الراية الرياضية
تضم 50 متطوعًا من عدة دول عربية.. مشاركون لـ راية المونديال:

مبادرة «حيّهم» تُعرِّف المشجعين بثقافة قطر

تسليط الضوء على أبرز المواقع التراثية والسياحية في الدولة

الدوحة – جنان الصباغ:
أكدَ عددٌ من المُشاركين في مُبادرة «حيّهم»، أنها تختص بالعمل التطوعي بمُشاركة 50 مُتطوعًا من القطريين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، بهدف التعريف بالعادات والتقاليد والثقافة القطرية والخليجية، خلال المونديال، لافتين في تصريحات خاصة لـ راية المونديال إلى أنها  مُبادرة تعنى بالتعريف بالتقاليد والثقافة القطرية من خلال شباب مُتطوعين من قطر والدول العربية، الهدف منها هو توضيح الصورة عن قطر وعن العرب بحيث يتم التواصل مع الجمهور خاصة ممن حضروا إلى دولة قطر لأول مرة من خلال تعريفهم بالزي والكلمات الترحيبية المحلية والتفاعل معهم عند حضورهم إلى استاد الثمامة، وذات الأمر ينطبق على جميع الاستادات، حيث يوجد المسمى ذاته لكل استاد.وقالوا: إنهم حريصون على تعريف المُشجعين بالعادات والتقاليد والأزياء القطرية، وثقافة الدولة المُضيفة ودول مجلس التعاون، كذلك تسليط الضوء على أبرز المواقع التراثية والسياحية في الدولة، أيضًا نشر الثقافة العربية بين المُشجعين بالإضافة إلى العمل على تصحيح الانطباع الخطأ الذي تنشره وسائل الإعلام الغربية عن مُجتمعاتنا العربية، وترسيخ الثقافة الأصيلة وإبراز كرم الضيافة عند العرب، لافتين إلى أنهم لمسوا إقبالًا جماهيريًا كبيرًا على التعرف على الثقافة العربية والتراث والعادات القطرية.
وقال المتطوعون: إن جمهور المونديال لمس كرم الضيافة العربية الأصيلة وأشادوا بما لقوه من تَرحاب في قطر، وإنهم سيكونون سفراء وسينقلون الصورة الحقيقية لما عايشوه إلى بلدانهم.

حسين بوحليقة: التعريف بتراثنا القطري

  قالَ حسين بوحليقة قائد فريق مُبادرة حيّهم في استاد الثمامة: إن المُبادرة تعنى بالتعريف بالتقاليد والثقافة القطرية من خلال شباب مُتطوعين من قطر والدول العربية، الهدف منها هو توضيح الصورة عن قطر وعن العرب بحيث يتم التواصل مع الجمهور من خلال تعريفهم بالزي والكلمات الترحيبية المحلية والتفاعل معهم عند حضورهم إلى استاد الثمامة، والأمر ذاته ينطبق على جميع الاستادات، حيث يوجد المسمى ذاته لكل استاد. وأضافَ: هذه المُبادرة تتبناها الفيفا لأول مرة باللغة العربية المحلية لإبراز المُجتمع المحلي والثقافة المحلية ضمن برامج التطوع الخاصة بها.
وقالَ: إن المُبادرة وما نقوم به من خلالها لقيا استحسان الجمهور، وأبدوا رغبةً في معرفة المزيد عن عاداتنا وتقاليدنا العربية، كما عبّروا عن إعجابهم بحسن التنظيم والتجهيز لاستضافة هذا العرس الكُروي العالمي لأول مرة على أرض عربية.

