اخر الاخبار

قدامى المنتخب القطري وسفراء إرث قطر يبدون عدم رضاهم عن أداء الأدعم بالمونديال

الدوحة  – قنا:

أبدى عدد من النجوم السابقين للمنتخب القطري وسفراء إرث قطر عدم رضاهم عن المستوى الذي ظهر به المنتخب في المباراتين الماضيتين، في مشاركته الأولى تاريخيا في نهائيات كأس العالم، واللتين خسرهما توالياً أمام الإكوادور والسنغال (صفر – 2، و1 – 3 ) ضمن منافسات المجموعة الأولى من نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022.
وأكّد أحمد خليل سفير إرث قطر في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الحضور الجماهيري الكبير للمباريات التي لُعبت حتى الآن في البطولة كان رداً بليغاً على المشككين في الحضور الجماهيري في المونديال.. مشيرا إلى أن البطولة حققت نجاحاً كبيراً قبل بدايتها وأن حملات التشكيك التي كانت تدار في الخارج عن مونديال قطر جاء الرد عليها من قبل الجماهير التي حضرت من جميع أنحاء العالم.
وأبدى خليل عدم رضاه عن المستوى الذي ظهر به المنتخب القطري في المباراتين الماضيتين، الأولى أمام الإكوادور التي خسرها ( صفر – 2 ) في الافتتاح، والثانية أمام السنغال (1 3 ). وقال إن الأداء لا يتوافق مع الجهد الذي بذل للمنتخب والإمكانيات التي سخرت له من إعداد جيد لم يحظَ به أي من المنتخبات المشاركة في هذه البطولة.
وأضاف: “في كرة القدم هناك بعض الجوانب تؤثر في اللاعب نفسياً وبدنياً، منها الشحن الزائد، ولكن هذه المؤثرات تزول مع مضي وقت المباراة بعد بدايتها، ولكن هذا لم يحدث للاعبي المنتخب القطري، حيث إن الأداء كان غير متوقع من الجميع، فالمنتخب خسر في مباراتين نتيجة وشكلاً من حيث مستواه الفني، حتى التعديلات الفنية التي كان من المفترض أن تحدث أثناء المباراة لم تحدث بالشكل المطلوب”.


وتمنى أحمد خليل أن يصحح المنتخب في المباراة المقبلة والأخيرة له في البطولة مستوى ظهوره ويعالج أخطاءه وينجح في تقديم مستوى يحقق به مشاركة مرضية للجميع.
ومن جانبه، عبّر عادل خميس سفير إرث قطر في تصريح مماثل عن سعادته بالنجاح الذي تحققه البطولة منذ انطلاقتها حتى اليوم وبالحضور الجماهيري المميز وبالتفاعل الكبير من المجتمع القطري مع جميع أنشطة وفعاليات المونديال الذي أبهر كل العالم بحسن تنظيمه وبجودة المنشآت التي تحتضن كل التدريبات والمباريات والمرافق عالية الجودة بتوفر أفضل سبل الراحة لإقامة المنتخبات.
وعن مستوى المنتخب القطري في المباراتين الماضيتين وخسارته فيهما، قال : “كنا نتوقع أن يكون ظهور المنتخب القطري في هذه البطولة بشكل يليق بحجم الإمكانيات التي وُفرت له، من خلال مشاركته في أكبر البطولات الدولية وخوض العديد من المباريات التجريبية ولكن الأداء كان محبطاً للجميع، حيث خسر المنتخب في مباراتيه دون تقديم مستوى، فالمنتخب لم يظهر بالشكل المطلوب”.
وتابع : “أعتقد أن الفترة الإعدادية الطويلة الأخيرة للمنتخب وابتعاده عن خوض مباريات الدوري المحلي قد تكون واحدة من الأسباب التي أدت لهذا الظهور غير المرضي”.
وطالب سفير إرث قطر لاعبي المنتخب القطري بالظهور الجيد في المباراة الثالثة لهم في دور المجموعات أمام هولندا وتقديم مستوى يرضي تطلعات الجماهير القطرية التي كانت تطمح لظهور جيد لمنتخبها في البطولة الأولى له والتي تُقام على أرضه ووسط جماهيره.
ومن جانبه قال إبراهيم خلفان، سفير إرث قطر في تصريح مماثل لـ /قنا/: لقد تفاجأ الجميع بالمستوى الذي قدمه المنتخب القطري في مشاركته الأولى بنهائيات كأس العالم، المقامة على أرضه ووسط جماهيره.
وأضاف أن المنتخب وفرت له كل السبل للإعداد الجيد لكنه في النهاية لم يوفق في تقديم الصورة التي كانت تنتظرها الجماهير القطرية، خاصة بعد المستويات المتميزة التي قدمها /الأدعم/ في السابق ونجاحه في التتويج للمرة الأولى بلقب كأس آسيا 2019، ومشاركته الناجحة في كوبا أمريكا إلى جانب خوضه التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى هذا المونديال.
وأشار إلى أن غياب عناصر المنتخب عن المشاركة في مباريات الدوري القطري مع فرقهم يعد من أسباب الظهور بهذا المستوى غير المرضي لكل المتابعين للمنتخب.. وتمنى أن يتمكن المنتخب من تقديم مباراة تختلف عن السابقتين أمام المنتخب الهولندي حتى تتعدل الصورة في ختام مشاركته في هذه البطولة.
وعن النجاح الكبير الذي حققته البطولة من حيث الحضور الجماهيري قال سفير إرث قطر: “الأرقام المعلنة من المنظمين للبطولة تؤكد أن الحضور الجماهيري كان رائعاً وحقق أرقاماً فاقت كل التوقعات وكانت رداً على المشككين الذين قالوا إن الحضور الجماهيري سيكون ضعيفاً في هذه البطولة”.
وأضاف أن قطر تعاملت مع الحملات المغرضة بكل حكمة وذكاء وجعلت الجماهير التي جاءت إلى البلاد من كل دول العالم ترد على المشككين من خلال الرسائل اليومية للمحطات التلفزيونية والفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي تؤكد أن ما وجدوه في قطر يفوق توقعاتهم وأن الشعب القطري قدم لهم نموذجاً جيداً عن الشعوب العربية وعكس موروثه الثقافي والديني بطريقة حضارية فيها احترام لكل القادمين إلى الدولة، وأن قطر نجحت في تقديم بطولة “فخر لكل العرب” وباسم جميع العرب ونجحت في تحقيق نجاح سيكون له أثر طيب في المستقبل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X