الراية الرياضية
خلال ندوة نظمتها راية المونديال .. تشكيليون:

المونديال منصة عالمية للفنون القطرية

برنامج الفن العام جعل من الدوحة متحفًا مفتوحًا

التشكيل القطري.. تجربة تتسم بالإبداع والتنوع

متاحف قطر عززت البنية الثقافية القطرية

الإعلام والثقافة عنصران متكاملان لرفع الوعي الفكري للمجتمع

فرصة لعرض إبداعاتنا على جمهور متعدد الثقافات

متابعة – أشرف مصطفى – وهيثم الأشقر:

أكدَ عددٌ من الفنانين التشكيليين على أن تجربة قطر الفنية خلال كأس العالم فيفا قطر 2022، اتسمت بالشمول والإبداع والتنوّع، لافتين إلى أن تطور التشكيل القطري ساهم بشكل كبير في الترويج للثقافة المحلية، ومنح الفرصة للجمهور المحلي والعالمي للاطلاع على ما يزخر به البلد من فنون وإبداعات، فضلًا عن أنه فتح الباب لفناني قطر للانتشار العالمي، وتكوين علاقات وصداقات جديدة.
وقالوا خلال الندوة التي نظمتها الراية وأدارها الزميل ماجد الجبارة تحت عنوان «الفنون البصرية ودورها في إثراء جماهير المونديال»: إن متاحف قطر لعبت دورًا حيويًا في تعزيز البنية الثقافية للدولة، موضحين أن برنامج الفن العام، والذي تم من خلاله تدشين مجموعة كبيرة من المُجسمات والجداريات في الحدائق العامة والميادين، جعل من قطر متحفًا مفتوحًا، ولوحةً تضج بالحيوية والجمال والإيقاع والبهجة.
كما أشادوا بالحضور القوي للفنون التشكيلية في المشهد الثقافي القطري وامتزاجها مع الرياضة، وأجمعوا على أنَّ ثمة ارتباطًا وثيقًا بين الفن وحياة الإنسان، حيث إنه الناقل الفكري لكل الأحداث، ومن خلاله تتم ترجمةُ الواقع عبر صور جماليَّة تُثري المُخيلة الإنسانيَّة، وأكَّدوا أنَّ الفنان مثل كل فردٍ من فئات المُجتمع، عليه دور يجب أن يقومَ به في مثل تلك الأحداث الكُبرى كما أشاروا إلى أنَّ المشهد الثقافي يُسهم في تنمية الذوق الفني لدى الجمهور، ويُعزز فرص الحوار والتواصل وتبادل الأفكار، خاصةً إذا ما تواجد على أرض قطر العديد من الحضارات والثقافات عبر ضيوف المونديال، وشدَّدوا على أنَّ الفنون البصرية تعكس صورةً مفادها استطاعة قطر تأسيس بنية ثقافية وموروث حضاري يلهمان الأجيال المعاصرة بمزيدٍ من الإبداع والابتكار. من جهة أخرى شدد ضيوف ندوة الراية على دور الإعلام في دعم الحراك الفني، والعمل بشكل مُتوازٍ مع العاملين بالساحة الثقافية في رفع درجة الوعي، وإزالة اللبس تجاه بعض الأشكال الفنية التي تُثري الجدل المُجتمعي.

 

