المحليات
تعكس نهضة المملكة في مُختلف المجالات

فعاليات تراثية بنكهة مونديالية في البيت السعودي

الزوَّار يتعرفون على ثقافة المملكة ويستمتعون بتجرِبة سياحيَّة

تنظيم 21 فعالية يومية في 10 أجنحة لمدة 12 ساعة يوميًا

الفعاليات تعبر عن تاريخ وتراث وشغف الشعب السعودي بكرة القدم

الدوحة- حسين أبوندا:

شهدَ البيتُ السعوديُّ الذي يقدِّم فعالياته طوال بطولة كأس العالم بحديقة الدفنة إقبالًا كبيرًا من الجماهير السعوديَّة وباقي جماهير الدول المشاركة في بطولة المونديال، حيث حرص الاتحاد السعودي لكرةِ القدم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، على تجهيز مِنطقة تفاعلية للجماهير المتواجدة في مدينة الدوحة للترويج للثقافة السعودية، وإتاحة الفرصة للزوَّار من السعوديين والجنسيات المختلفة للتعرف على الثقافة السعودية، والتعرُّف على المنتخب السعودي من قُرب والبطولات التي أحرزها طوال مسيرته الكُروية.

ويقعُ البيت السعودي على مساحة 18 ألف متر مربع، ويتضمن 10 أجنحة تقام فيها 21 فعالية، تهدف إلى إثراء تجربة المشجعين في المونديال، والتعريف بالثقافة السعودية، وكذلك دعم المنتخب السعودي في مهمته العالمية، منها: متحف المنتخب السعودي الذي يستعرض جميع إنجازات الأخضر، فضلًا عن مِنطقة للتعريف بالثقافة السعودية بجميع مناطقها الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الأنشطة التفاعليَّة التي تتيحُ الفرصة للزوَّار والأطفال للاستمتاع بتواجدهم داخل البيت، كما تتضمن مناطقَ للألعاب ومسرحًا لعرض الأنشطة الموسيقية، بالإضافة إلى مطاعم متكاملة من قبل علامات تجارية سعودية، وأخيرًا الأستوديوهات المخصصة للقنوات الإعلامية السعودية.

تنطلق فعاليات البيت السعودي يوميًا من الساعة 12 ظهرًا حتى 12 بعد منتصف الليل، ويستطيعُ الزائر التعرُّف من قُرب على النهضة الشاملة التي تشهدها المملكةُ في مُختلف المجالات، لا سيما أنَّ المشاركة السعودية من خلال البيت السعودي تهدف إلى إظهار مختلف ألوان الثقافة الخاصة بها، ما يعكس ماضيها العريق، الذي يتواءمُ مع رؤيتها المُستقبليَّة في جعل الثقافة نمطَ حياة وركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، فضلًا عن تعزيز مكانتها دوليًّا.

عبدالعزيز حزام: ملتقى مشجعي الصقور الخضر

أثنَى عبدالعزيز حزام من المملكة العربيَّة السعوديَّة على حِرص الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتعاون مع قطر على إقامة البيت السعودي الذي يعتبرُ تجمُّعًا لأبناء المملكة القادمين لمُؤازرة الأخضر في جولاته الكُروية، لا سيما أنَّ الجمهورَ السعودي تصدر قائمة الدول الأكثر حصولًا على تذاكر البطولة بعد قطر والولايات المتحدة الأمريكية، مُشيدًا في الوقت نفسه بمُستوى التنظيم العالي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والذي يدلُّ على النجاح القطري في تنظيم أفضل نسخة من هذه البطولة العالميَّة.

وأوضحَ أنَّ البيت السعودي يتميزُ بأنَّه يتيح لزوَّاره من جميع الجنسيات المشاركة في الفعاليات المُقامة، حيث يستمتع الزوَّار بتجرِبة لعب كرة القدم مع كبار اللاعبين افتراضيًا في جناح الأحلام عبر تقنية الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تجرِبة التصويرِ بقمصان المنتخب السعودي إلى جوار لاعبي المنتخب افتراضيًا أيضًا، معتبرًا أن هذه الخطوة تساهم بشكلٍ مباشر في تعريف الجماهير العريضة القادمة لمُؤازرة فرقها وخاصة من الدول الأوروبية وأمريكا الجنوبية، بالفريق السعودي الذي يعتبر أحد أقوى الفرق في القارة الآسيوية.

