كتاب الراية

من الواقع.. تنظيم المونديال 10 على 10

أخبار كأس العالم في قطر تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

إشادات وشهادات وإطراءات سمعتُها، وقرأتُ عنها، وشاهدتها من أكثر من مصدر وجهة، من أن دولة قطر نجحت وبامتياز في تنظيم نسخة رائعة ومُشرّفة ومُشرقة لبطولة مونديال كأس العالم فيفا قطر 2022.

ويُعد تنظيم المونديال الذي انطلق على بركة الله ومشيئته، يوم الأحد الماضي، حقيقةً ومن جميع جوانبه 10 على 10.

وكانت وكالات الأنباء العربية والأجنبية، وقنوات التلفزيون الفضائية والإذاعات، والصحف، وبرامج التواصل الاجتماعي، يستحوذ على عناوينها أحداث وأخبار مونديال كأس العالم في قطر، حيث توفرت كل أسباب التسهيلات من مرافق ومواصلات وأجهزة بث، وبنية تحتية مُتطورة، وإنترنت سريع دون انقطاع، ما أدى إلى نجاح هذا التواصل مع العالم دون تعقيدات أو تأخير في البث أو الاتصال.

وكانت دولة قطر قد تعرضت ظلمًا وعدوانًا، وما زالت -منذ اثني عشر عامًا- لادعاءات واتهامات وتشكيك، وتلفيق بيانات كاذبة، بدافع الحسد والغَيْرة والحقد، إلا أن ذلك قد تراجع كثيرًا بعد أسبوع واحد من انطلاق أحداث مُباريات البطولة، واكتشاف الوفود والزوار والجمهور الذين حضروا لمُشاهدة فعاليات البطولة، خلاف ما كانوا قد سمعوه أو قرؤوه من الصحف والأجهزة الإعلامية الأخرى، والمدفوع لها للقيام بهذا الدور المشبوه.

شكرًا جزيلًا لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، على ما وصلنا إليه، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، من تقدم وتطور في جميع الحقول والمجالات، والمسيرة التنموية والنهضوية المُباركة لن تقف عند هذا الحد، بل خُطة التطوير والتحديث ماضية، والطموحات عالية.

والشكر موصول إلى شبابنا وبناتنا العاملين في هذه البطولة والمُتطوعين فيها واللجان والتنظيمات المُشرفة على فعاليات وأحداث ونشاطات المونديال، وما قدمته الجهات والمرافق الحكومية، والأمنية والعسكرية في كل القطاعات، والجهات الصحية والطبية، وكل من عمل في هذه البطولة بإخلاص وتفانٍ، نُقدم له الشكر والتقدير والامتنان والمحبة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X