  • الفنون البصرية تلهم الأجيال المعاصرة الإبداع والابتكار

  • ماجد الجبارة: الفن نشاط إبداعي يعكس ثقافات الشعوب

  • البطولة حققت للفنانين القطريين انتشارًا عالميًا

  • الفن ترجمة للواقع عبر صور جماليَّة تُثري المُخيلة الإنسانية

  • المشهد الثقافي يُسهم في تنمية الذوق الفني لدى الجمهور

وفي بداية الندوة رحب الزميل ماجد الجبارة بالحضور، مُشددًا على أهميَّة الفن بصفته عنصرًا مؤثرًا في حياة المُجتمعات، ونشاطًا إبداعيًا يعكس ثقافة الشعوب، ووسيلةً فعالةً للتعريف بإرث هذا البلد وتراث أجداده. لافتًا إلى أنَّ الفنان يجب أن يحملَ على عاتقه المُشاركة في كافة الأحداث، ويجب ألا يتم الاكتفاء بممارساته الفنية، بل عليه أيضًا أن يقومَ بواجبه تجاه مُجتمعه. وأضاف: يُعدُ المونديال محفلًا ينتظرُه العالم بأَسرِه كل أربع سنوات، وأنَّ الدولة المُضيفة تكون الرابح الأول. مُشيرًا إلى أن الأنظار تتجه الآن نحو قطر، والجميع متطلع لأن يعرفَ المزيد عن ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا. مُبرزًا أهمية العمل على تطوير الفنانين لأفكارهم الإبداعية، وأن يُقدموا ثقافتنا بطريقة مُعاصرة تستطيع أن تُحلقَ بالفن القطري إلى آفاق العالمية.

حسن الملا:المونديال تجلى في أعمال المبدعين

 

أكّدَ الفنانُ التشكيلي القطري الرائد حسن الملا أن الجميع تداعى لتلبية نداء الوطن، كل من موقعه وتخصصه ومهنته وفنه، وإن هذا الحدث الرياضي البارز قرّب بين الفنانين وجمهور الفن الذي يبحث عن تجليات المونديال في أعمال المُبدعين، فامتدت جسور حوار جديدة بين الفنان والمُتلقي. وتابعَ: الكل أصبح يتساءل ماذا فعلت لكأس العالم؟ فكانت إجابتي هي: المُشاركة في «معرض الفن التشكيلي القطري» الذي تُنظمه مؤسسة الحي الثقافي «كتارا»، في إطار برنامجها وأنشطتها الفنية والثقافية لكأس العالم FIFA قطر 2022، بمُشاركة فنانين وفنانات من جيل الرواد، وما بعدهم في المشهد التشكيلي القطري في قاعة مبنى 19 ب «كتارا». وأوضحَ الملا أنه شارك في هذا المعرض بثمانية أعمال فنية تستلهم فكرة استضافة المونديال، منذ فوز قطر بتنظيمه، وأنه ظل يرسم هذه الأعمال على مدى الاثني عشر عامًا الماضية، مُستلهمًا فيها كل ما يرتبط بالاستضافة من بنية تحتية وملاعب وحركة بناء مُستمرة، ما جعل اللوحات تضج بظلال المُنشآت الجديدة وبالألوان والرموز، وإيقاع العمل اليومي، وبرموز التراث والثقافة القطرية، لافتًا إلى أنه قام في لوحاته بصياغة فنية للمناخ الجديد الذي وضع الدوحة في قلب اهتمام العالم.

مريم الملا:أعمال فنية من روح المونديال

الفنانةُ مريم الملا، قالتْ: في مثل هذه المُناسبات يكون دور الفنان غاية في الأهمية، حيث يُساهم في التعبير عن الحدث وتوثيقه فنيًا، كما يُساهم في نشر التراث القطري الجميل ويُعرِّف الضيوف به، مؤكدةً دور الفنان المؤثر في المجتمعِ، وفي هذا السياقِ، أشارت إلى مشاركتِها بأعمال تراثية في أحد المستشفيات، كما شددت على أن مُشاركتها فنيًا في الحدث الرياضي القائم حاليًا لن تتوقفَ، وأعربت عن سعادتها بإعجاب ضيوف المونديال بالساحة التشكيلية القطرية وثراء التراث القطري، وقالت: إنَّها قدَّمت قبل المونديال ورشةً فنيةً تم اختيار موضوعِها من رُوح كأس العالم، حيث قامَ المُشاركون فيها برسم ملاعب قطر الحديثة، وقالت: تحدثت معهم عن طريق تطبيق زووم – الذي احتضن تلك الورشة- عن الأندية ورسمها بعدة مدارس، وقالت: بالطبع لجأتُ خلال تلك الورشة لتعريف الطلاب المُشاركين ببعض العناصر التراثية، أثناء تعريفهم بالملاعب ومواقعها وأشكالها الهندسيَّة، حيث جاءت الرسومات بعد اختيار كل منهم ملعبًا مُحددًا، واختيار عنصر تراثي ليتداخل مع موضوع الرسمة الأساس بأسلوب تكعيبي، وقالت: إنها تشعر بأن أعمالها تصلح لتتحول إلى مجسمات وهي الخطوة التي تتمنَّى أن تخطوها مستقبلًا بمنجزاتها الإبداعية، وعلى هامش موضوع الندوة طالبت الفنانة مريم الملا بضرورة إيجاد لجنة من الفنانين الأكْفاء تجمع الفنانين وتستمع لطلباتهم.