 

ياسر الشرشني: الترحيب بالجمهور على الطريقة القطرية

قالَ ياسر الشرشني، نائب رئيس برنامج حيّهم: إن المُبادرة تهدف لنشر الثقافة القطرية بما تتضمن من عادات وتقاليد مُشرّفة، وإنها نمّت لدى الشباب القطري -المؤازر والمتواجد في الملاعب- روح العمل التطوعي، مؤكدًا أن دولة قطر قامت بجهود كبرى من أجل إنجاح البطولة ونقل صورة مُشرّفة للعرب، من خلال استضافتها مونديال ٢٠٢٢. وأوضح أن مُبادرة حيّهم هي ثمرة قطرية نشأت خلال التجهيز لاستضافة المونديال وتهدف للتعريف بالثقافة القطرية ونشر عادات وتقاليد مُجتمعاتنا العربية، مؤكدًا تطوع ما يقرب من ٥٠ مُشاركًا من أبناء دولة قطر والدول الخليجية والعربية بهذه المُبادرة، حيث يسعون لإبراز الجانب القطري وثقافة الشعوب العربية إلى جانب حث الجماهير المتواجدة في الملاعب على التشجيع والاحتفال بفعاليات كأس العالم والترحيب بهم وتحيته على الطريقة القطرية.

أحمد السادة: مشجعون يردّدون كلمات قطرية

أكدَ المُتطوع أحمد عبدالله السادة أن برنامج «حيّهم» يقوم بتعريف المُشجعين المتواجدين في الملاعب وإرشادهم إلى مداخل ومخارج تلك الملاعب بالإضافة إلى مُساعدتهم على حل المشاكل التي تواجههم خلال تواجدهم في الملعب، وإرشادهم لمقاعدهم بحسب رقم كل تذكرة، وذلك تسهيلًا عليهم في ظل الأعداد الكبيرة التي تشهد المُباريات، وهو ما يُحقق انسيابيةً داخل الاستادات، ويُقلل وقت وصول المُشجعين إلى مقاعدهم، وأضاف: إن المُبادرة تهدف إلى تعريف الجماهير ذات الثقافات المُختلفة على عادات وأعراف دولة قطر ونشر الثقافة العربية، لافتًا إلى أن فريق حيّهم يقوم بتعريف المُشجعين على بعض الكلمات باللهجة القطرية، التي يبدأ المُشجعون بترديدها فيما بينهم، وقال: الأمور تجري بسلاسة والجماهير يميلون للتعرف على الثقافة العربية واكتساب ومعرفة بعض الكلمات العربية، وهم صريحون بطرح الأسئلة والاستفسار دائمًا عن كل ما لا يعرفونه، وقد لمسنا شغفًا كبيرًا لدى معظم المُشجعين، ورغبةً كبيرةً في التعرف على التراث والعادات القطرية.

د. وليد الأنصاري: الرد على استفسارات الجماهير

قال الدكتور وليد الأنصاري من الكويت: إن التطوع في برنامج «حيّهم» يُعد أحد أهم البرامج التطوعية في مونديال قطر، لافتًا إلى أن المُبادرة تهدف إلى تعريف جماهير البطولة بالعادات والتقاليد القطرية والخليجية وإطلاعم على تراثنا الغني والثقافة التي تتمتع بها المنطقة بشكل عام وقطر بشكل خاص. وأضاف: نعمل من خلال هذه المُبادرة على الرد على استفسارات الجماهير في القضايا غير الرياضية، خاصة أن الفريق مُهيأ للقيام بهذا الدور، بحيث نتطرق للحديث عن الجوانب الثقافية، وكل ما يرغب المُشجعون بمعرفته، والكثير منهم يزورون قطر للمرة الأولى، وبالتالي من الطبيعي أن يكون لديهم الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة، كما نسلط الضوءَ على الملابس التقليدية والأماكن الموجودة في قطر، وعن العادات والتقاليد العربية. وأكدَ الدكتور الأنصاري أن للمُبادرة أصداء جميلة، لافتًا إلى أن الفريق يقوم بهذه المهمة مُباشرة من استاد الثمامة، مؤكدًا الاستمرارية حتى انتهاء البطولة.

