كتاب الراية

عن كثب.. خسارة مُرّة وعلامات استفهام حائرة !

خيبة أمل كبيرة أصابت الجماهير القطرية بعد الهزيمة التي تجرعها المنتخب أمس أمام السنغال في ثاني مبارياته بالمونديال، وهي النتيجة التي تأكد بموجبها خروجه من الدور الأول بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة التي سيواجه فيها المنتخب الهولندي.
مِن حق الجماهير أن يصيبها الإحباط لأنها جاءت إلى ملعب الثمامة وهي تمني النفس بنتيجة إيجابية تبقي الآمال موجودة في بلوغ الدور التالي، ولكن للأسف لم يتحقق لها ذلك رغم أن أداء المنتخب أحسن نوعًا ما مقارنة بمباراته الأولى ضد الإكوادور، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجاوز هذه العقبة لافتقاده للكثير من خصائصه التي كان عليها في كأس آسيا ٢٠١٩ على مستوى الأفراد والمنظومة بشكل عام.
نقر بأن ما توفر من إعداد للمنتخب كان مثاليًا رغم معارضة البعض الذين اعتبروا أن إيقاف الدوري لفترة طويلة أدى لفقدان اللاعبين لحساسية المباريات.
لا نريد أن نبحث لأنفسنا عن مبررات، ولكن يحق لنا أن نتساءل عن سبب عدم احتساب ركلة جزاء لأكرم عفيف من المخالفة الواضحة التي ارتكبت معه وكانت النتيجة حينها تشير إلى التعادل بدون أهداف، وربما كانت هذه اللحظة الفارقة في المباراة فاحتسابها كان سيغير الكثير من مجريات المباراة وحسابات المنتخبين.
لا نريد أيضًا أن نقسو على اللاعبين، بل نقول لهم شكرًا على كل شيء، ولن ننسى ما قدمتموه لنا في كأس آسيا من فرحة كبيرة، ولكن لا بد من مراجعات يجريها اتحاد الكرة ودراسة شافية وافية عن أسباب خروج المنتخب بهذه الطريقة من البطولة، وتحديدًا تقييم أداء اللاعبين فردًا فردًا والجلوس معهم للحديث عن أسباب التراجع الكبير في مستواهم.
هذا الأمر يجب أن يتم عاجلًا وبمجرد خوض المنتخب لمباراته الأخيرة لأن المسيرة لم تتوقف وأمامنا بطولتان مهمتان يجب الاستعداد لهما جيدًا، وذلك لن يتم إلا بمراجعة الأداء والبحث عن الحلول.
نملك بطولات مهمة قبل خوض غمار تصفيات كأس العالم ٢٠٢٦ والتي ستكون المنافسة على التأهل قوية خاصة بعد زيادة مقاعد آسيا في المونديال القادم إلى ٨+نصف، لذلك يجب الإعداد لكأس الخليج وأمم آسيا ٢٠٢٣ مع نهاية مباراة هولندا، ويجب أن يوضع في الاعتبار كيف نستفيد من بطولة آسيا تحت ٢٣ عامًا القادمة والتي ستقام في الدوحة العام المقبل، لاكتشاف وجوه جديدة للانضمام إلى العنابي.
أخيرًا
شكرًا للجماهير القطرية والعربية التي آزرت منتخبنا في مباراته أمس ونقول لهم بيض الله وجوهكم والقادم أجمل إن شاء الله.

 

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X