لولوة المغيصيب: قطر نجحت في إبراز ثقافتها

أعربتْ الفنانةُ لولوة المغيصيب عن سعادتِها كون المُجتمع القطري يعيش حاليًا أجواءً استثنائيةً، ما يفرض على كافة الفئات التضامن مع الحدث العالمي المهم، الذي جعل أنظارَ العالم أجمع تتجه نحو بلدنا الطيبة، خاصةً أن كرة القدم تُعد لعبةً جماهيريةً، بما فيها من تعدد واختلاط واختلاف الثقافات، وخلالها تتنوع المشاعر بين المُنافسة والبهجة والفرح، مع انعكاس لحضارات وثقافات شعوب عدة، وأوضحت أنَّ الفنان يجب عليه أن يقومَ بدوره مثل كل تخصص موجود في المُجتمع خلال تلك الأثناء.
وقالت إن قطر نجحت في إبراز ثقافتها من خلال مُبدعيها، والتي تمثلت في أغاني الفرق الشعبية والرقص الفولكلوري والتشكيل، وغير ذلك من أشكال الفن المُختلفة، ومن هنا تكون كرة القدم وسيلةً للتقارب بين الشعوب، عبر بوابة الفنون التي ستختلط بهذه الرياضة على مسرح من المهارة الشخصية والذكاء والرؤية، وعلى ذلك جمهور الكرة كان على موعد مع ثراء الفن التشكيلي القطري الذي تمثل في أعمال الفن العام المُنتشرة في جميع الأماكن العامة، والمعارض التي تُعبّر عن مُجتمعنا وتحتفي بالمونديال من خلال أعمال تحمل مضمونه.

 محمد العتيق:قطر متحف مفتوح لإثراء الأجواء المونديالية

أعمال تحاكي ثقافتنا وتراثنا بطريقة معاصرة
قطر ستتصدر المشهد الثقافي خليجيًا وعربيًا خلال الفترة القادمة


أشادَ الفنان محمد العتيق بالحراك الفني الذي تشهده الدوحة، والذي يأتي بالتزامن مع تنظيم قطر أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في المنطقة، لافتًا إلى أن ما شهدته قطر مؤخرًا من طفرة في أعمال الفن العام سواء لفنانين قطريين أو عالميين جعل من قطر متحفًا مفتوحًا يُثري الذائقة البصرية ويدعم الثقافة الفنية للمُجتمع.
وشددَ العتيق على ضرورة تجاوب الفنانين المحليين مع هذا الحراك ومواكبة ما يحدث من تطور كبير في الفن العالمي، وذلك من خلال إعادة صياغة أعمالهم، وتقديم أطروحات مُبتكرة، وأعمال تُحاكي ثقافتنا وتراثنا بطريقة مُعاصرة قادرة على التحليق نحو آفاق العالمية. وحول الجدل المُثار مُجتمعيًا حول المنحوتات الفنية ما بين مؤيد ومُعارض، يقول العتيق: المنحوتات التي تم إنجازها في كل أنحاء الدولة الهدف منها في الأساس هو الارتقاء بالذوق العام، وإثراء المشهد الفني والحضاري للدولة، مؤكدًا على أن التوعية بالقيمة الجمالية لهذه الأعمال لها دور كبير في تخفيف حدة النظرة المغلوطة لها، ورفع الذائقة البصرية لأفراد المُجتمع، مُشددًا على أن الإعلام هو أكبر داعم للحراك الفني، وهو القادر على القيام بهذا الدور التوعوي، مُعربًا عن أمله في زيادة الجرعة الثقافية التي تُقدم في القنوات المحلية، وأن يتمَ تخصيص عدد كافٍ من البرامج التي تُثقف المُشاهد في الفن التشكيلي، المسرح، السينما.. وغيرهما من الفنون.