نواف العضيلة: تعريف جمهور المونديال بالثقافة السعودية

أكَّدَ نواف العضيلة من المملكة العربيَّة السعوديَّة أنَّ المملكةَ وفَّرت لجماهير الأخضر استراحةً يستطيعُ من خلالِها الجمهورُ التواجد فيها من الساعة 12 ظهرًا حتى 12 بعد منتصف الليل، وهي خطوة بنَّاءة ودليلٌ على حِرص المملكة على تقديم كافة سُبل الراحة لأبنائها، وفي الوقت نفسه تعريف زوَّار قطر بالثقافة السعودية. وأوضحَ أنَّ البيت يتضمنُ معظم ما يحتاجُه الزائر للتعرف على ثقافةِ المملكة من قُرب، مثلَ جناح الطهي الذي تُقدم فيه المأكولات السعودية، حيث أتاح للضيوف تجربته بعد التجوُّل في الموقع الذي يقعُ على مساحةٍ كبيرة، بالإضافة إلى أنه يُتيح لهم التسوق من متجر الصقور الخُضر الذي يحتوي على زي المنتخبِ الرسمي، بالإضافة إلى أعلام وشعارات المنتخب السعودي. وعبَّر عن سعادتِه لتوفير متحف خاص بتاريخ كرة القدم السعودية، حيث يبرز تاريخ تطور الكرة السعودية كما يقدِّم لجماهير كأس العالم تجاربَ تفاعلية ثقافية ذات علاقة بالمأكولات، والقهوةِ السعودية، وتقديمِ القيم والعادات العربية الأصيلة.

أحمد النهدي: السعوديون من أكثر الشعوب عِشقًا لكرة القدم

أوضحَ أحمد النهدي من المملكة العربيَّة السعوديَّة أنَّ أكثرَ ما يميزُ البيت السعودي هو حرصُ القائمين عليه على تعريف الزوَّار بالثقافة السعوديَّة بجميع مناطقها الجنوبية والشرقية والغربية والشمالية، لافتًا إلى أن الثقافةَ السعودية غنية ومتميزة وبها العديد من التنوع، حيث شهدت الأجنحة نسبةَ إقبال كبيرة من الزوَّار لمشاهدة الأعمال اليدوية واللباسِ التقليدي والصناعات الخاصة بأهل البادية. وأكَّد أنَّ ما ميَّز البيت هو حرص القائمين أيضًا على توفير شاشة عرض ضخمة مقابل مساحة خضراء تتسع لعدد كبير من مشجعي المنتخب السعودي، ما أتاح للسعوديين ممن لم يحالفهم الحظ للحصول على تذاكر لحضور مباريات منتخبهم أمام منافسيه بالتواجدِ في المكان ومشاهدة المباريات وتشجيع الصقور الخُضر، كما أنَّ البيت بشكلٍ عام يواكب شغف السعوديين بكرة القدم لا سيما أنهم من أكثر الشعوب عِشقًا للساحرة المستديرة، والدليل على ذلك هو الدوري السعودي الذي يعدُّ الأول عربيًا، ويتميز بنجومه الذين يحظون بمتابعة ملايين المُشجعين في المملكة والمِنطقة.

وتمنَّى أن يُحقق المُنتخب السعودي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، خاصةً أن منتخب الصقور الخضر تعززت ثقته بنفسه بعد فوزه على المنتخب الأرجنتيني، ناهيك عن أنه أحد أقوى الفرق العربية والآسيوية والذي حقق بطولات لا يُستهان بها، فضلًا عن أنَّ الجمهور السعودي متواجد بأعداد كبيرة، وسيدعم المنتخب في الاستادات.

مهند دغش: تاريخ «الأخضر» حافل بالبطولات

أكَّدَ مهند دغش أنَّه حرص على زيارة البيت السعودي الذي يتيحُ للزوَّار فرصة للتعرُّف على الثقافة السعوديَّة من قُرب، وخاصةً مُنجزات الأخضر عبر تاريخه الحافل بالبطولات، لافتًا إلى أنه لاحظَ تميزَ المكان بتخليد ذكرى اللاعبين القدماء، بالإضافة إلى عرض تواريخ البطولات الآسيوية والعربية التي حققها منذ تأسيسه. وأوضحَ أنَّ الفعاليات تتميزُ بالتنوعِ، وهذا دليلٌ على المجهودِ الكبير الذي بذلته الجهةُ القائمةُ على المكان للتعريف بتراثها وتاريخها ومستقبلها أيضًا، لافتًا إلى أنَّ المملكة العربية السعودية تعدُّ من أكثر الدول المشاركة بالبطولة التي استطاعت الترويج لنفسها بطريقة مبتكرة ومميزة من خلال هذه الفعالية التي تحمَّس الكثيرون لاختيارها كموقع سياحي مُميز يزورونه بعد انتهاء مونديال قطر.

