أخبار عربية
انتقدت المعايير المزدوجة .. صحيفة تركية:

مونديال قطر يكشف نفاق وسائل إعلام غربية

BBC تجاهلت افتتاح مونديال قطر وبثت حفل روسيا وأولمبياد بكين

بعض المجموعات لديها أجندة مختلفة عن الاستمتاع ببطولة كأس العالم

عمال تايلانديون يصنعون قمصان المنتخب البريطاني مقابل جنيه واحد في الساعة

الدوحة – الراية:

أكدت صحيفة صباح التركية نفاق بعض وسائل الإعلام الغربية ضد بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 مؤكدة أنه استنادًا إلى التغطية المكثفة المعادية لقطر، فإن الادعاء بأن وسائل الإعلام الغربية لديها وجهة نظر استشراقية ضد استضافة قطر لأكبر بطولة كرة قدم ليس خطأ.

وأشارت الصحيفة في مقال رأي إلى أن تغطية وسائل إعلام أجنبية لاستضافة قطر لكأس العالم 2022 تعكس نفاقًا كبيرًا. وعلى سبيل المثال، عندما فازت روسيا باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2018 ونظمت الحدث، لم يتم التدقيق في انتهاكاتها العمالية ودفتر حقوق الإنسان وأوجه القصور الأخرى. وعندما استضافت الصين الألعاب الأولمبية في عام 2008، لم تكن مثل هذه الانتقادات موضع اهتمام كبير بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الإصلاحات العمالية التي نفذتها قطر، حافظت وسائل إعلام غربية على معاييرها المزدوجة تجاه الدولة المضيفة. على سبيل المثال، تجاهلت بي بي سي حفل افتتاح كأس العالم لانتقاد قطر بعدم بثها. ومع ذلك، أذاعت حفل افتتاح كأس العالم الروسي وأولمبياد بكين على التلفزيون على الرغم من سجل حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، احتج فريق كرة القدم البريطاني على قطر من أجل حقوق العمال، لكن تم الكشف عن أن قمصان الاتحاد البريطاني لكرة القدم، والتي تكلف 115 جنيهًا إسترلينيًا (139 دولارًا)، صنعها عمال تايلانديون يعملون مقابل جنيه استرليني واحد في الساعة. وهكذا، وبينما كان البريطانيون ينتقدون قطر لظروف العمال، غضوا الطرف عن ظروف العمال الذين يصنعون قمصانهم.

ونوهت الصحيفة إلى أنه استنادًا إلى التغطية الضخمة المعادية لقطر، فإن الادعاء بأن وسائل الإعلام الغربية لديها وجهة نظر استشراقية ضد استضافة قطر لأكبر بطولة لكرة قدم ليس خطأ. وقطر دولة إسلامية وعربية، ناهيك عن أنها تقع في الجنوب. وإن معارضة قطر ليست انتقادًا من أجل حقوق الإنسان، لكنها تبدو فرصة لإهانة الثقافة العربية والإسلامية، مُنوهة بالضوابط التي وضعتها قطر للحفاظ على هويتها الإسلامية والعربية.

وأشارت إلى أنه رغم ترحيب قطر بالجميع إلا أن الطرف الآخر يريد المزيد ويتجاهل القيم الدينية والثقافية لقطر. وأوضحت أنه بينما فرضت فرنسا وروسيا والصين ضوابط مماثلة، ولم يكن أي منها مسلمًا، لكن لم يكن هناك رد فعل إعلامي في ذلك الوقت. ومع ذلك، عندما مارست الحكومة القطرية نفس القواعد، واجهت انتقادات لاذعة.

وأكدت الصحيفة أن بعض المجموعات لديها أجندة مختلفة عن الاستمتاع ببطولة كرة القدم التي تستمر لمدة شهر. وإلى جانب إنهاء البطولة بسلام، سيتعين على قطر التعامل مع حملات تشويه الصورة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X