عبدالرحمن المطاوعة:نقل الفن إلى الشارع

اعتبر الفنان عبدالرحمن المطاوعة أن ما شهدته قطر خلال الفترة الأخيرة من منحوتات ومُجسمات مُنتشرة في كافة أنحاء الدولة، خُطوة كبيرة في سبيل نقل الفن إلى الشارع وجعله أكثر قربًا من المُجتمع، لافتًا إلى أن توجه اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، ومتاحف قطر إلى تكثيف هذه الأعمال قبيل انطلاق بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 في الكورنيش والحدائق. يعكس رؤية الدولة في توثيق تراثنا الشعبي، وكذلك التراث العالمي، وخلق حالة من الزخم، وتعزيز التنوع الثقافي.
وأكدَ المطاوعة أن هناك العديد من الفنانين الذين يمتلكون أفكارًا إبداعية تنتظر الفرصة لترى النور، لافتًا في هذا الصدد إلى أهمية وجود لجنة منوطة بتنفيذ مثل هذه المشاريع، على أن يفتحَ الباب لجميع الفنانين من أجل تقديم أفكارهم، على أن تقومَ هذه اللجنة بتقييمها ودراسة مدى إمكانية تنفيذها على أرض الواقع.
وقالَ المطاوعة: إن الجدل المُثار حول الأعمال الفنية هو أمر طبيعي وسيظل قائمًا طوال الوقت، مؤكدًا أن كل فنان له رؤية وفلسفة خاصة في نقل رسالته من خلال أعماله. موضحًا في سياق آخر، أن الفن التشكيلي يعتمد على 5 عناصر رئيسية وهي: «التصوير، التصميم، النحت، الخزف، والجرافيك»، فهناك من يتخصص في عنصر واحد من هذه العناصر، وهناك من يجمع بين أكثر من عنصر، مُعتبرًا أن من يجمع بين ثلاثة من هذه العناصر ينتقل من كونه مجرد فنان ليُصبح مُبدعًا.
وكشفَ المطاوعة خلال الندوة أنه بصدد تنظيم معرض فني جديد مطلع عام 2023، وذلك بعد الانتهاء من مشروع تراثي يعمل عليه منذ فترة كبيرة، حيث سيمزج في هذا المعرض بين الجرافيك والتصميم.

