كتاب الراية

من دروس الحياة … حياكم في دوحة المونديال

نرحب بالجميع للتعرف على عاداتنا وتقاليدنا وهويتنا وكرم أهل قطر

وبدأ عرس كأس العالم الذي أصبح واقعًا على أرض قطر، وكنا نحلم به أمس، أصبح حقيقة اليوم، الكلمات التي كانت على ألسنتنا يومًا من الأيام، سوف ننتظر كثيرًا وسنرى ماذا يحدث وهل سيحدث وسيصبح هذا الحدث حقيقة، وهل فعلًا ستستضيف قطر هذا الحدث أم لا؟ وبعد مرور سنوات كنا نعتقدها بعيدة جدًا، الآن وأمام أعيننا أصبحت واقعًا جميلًا، واقعًا لكل العالم أن قطر ستستضيف هذا الكأس لديها وبكل فخر قطر -بأكملها- من شعب ومن مقيم عليها ساهم في جعل هذا الحلم حقيقة ساهم برفع يده، ووضع كأس العالم على هذه الأرض الطيبة، إننا لسنا فقط وضعنا كأس العالم في قطر لا بل شاركنا في إظهار قطر -دولتنا- بأحسن صورة، ساهم الشعب ومن عليها في أن يوصل رسالة جميلة لجماهير كأس العالم، أن قطر ترحب بكم وأنها تبتسم لكم وأنها تظهر لكم قطر بأجمل معانيها من عادات وتقاليد، وحتى في إظهار الدين بشكل جميل وبسيط، من خلال أخلاقنا والتحية والسلام بلغة أهل قطر ومَن عليها من خلال التعريف بديننا -الإسلام- بشكل جميل سواء أكان بنشر جُمل عن الإسلام في الأماكن العامة، أو بإعطاء نبذة مختصرة عن ديننا، وكيف أن ديننا يحبب إلينا أن نرحب ونحترم ونظهر بكل جمالية، لجماهير كأس العالم وكل فرد من أفراد هذه الدولة من شعب ومقيم شعر أنه فعلًا يحمل كأس العالم وشعر بالمسؤولية وهي أننا نظهر للعالم بأكمله أن قطر جميلة سواء من ناسها أو أجوائها وأمنها وكرمها وازدهارها.

ولو فكرنا قليلًا لوجدنا أن دولة قطر قد فازت -فعلًا- بكأس العالم ليس كمنتخب وطني، بل بمن فيها من شعب ومقيمين، فازوا بالكأس لأنهم أظهروا للشعوب الغربية أننا نرحب بالجميع ونساعد الجميع ونظهر للجميع بكل حب واحترام وفرحة لا توصف، باستضافتهم لدينا لأنه بالنهاية ليس المهم من يفوز من المنتخبات بل المهم أننا كأول دولة عربية خليجية تظهر بأجمل صورة وأفخمها من حيث التعامل والأخلاق وإظهار ديننا الجميل بشكل لائق لجميع شعوب العالم، ومن الواضح أن قلب دولة قطر وهم الشعب والمقيمون أثبتوا -ومازالوا- يُظهرون أجمل ما لديهم من الداخل إلى جميع قلوب العالم بأسره.

[email protected]

@heba_alraeesi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X