المحليات
ماري مونييفي النائبة الثانية لرئيس كوستاريكا:

المزاعم ضد مونديال قطر مضللة

الصحافة اللامسؤولة وراء المعلومات المزيفة ضد قطر

تجربة مونديال قطر الاستثنائية تستحق نقلها للآخرين

الاحترام وكرم الضيافة القطرية كشفا زيف الحملات

قطر وفرت ترتيبات وتجهيزات استثنائية للمونديال

البطولة أتاحت التقاء جنسيات وثقافات مختلفة على أرض قطر

مونديال قطر مصدر سعادة وفرح لمن يحضره أو يشاهد فعالياته

الدوحة- قنا:

أشادتْ سعادةُ السيِّدة ماري مونييفي انهيرمويير، النائبة الثانية لرئيس جمهوريَّة كوستاريكا ووزيرة الرياضة، بالترتيبات والتجهيزات الاستثنائية التي وفرتها دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تستضيف منافساتها هذه الأيام، واصفة كل ذلك بالأمر «الرائع والجميل».

ونوَّهت سعادةُ السيدة انهيرمويير، في حوار خاص أجرته معها وكالةُ الأنباء القطرية «‏قنا»‏ بمقر الوكالة، إلى أن كأس العالم FIFA قطر 2022، أتاحت، إلى أبعد الحدود، التقاء جنسيات وثقافات شتَّى ومختلفة على أرض قطر والتعرف في نفس الوقت على ثقافة وحضارة قطر وفنها المعماري ومتاحفها وتقاليد شعبها في الزي والطعام، والاطلاع من كثب على نهضة البلاد وبنيتها التحتية المتطورة وحفاوة وكرم شعبها واحترامه للغير، مؤكدة أن الجميع يعيش الآن هذه التجربة المميزة لمونديال قطر الذي أصبح مصدر سعادة وفرح لمن يحضره أو يشاهد فعالياته المختلفة.

واستنكرت سعادةُ النائبة الثانية لرئيس جمهورية كوستاريكا حملات التشويه المنظمة التي ظلت قطر تتعرض لها منذ أن فازت باستضافة بطولة كأس العالم، ووصفتها بأنَّها مزاعم مضللة وغير مسؤولة ولا أساس لها، مضيفة القول في سياق متصل: «أعتقد أن الصحافة اللامسؤولة موجودة في كل مكان، وبلدنا كوستاريكا ليس استثناء.. فقد واجهتنا تعقيدات مع الصحافة التي ربما لا تؤدي دورها الإعلامي كما ينبغي وعانينا منها.. مثل هذه الصحافة قد تكون وراء هذه المعلومات المزيفة ضد قطر».

وأكَّدت سعادتها أن قدومها إلى قطر وتواجدها فيها، وإدراكها نمط حياة الناس، والاحترام وكرم الضيافة الذي يحيطون به ضيوفهم، كشف ذلك لها زيف تلك الحملات وما تبثه وتنشره من معلومات سيئة، كاذبة وغير صحيحة.

وشدَّدت على أن تجربة مونديال قطر المميزة والاستثنائية، تستحق نقلها للآخرين «وأن نقول لهم: تعالوا، وتعرفوا بأنفسكم على الحقيقة.. جربوا هذا التشارك الثقافي المختلف عما تعودتم عليه، واستمتعوا باللعبة وبأجواء قطر.. إنه أمر رائع جدًا».

وتابعتْ: «الحقيقة أنَّ مجرد التواجد في دولة قطر.. لنكون جزءًا من 32 دولة مشاركة في FIFA قطر 2022، والقدرة على رفع علم البلد الذي ننتمي له، في هذه المنطقة البعيدة من العالم، وكذا القدرة على التغني بنشيدنا الوطني بين أعدادٍ كبيرة من مختلف الجنسيات، يعد ذلك أكبر فخر يمكن أن يشعر به أي رياضي، وبخاصة بالنسبة لنا كممثلين لحكوماتنا»، ونبهت إلى أن الحملات الإعلامية المزيفة ضد قطر ومونديال قطر، المقصود منها في الأساس الانتقاص من الهدف الحقيقي لكأس العالم، المتمثل في توحيد الجميع من أجل هدف واحد، هو الاستمتاع بهذا المحفل الكُروي العالمي.

وأكَّدت على الأهمية الكبيرة التي تكتسبها هذه النسخة من بطولة كأس العالم التي تقام في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، لا سيما على صعيد التعريف بهذه المنطقة الاستراتيجية من العالم وتعزيز الانفتاح والتواصل الحضاري والثقافي بين شعوبها وشعوب العالم أجمع.. لافتةً إلى أنه لولا مونديال قطر لما جاءت كل هذه الحشود من الجماهير والمشجعين إلى المنطقة -وقطر تحديدًا- ليقفوا بأنفسهم ويتحققوا من زيف وسائل الإعلام ودحض ادعاءاتها، وفي ذات الوقت الانفتاح وتبادل الثقافات والمعرفة.

وقالت: إنَّ كوستاريكا لم تكن استثناء «فنحن سعداء حقًا بالقدوم إلى قطر.. ووفدنا يتكون من حوالي ألفَي شخص، جاؤوا للتعرف على هذه المنطقة من العالم، وهو ما لم يكن ليتحقق لولا مونديال قطر».

وأشادت سعادتُها بالعلاقات التي تربط دولة قطر بجمهورية كوستاريكا والتي قالت إنها بدأت بقوة بعد عام 2010، لافتة إلى أن السفارة القطرية في العاصمة سان خوسيه كانت أول سفارة لبلد شرق أوسطي هناك.

وأوضحت أنها التقت خلال زيارتها للدوحة مع عددٍ من المسؤولين، وعبرت لهم عن شكر وامتنان بلادها للمساعدات التي قدمتها لها قطر لمواجهة كارثة إعصار «‏أوتو»‏ الذي ضرب كوستاريكا عام 2016، بالإضافة إلى المساعدات والتطعيمات الطبية التي قدمتها قطر لكوستاريكا مع تفشي وباء «‏كوفيد-19»‏ في العالم، الأمر الذي مكَّن كوستاريكا من السيطرة على الوباء، وأكدت أن كوستاريكا ممتنة لقطر بكل ذلك ولن تنساه أبدًا.

وبيَّنت أنَّ حكومة كوستاريكا الجديدة التي جرى تشكيلها قبل 6 شهور، ستواصل مسيرة العلاقات الوثيقة مع قطر، مشيرةً إلى أن كوستاريكا تتمتع بثروات بيئية وثقافية، وتتطلع إلى تبادل الخبرات مع قطر، والاستمرار في تعزيز علاقات البلدَين الثنائية.

وحول مُشاركة كوستاريكا في هذه النسخة من كأس العالم، وحظوظ منتخبها في البطولة، عبَّرت سعادة النائبة الثانية لرئيس جمهورية كوستاريكا ووزيرة الرياضة، عن الصدمة والإحباط بسبب الهزيمة القاسية للمنتخب الكوستاريكي في مباراته الأولى ضد إسبانيا والتي خسرها بـ 7 أهداف دون رد، لكنها رأت أنه لا مشكلة في السقوط، بل المهم هو النهوض من جديد ومواصلة التقدم «ونحن مع المنتخب، ونتمنى الظهور بشكل أفضل في مباراتَيه المقبلتين ضد كل من اليابان وألمانيا»، وأكدت أن مجرد التواجد في قطر ضمن 32 منتخبًا و200 وفد للاتحاد الدولي لكرة القدم «‏فيفا»‏ مشارك في البطولة يعتبر شرفًا كبيرًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X