الراية الرياضية
الجماهير الخضراء تحشد لقمة المكسيك المصيريَّة المرتقبة.. الأربعاء

زحف سعودي إلى لوسيل

مواجهة خيراردو مارتينو تحدٍ أرجنتيني جديد للأخضر

جماهير المملكة تشعل أجواء شوارعنا واستاداتنا العالمية

الجولة الحاسمة تحتاج لدعم جماهيري إضافي لإنجازِ المهمة

متابعة- أحمد سليم:
لا تزالُ فرصةُ العرب في المونديال قائمةً من أجلِ تحقيقِ هدف التأهل إلى دور ال 16 من بطولةِ كأس العالم FIFA قطر 2022، خاصةً أنَّ هذه البطولة هي بطولة العرب في أول نسخة عربية للمونديال، وبالتالي تواجد أكبر عددٍ من المُنتخبات العربية هو طموح كل الجماهير العربيّة.
وشهدت الجولتان الأولى والثانية حضورًا عربيًا كبيرًا في المُدرجات لدعم كافة المُنتخبات العربية في البطولة، فوجدنا زحفًا جماهيريًا للأخضر السعودي وأيضًا مُساندة قوية لتونس والمغرب من أجل مواصلة الحلم العربي في المونديال، خاصة أن فرص العرب لا تزال قائمةً الأربعاء المُقبل بعد خروج مُنتخبنا الوطني العنابي من البطولة قبل مُباراته الأخيرة أمام هولندا والتي يسعى من خلالها لرد الاعتبار وتحقيق أول انتصار رغم صعوبة المهمة، وأقربها المُنتخبان السعودي والمغربي، حيث سيكون التأهل بأيديهما في المُباراة الأخيرة للدور المُقبل، فيما تُعد فرصة تونس الأصعب كونها تحتاج للفوز في المُباراة المُقبلة أمام فرنسا حامل اللقب، بعد الخسارة أمام أستراليا وهي ما لم تكن في الحسبان.
وأطلقت الجماهير السعودية هاشتاج (#الاربعاء_ملحمه_سعوديه) لتحفيز جماهير الأخضر على التواجد خلف المُنتخب السعودي في مُدرجات استاد لوسيل العملاق لتحقيق الفوز على المكسيك وخطف بطاقة التأهل للدور المُقبل من هذه المجموعة الصعبة.

 

وسيجد المُنتخب السعودي مُساندةً عربيةً كبيرة خاصة من الجماهير القطرية التي تُعوّل على المُنتخب السعودي باعتباره الأقرب لحصد بطاقة التأهل في حال الفوز على المُنتخب المكسيكي في الجولة الأخيرة بعيدًا عن أي نتائج أخرى تضعه في لعبة الحسابات المُعقدة، ويقف خلف الأخضر كافة الجماهير العربية، بالإضافة إلى جماهيره القادمة من السعودية بكثافة كبيرة من أجل مُساندة مُنتخبها.
ورغم خَسارة المُنتخب السعودي أمام بولندا والحزن الكبير الذي سيطر عليه، خاصة بعد أن حقق الأخضر كُبرى مُفاجآت البطولة بالفوز على الأرجنتين، وبالتالي رفع معه سقف الطموحات ليس فقط للجمهور السعودي ولكن لكافة المُنتخبات العربية، قدمَ الأخضر أداءً قويًا للغاية أمام بولندا وكان يستحق على الأقل تقاسم نقاط المُباراة.
وسيكون الأخضر أمام تحدٍ أرجنتيني جديد عندما يواجه المُدرب الأرجنتيني للمُنتخب المكسيكي خيراردو مارتينو، وهو ما يجعل المُباراة صعبةً، لكن رجال الأخضر «قدها»، ويمكنهم حسم الأمور وتحقيق النقاط الثلاث والتأهل للدور المُقبل خاصة أن الأرجنتين (3 نقاط) تلتقي بولندا (4 نقاط) في نفس الوقت، وبالتالي فوز أحدهما يضمن التأهل للسعودي في حال الفوز، وهو ما يتطلب دعمًا جماهيريًا إضافيًا لإنجاز المهمة في استاد لوسيل في أصعب المُباريات لا سيما أن المكسيكي لا تزال أمامه الفرصة للتأهل أيضًا.
وأعطت الجماهير السعودية رونقًا خاصًا للبطولة في استادات البطولة وأيضًا في الشوارع خاصة في ظل التفاعل العالمي الكبير مع الجماهير السعودية التي حرصت على ترك بصمتها بعد الفوز على الأرجنتين وانتشرت مقاطع فيديو للجماهير السعودية في كل مكان في العالم وخاصة عندما كانت تسأل عن ميسي عقب الخسارة أمام الأخضر «ميسي وينه..؟»، كما أن الاحتفالات السعودية مُميزة للغاية سواء في الشوارع أو البيت السعودي الذي اكتظَّ بالجماهير، ورغم الخسارة أمام بولندا إلا أن الجماهير خرجت راضيةً عن أداء مُنتخبها في انتظار الأفضل أمام المكسيك وإسعاد الشعب السعودي والجماهير العربية.
كما تُساند الجماهير العنابية والعربية مُنتخبَي تونس والمغرب من أجل مواصلة الحلم العربي، وتبقى حظوظهما قائمةً في الجولة الأخيرة رغم بعض الحسابات المُعقدة.