عبدالرحمن النعمة: التعريف بالهوية العربية

قالَ المُتطوع عبدالرحمن النعمة، أحد أعضاء فريق حيّهم للعمل التطوعي: إن المُبادرة غيّرت المفاهيم ووجهات النظر عن فكرة العمل التطوعي، مؤكدًا أن فكرة البرنامج تهدف بشكل أساسي لمُساعدة الجماهير وإرشادهم إلى البوابات، وأماكن جلوسهم، لافتًا إلى أن برنامج حيّهم يهدف بشكل أساسي لتغيير وجهة نظر المُجتمع الغربي عن مُجتمعنا العربي وتعريفه بالهُوية العربية عمومًا ونشر الثقافة القطرية على وجه الخصوص، وإظهار ما تتمتع به مُجتمعاتنا من قيم وأصالة وتاريخ عريق نفاخر به الشعوب الأخرى، الأمر الذي لاقى استحسان الجمهور وأبدوا رغبةً في معرفة المزيد عن عاداتنا وتقاليدنا العربية، بالإضافة إلى ذلك نعمل على تصحيح الانطباع الخطأ الذي تنشره بعض دول الغرب عن مُجتمعاتنا العربية وترسيخ الثقافة الأصيلة وإبراز حسن وكرم الضيافة عند العرب.

خالد حافظ: مساعدة الجمهور

قالَ المُتطوع خالد محمد حافظ من مصر: إن مُبادرة حيّهم تهدف لمُساعدة المُشجعين القادمين لحضور كأس العالم على التعرف على الثقافة القطرية والعمل على الترحيب بهم وإكرامهم بالإضافة إلى العمل على تحفيزهم وتشجيعهم لمُشاهدة المُباريات والاحتفال بها. كما تهدف المُبادرة إلى أن يكونَ المُتطوع بخدمة الجمهور ومُساعدته والإجابة عن أسئلته واستفساراته، بما يسهل عليه ويُمكنه من الاستمتاع بالمُباريات والفعاليات المُصاحبة للمونديال، مؤكدًا حرص الفريق على التعاون والتفاعل مع الجمهور، لافتًا إلى أن تجربة حيّهم التطوعية تعتبر من أفضل التجارب التي حظي بها، مُشيدًا بجهود دولة قطر بالتنظيم والتجهيز لاستضافة هذا العرس الكُروي بنسخته الاستثنائية، مؤكدًا أنه أحد أضخم البطولات العالمية التي لم يرَ لها مثيلًا على الإطلاق. وأوضحَ أن التطوع بمُبادرة حيّهم أضافت له الكثير وعلمته الكثير وفتحت له الأبواب للتعرّف أكثر والتعمق بالثقافات الأخرى.

محمد الدهنيم: إبراز ثقافة المجتمع القطري

قالَ المُتطوع محمد الدهنيم: إن فريق مُبادرة «حيّهم» يختص بإبراز ثقافة المُجتمع القطري ونشرها وتعريف الشعوب والجماهير الغربية على العادات والتقاليد والكلمات العربية، بالإضافة لتعريفهم على حُسن الضيافة العربية الأصيلة، وهو ما نجح القطريون في إبرازه من خلال استضافة العديد من المُشجعين في مجالسهم، كذلك قيام البعض بتوزيع التمر والقهوة العربية على المُشجعين في مناطق الفعاليات، وأضافَ: تكمن أهمية برنامج حيّهم بإبراز عراقة وأصالة الزي القطري والخليجي التقليدي إضافة إلى الترحيب بالجمهور والقيام بمُساعدته والاحتفال معه ومُشاركته أفراحه سواء بتشجيع المُنتخب الذي يحبه أو الاحتفال بفوزه. كما لفتَ إلى أن فريق المُبادرة يعمل بجهد من أجل المُساعدة على إنجاح البطولة وتحقيق الهدف المرجو من نشر الثقافة العربية وتعريف الثقافات الأخرى على عاداتنا الأصيلة وتقاليدنا العريقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X