منى البدر:التشكيل يعكس ثراء الثقافة القطرية


قالت الفنانة منى البدر: إن الفنون البصرية حاضرةٌ بقوة خلال المونديال، من خلال عرض الأعمال الفنية المتواجدة في الأماكن العامة المُكتظة بالناس والفضاءات العامة. وذلك إيمانًا بالفن كلغة عالمية للتخاطب بين الشعوب، وأن الصورة البصرية هي الأقرب إلى العين لتُثري أذهان الزوار بتاريخنا العريق.
وأضافت: في وقت تكللت فيه جهود الفنانين بعددٍ من الإبداعات الرائعة لم تدخر المؤسسات الرسمية أو الخاصة جهدًا في العمل على ذات الشأن، وتعمل متاحف قطر على تعزيز أعمال الفن العام لتحويل الدوحة إلى متحف فني كبير في الهواء الطلق، يزخر بفضاءات مُتنوعة لفنانين عالميين ومحليين، مُشيدة بما قدمه كل من سلمان المالك ومحمد العتيق وغيرهما من فناني قطر، الذين وضعوا بصمةً مُميزةً من خلال المُجسمات التي تُزين الدوحة، مُعربة عن أملها في إتاحة الفرصة للجميع لأن يُسجلوا إبداعاتهم في كل أرجاء الوطن، مُتوجهة بالشكر لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، على رؤيتها في تعزيز الفن وجعله أكثر قربًا من الجمهور، وتشجيعهم على المُشاركة فيه والاحتفال بتراثنا، واحتضان ثقافات الآخرين. ولفتت إلى أن ذائقة الجمهور مُتغيّرة مع الوقت، والصدمة الثقافية طريقة فاعلة لتعزيز الوعي عند المُتلقي، وجعله مُنفتحًا على جميع الثقافات وكافة الأشكال الفنية. مُشيرة إلى أن المُجتمع في البداية لم يتقبل «الدب المصباح» الموجود في مطار حمد الدولي، إلا أنه الآن أصبح واحدًا من أهم المعالم السياحية للمطار، وأيقونة للمُسافرين المحليين والعالميين.
من جهة أخرى، أكدت البدر على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بات بإمكان كل فنان أن يدعمَ نفسه ويُروّج لفنه من خلال المنصات الرقمية، مُشيرة إلى إمكانية الفرد أن يُبدعَ من خلال التكنولوجيا وبدون الحاجة إلى الدعم الذي كنا نلاحظ الكثير من الفنانين يطلبونه من الجهات المعنية، حيث إن كل مُبدعٍ قادرٌ على التسويق لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

هيفاء الخزاعي:المونديال حفز الحركة الفنية

أكَّدت الفنانةُ التشكيليةُ هيفاء الخزاعي أن ثمة ارتباطًا وثيقًا بين الفن وحياة الإنسان، حيث إنه الناقل الفكري لكل الأحداث، ويقوم بترجمتِها عبر صورة جماليَّة تسرُّ الناظرين، وتُثير في مخيلتهم الأفكارَ وتُجبرهم على التفاعل والتشابك مع الفكر الذي يحتويه العمل الإبداعي، خاصةً إذا كان مُرتبطًا بظروفهم وببيئتهم المحلية. وقالت: إنه لهذا السبب قامَ العديدُ من المؤسَّسات بحملة تحفيز وتشجيع للفنانين من أجل خلق بيئة فنية ترتبط بالمونديال، لافتة إلى الدورِ الكبيرِ الذي تقومُ به متاحفُ قطر في هذا الإطار، وهو ما تمثَّل في طرحها مُبادرة تزيين جدران الأماكن السياحيَّة بجداريات للفنانين، وتدشين معارض للفنَّانين القطريين والمُقيمين. وأضافت: نحن لا ننسى دور لجنة المشاريع والإرث في عرض وتزيين الملاعب بأعمال فنية لفنانين محليين، وإنَّ هناك أيضًا دورًا لا يمكن إغفاله يتمثل في جهود الهيئات والمؤسسات الخاصة والتي بذلت مجهودًا كبيرًا في إبراز الفنون بالكثير من المجالات المحلية كعمل معارض فنية وغير ذلك من الحركات الفنية، وختمت حديثها مؤكدةً أن المونديال أوجدَ حركة تحفيز قوية للفن والفنانين التشكيليين في قطر.

إينا ديزكسار:لمسةً جماليةً تعم الشوارع والمباني

قالت الفنانة إينا ديزكسار من بيلاروسيا: إنَّ أعمال الفن العام المُنتشرة في مختلف أنحاء قطر، تتميز بكونها غامرةً وعفويةً وتفاعليةً، كما أنها تُعد من أبرز مظاهر التبادل الثقافي في الدولة، مُشيدة بحرص متاحف قطر على دعوة فنانين من كل بقاع العالم ليُمثلوا مُختلف القارات للتعبير عن إبداعهم الفني. وأضافت: إنه بات جليًا لكل من يعيش على أرض قطر أن هناك طفرةً ثقافيةً هائلةً على مستوى الفن العام، أضفت لمسةً جماليةً إلى شوارع ومباني الدوحة على نطاق واسع، ما ساهم في تحقيق تأثير كبير على الجمهور.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X