وأشارَ إلى أنَّ فعاليات البيت السعودي عن ثقافة السعوديين وتراثهم وشغفهم الكُروي، كما أنَّ ذلك منحَ الفرصة لشريحة كبيرة من السعوديين وغير السعوديين لخلق تجربة تشجيع فريدة، في مكان يتضمن جميع احتياجاتهم من مطاعم ومقاهٍ وشاشة عرض كبيرة لحضور المُباريات.

ريو سنتروزا: المرة الأولى التي أشاهد فيها العَرْضة السعودية

أكَّدَ ريو سنتروزا من الإكوادور أنَّه استمتع بتواجده داخل فعالية البيت السعودي التي أتاحت له فرصةً للتعرف على الثقافة السعوديَّة من قرب، والتعامل بشكل مباشر مع المُواطنين السعوديين الذين يتمتعون هم والقطريون بنفس الثقافة العربية التي تتميز بكرمِ الضيافة والتعامل برقي مع الجميع دونَ تفرقة، مُشيرًا إلى أنه استمتع بمشاهدة مباريات البطولة في موقع البيت السعودي الذي يتضمن شاشةً ضخمةً لنقل المباريات، وهي خطوة تُسهل على الكثيرين حضور منافسات الفرق.

وأوضحَ أنَّ أكثر ما لفت نظره في فعالية البيت السعودي تمثَّل في العرضة السعودية، حيث كانت المرَّة الأولى التي يشاهد فيها مثل هذا الأداء فوق الرائع وكان مختلفًا بالنسبة له، كما استمتع بتجربةِ تناول المأكولات السعودية التي تعتبر مختلفة أيضًا وفريدة عن المأكولات الخاصة بدول أمريكا الجنوبية.

علي حسين الديجاني: متحف لتعريف الزوار بالبطولات

أوضحَ علي حسين الديجاني أن فعالية البيت السعودي الموجهة لجماهير المُنتخب الوطني، جاءت لتهيئة الأجواء المُناسبة المُساندة للصقور الخضر في مهمتهم العالمية، ودعمهم خلال بطولة كأس العالم، خاصة أن القائمين عليها حرصوا على توفير شاشة عرض ضخمة لحضور المُباراة وعيش تجربة فريدة وسط الجماهير السعودية التي تُساند الأخضر في البطولة. ولفتَ إلى أنه شعر بسعادة بالغة عندما فاز المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني، حيث اهتز موقع البيت السعودي فرحًا بهذا الفوز، لا سيما أنه ضم عددًا كبيرًا من المُشجعين السعوديين الذين لم يحظوا بفرصة للحصول على تذكرة مُنتخبهم، لافتًا إلى أن الفوز السعودي مُستحق وغير مُستغرب لا سيما أن القطاع الرياضي بشكل عام في المملكة يحظى باهتمام لا محدود من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ودعم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم.

وأكدَ أن ما يُميز البيت السعودي أن تصميمه مُستلهم من ثقافة المملكة وأسلوب حياة مواطنيها مع الحرص على أن يكونَ بلمسة رياضية، حيث يتميز المدخل بتصميمه الذي هو عبارة عن كرة قدم كما أن الجهة المُنفذة اهتمت بإنشاء متحف خاص لتعريف الزوار بالبطولات العالمية التي حصل عليها الصقور الخضر طيلة تاريخهم الكُروي.

صالح المرحب: تعريف بالتاريخ الرياضي السعودي

أشارَ صالح المرحب من المملكة العربية السعودية إلى أن الفعاليات التي أطلقها الاتحاد السعودي لكرة القدم للجمهور السعودي وباقي الجماهير التي حضرت إلى قطر دليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه في تعريف العالم أجمع عن الثقافة السعودية العربية، بالإضافة إلى مسيرة الصقور الخضر عبر المتحف وممر النبض الأخضر الذي يمنح الزوار فرصةً لمعرفة مُنجزات المُنتخب طوال مسيرته الكُروية وأسماء لاعبيه. واعتبر أن مسرح البيت الأخضر من الأفكار المُميزة في موقع البيت السعودي لأنه منصة لإحياء الفنانين السعوديين حفلات غنائية، كما يعرّف الزوار على الفلكلور السعودي بشكل عام من خلال قيام فرقة بأداء العرضة السعودية، مُشيرًا إلى أن البيت السعودي بشكل عام يُقدم لزواره تجربةً مُتكاملةً، ذات أبعادٍ ثقافية واجتماعية وسياحية وترفيهية، وأشار إلى أنَّه جاء لمؤازرة المُنتخب السعودي الذي يتمنَّى أن يُحقق هو والعنابي إنجازًا في هذه البطولة، لافتًا إلى أنَّه ليس صعبًا على المُنتخبَين أن يُحققا نتائج مُتقدمة، خاصة أنَّ المُنتخب القطري يلعب في أرضه وبين جماهيره، أما المُنتخب السعودي فيحظى بمؤازرة كبيرة من جماهيرِه الذين يعتبرونَ من أكثر الجماهير التي حرصت على شراء تذاكر لحضورِ البطولة ومؤازرته، كما تمنَّى التوفيق أيضًا لجميع المُنتخبات العربيَّة المُشاركة.

