإقامة الفعاليات بها لمنح الزوَّار فرصة للتعرف على مكونات البيئة الطبيعية القطرية.

ونوَّه إلى أنَّ تنفيذ هذه الخُطة يبدأ بجزيرة العالية التي تعتبر منطقة تعشيش لطيور الفلامِنجو والصلال واللوهة، مشيرًا إلى أن المشاريع الجديدة في الجزر تراعي الأثر البيئي والمكوِّنات الطبيعية بالجزر، كما كشفَ سعادتُه عن خُطة لزيادة مساحات المحميات البحرية بالدولة إلى 30% من إجمالي مساحة المياه الإقليميَّة تماشيًا مع الاتفاقيات البيئية الدولية التي تدعو جميع دول العالم إلى جعل 30% من مساحتَي اليابسة والمياه محميات طبيعية للحفاظ على مكونات البيئة الطبيعة على كوكب الأرض.

وكان سعادةُ الشَّيخ د. فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المُناخي قد شهد قيام الوزارة بإعادة إطلاق عددٍ من الحيوانات البرية بمحمية سيلين بهدف إثراء الحياة الفطرية وزيادة التنوع الحيوي وحماية التوازن البيئي والغطاء النباتي والعمل على تجهيز وتهيئة المحمية لزيارة الجمهور وزوَّار المونديال، بهدف عرض نماذج واقعية للحياة الفطرية بمنطقة سيلين والعديد لتعريف الزوَّار على طبيعة بيئة دولة قطر. وعلى هامشِ الفعالية قامَ سعادةُ وزير البيئة والتغير المُناخي بتكريم السيد خليفة صالح الحميدي الناشط في مجال حماية البيئة كأحد روَّاد البيئة المُتميزين، وذلك لمُساهماتِه الإيجابية في الحفاظ على البيئة ومبادراتِه المُتميزة في الحفاظ على الحياة الفطرية البحرية، خاصةً في منطقتَي سيلين وخور العديد.

د. إبراهيم المسلماني: تأهيل محمية سيلين يدعم السياحة البيئية

صرَّح د. إبراهيم عبد اللطيف المسلماني الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعيَّة بالوزارة، بأنَّ تأهيلَ محمية سيلين وتهيئتها للجمهور يأتيان تشجيعًا للسياحة البيئية وتنفيذًا لاستراتيجية الوزارة، مؤكدًا أنَّ الوزارة تولي أهمية كبيرة للحفاظ على التنوع الحيوي لدولة قطر، والعمل على تحقيق الاستدامة البيئيَّة، ومن ذلك حماية الحياة الفطريَّة، لما تُمثله من أهمية في الحفاظ على توازن النظام البيئي بصورة مُتكاملة.

مبارك الدوسري: إطلاق 24 مها وغزالًا

وأشارَ السيِّدُ مُبارك خليفة الدوسري مُدير إدارة المحميات الطبيعية إلى أنَّ محمية سيلين جزءٌ من محميَّة خور العديد، وتقع غرب دوَّار منتجع شاطئ سيلين ومساحتها الإجماليَّة حوالي (341460 مترًا مربعًا).

وقالَ: تمَّ إعادةُ إطلاقِ الحيوانات البريَّة بالمحمية بهدف إثراء الحياة الفطرية وزيادة التنوع الحيوي وحماية التوازن البيئي والغطاء النباتيّ، لافتًا إلى أنَّ المحمية تتضمن قسمَين أحدهما خاص بالنباتات الطبيعية، والآخر خصص للحيوانات المهددة بالانقراض مثل المها التي تم إطلاق 10 منها، وعدد 14 من غزال الريم، كما تمَّ إطلاقُ عددٍ من الأرانب البرية وطيور الحُبارى بهدف إكثارهما في المحمية، وزراعة بعض الأشجار وخاصة القرط البري.

وأوضح أنَّه تمَّ إنشاءُ منصة بارتفاع 4 أمتار بجانب سور المحمية من الجهة الغربية ومحاذية له لتمكين الزوَّار من مشاهدة الحيوانات عن قرب وأخذ صور لها، كما تمَّ عمل مظلات داخل المحمية للحيوانات وبرك ماء لتوفير الماء اللازم للحيوانات في المحمية، لافتًا إلى أنَّ الزائر يستطيع الوصول لموقع المحمية دون الحاجة للحصول على تصاريح من وزارة البيئة. ولفتَ إلى وجودِ خُطة لإطلاق عددٍ من الحيوانات البريَّة في عدة محميات طبيعية، حيث سبق أن نجحت الوزارة في توزيع عددٍ من الحيوانات في عدة محميات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X