لعدم قدرته على المشاركة

الفرج يغادر معسكر الأخضر

غادرَ سلمان الفرج، قائدُ المُنتخب السعودي، مُعسكر الفريق، وذلك بسبب الإصابة التي تعرضَ لها في مُباراة «الأخضر» الأولى أمام الأرجنتين.
ولم يستطع الفرج إكمالَ مُباراة السعودية والأرجنتين التي انتهت بفوز «الأخضر» بهدفَين لهدف، وغادر شوطها الأول مُصابًا. وذكر حساب المُنتخب السعودي عبر منصة «تويتر» أن الإصابة جاءت في عظمة الساق.
وأوضحَ حساب المُنتخب السعودي، أن الفرنسي رينارد، مُدرب المُنتخب، سمح لسلمان الفرج بمُغادرة المُعسكر بناءً على التقرير الطبي الذي أكد عدم قدرته على اللعب فيما تبقى من كأس العالم، وحاجته لبرنامج علاجي.

الجماهير الأرجنتينية ترد على السعوديين

تفاعلَ الكثيرُ من الجماهير العالمية مع احتفالات الجماهير السعوديَّة بالفوز على الأرجنتيني بقيادة ميسي، ولعل أبرز الفيديوهات التي تداولتها الجماهير عقب المُباراة هي سؤال الجمهور السعودي عن ميسي الذي يُعد أحد أفضل لاعبي العالم، وقالت الجماهير «ميسي وينه .. كسرنا عينه»، ودخلت جماهير الأخضر في تحدٍ أمام جماهير التانجو وسط أجواء رائعة وروح رياضية بين جماهير الفريقين، لكن بعد فوز الأرجنتين على المكسيك بهدفَين وخسارة الأخضر أمام بولندا، ردّت الجماهير الأرجنتينية على جمهور الأخضر في فيديو لاقى انتشارًا كبيرًا «سالم وينه؟» ردًا على إضاعة سالم الدوسري نجم الأخضر ضربة جزاء أمام بولندا كانت كفيلةً بتغيير مجرى المُباراة ليتواصل مُسلسل التحدي بين الجماهير وسط أجواء احتفالية لأفضل النسخ في بطولات كأس العالم.

خيراردو مدرب المكسيك:حافظنا على رؤوسنا مرفوعة

قالَ المُدربُ الأرجنتيني للمُنتخب المكسيكي لكرة القدم خيراردو مارتينو: إنَّه يتوقع مواجهةً قويةً ضد السعودية في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في مونديال قطر، منبهًا أنه «ما دام هناك فرصة (للتأهل)، ستُحاول المكسيك استغلالها».
وعقَّدت المكسيك مهمتها في بلوغ الدور الثاني بخسارتها أمام الأرجنتين صفر-2 في الجولة الثانية من مُنافسات المجموعة الثالثة، حيث تجمد رصيدها عند نقطة واحدة وتراجعت إلى المركز الرابع الأخير بفارق ثلاث نقاط خلف بولندا المُتصدرة ونقطتَين خلف الأرجنتين والسعوديَّة.
وباتت المكسيكُ بحاجةٍ إلى الفوز على السعودية بثلاثة أهداف على الأقل الأربعاء المُقبل لضمانِ التأهل، مع تعثر بولندا أمام الأرجنتين.
وقالَ مارتينو في المؤتمر الصحفي عقب الخسارة أمام الأرجنتين: «ما دام لدينا فرصة، علينا أن نُحاولَ استغلالها».
وأضافَ: «السعودية بحاجة إلى الفوز بهذه المُباراة، ونحن كذلك. هي بحاجة إلى تسجيل الأهداف ونحن أيضًا. في الحياة وفي كرة القدم، يجب أن نتعودَ على استعادة التوازن واستغلال الفرص. فريقي لا يزال لديه فرصة للتأهل، حتى لو كان ذلك صعبًا».
وتابعَ: «لقد حافظنا على رؤوسنا مرفوعة في مواجهة خَصْم كبير وأنا مُتأكد أننا سنبذل قصارى جهدنا في المُباراة القادمة».

بعد تصديه لركلة الجزاء.. حارس بولندا:خدعت سالم الدوسري !

كشفَ حارسُ مَرمى مُنتخب بولندا، فوتشيخ تشيزني، أنَّ تصديه لركلة الجزاء التي نفَّذها النجمُ السعودي سالم الدوسري خلال مُباراة مُنتخبَي بلديهما، لم يكن محض صدفة. وكشفَ تشيزني في تصريحات نقلتها صحيفة «فاكت» البولندية، سرَّ تصديه لركلة جزاء الدوسري، حيث قال: إنه كان يعلم طريقة النجم السعودي في تسديد الركلات.
وأضافَ: «إن الأمر كله يتعلق بتحليل فكر اللاعب مُسدد الركلة». وتابعَ: «أعلم أن اللاعب سالم الدوسري كان ينتظر تحركي، ومن ثم يُسدد الكرة في الزاوية عكس الحركة». وأتمَ تشيزني: «لذلك خدعته بخُطوتي نحو الزاوية اليسرى، ثم رميت نفسي ناحية الزاوية الأخرى، وتمكنت من صد الكرة». وبتلك النتيجة، رفع المُنتخب البولندي رصيدَه إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، مُتقدمًا بفارق نقطة واحدة عن السعودية والأرجنتين، وثلاث نقاط عن المكسيك الرابعة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X