محمد الفارسي: البيت يعكس كرم الضيافة السعودي

أكدَ محمد الفارسي من سلطنة عمان أن المملكة العربية السعودية تميزت بهذه الفعالية التي تعكس كرم الضيافة السعودي، حيث استضافت فيها عددًا كبيرًا من الجماهير وأتاحت لهم فرصة مُتابعة المُباريات في بث مباشر عبر شاشة ضخمة فضلًا عن توفير عدد من المطاعم التي تحمل علامات تجارية سعودية وأخيرًا المعارض والمتاحف المُصغرة التي عرّفت الزوار بتاريخ المملكة العريق.

وأشادَ في الوقت نفسه بمستوى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والخدمات الترفيهية التي وفرتها قطر للجماهير التي ستعود إلى بلدانها بتجارب جديدة ومُبتكرة وذكريات عزيزة عن كأس العالم في قطر، سواء كانت فرصًا لالتقاط الصور التذكارية داخل الأماكن السياحية المُميزة وأيضًا للملاعب المونديالية التي تعتبر الأفضل على مستوى العالم بالإضافة إلى شراء الهدايا التَذكارية التي تُعبّر بصورة مُباشرة عن الثقافة القطرية. وأوضحَ أن إنشاء البيت السعودي دلالة على دعم المملكة لأشقائها في قطر وشركائها الدوليين، حيث تُسخّر إمكاناتها، وتدفع باتجاه نجاح البطولة، ويُعزز ذلك مكانتها الدولية.

ميرشا: السعوديون يتميزون بأخلاقهم العالية

أوضحَ ميرشا «ألماني من أصول إيرانية» أنه يتواجد منذ وصوله إلى قطر بشكل دائم في البيت السعودي لحضور مُنافسات المُنتخبات المُشاركة بالبطولة، حيث وجد ترحيبًا من قِبل القائمين على الفعالية الذين يتميزون بأخلاقهم العالية والتي تعكس الصورة الحقيقية لأبناء المملكة على عكس ما يتداوله الإعلام الغربي عن المواطنين السعوديين أو العرب بشكل عام. ولفتَ إلى أنه استمتع بالتعرف على الثقافة السعودية عن قرب والتي اكتشف أنها غنية بمُكونات مُتعددة وتعتبر من الثقافات العظيمة، كما لفت نظره أن المملكة تحظى ببنية تحتية رياضية قوية، وكنوز ثقافية وطبيعية وحضارية، تؤهلها لاستضافة البطولات العالمية مُستقبلًا، حيث يتوقع أن تُقدمَ المملكة قريبًا ملفًا لإقامة نسخة من بطولة كأس العالم بحكم تمتعها بجميع الإمكانات التي تؤهلها يومًا ما لإقامة هذا الحدث العالمي الكبير.

فارشاد: احتفلت بفوز الصقور الخضر في البيت السعودي

 

أشارَ فارشاد من الجمهورية الإيرانية إلى أنه استمتع في البيت السعودي بالتعرف على الثقافة السعودية كما حظي بفرصة لحضور مُباراة المُنتخب السعودي مع نظيره الأرجنتيني، وشارك فرحة فوز الأخضر مع السعوديين الذين كانوا في غاية السعادة والحماسة لهذا الفوز، مؤكدًا أن الفعاليات التي أقامها الجانب السعودي للمُشجعين ناجحةٌ بكل المقاييس لأنها توفر للزوار جميع المُتطلبات الترفيهية التي يحتاجون إليها خلال تواجدهم في منطقة الكورنيش منها المطاعم التي تمنح الزوار فرصةً للاستمتاع بتذوق أشهى المأكولات السعودية.

ولفتَ إلى أنه لاحظ حجم التنظيم الرائع في فعالية البيت السعودي حيث يتضمن كل جناح مُرشدين يؤدون وظيفتهم على أكمل وجه ويحرصون على تعريف الزوار والإجابة عن استفساراتهم بكل رحابة صدر، مُشيرًا إلى أن السعودية من الدول المُميزة التي يرغب بزيارتها قريبًا للاستمتاع بأماكنها السياحية الفريدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X