كتاب الراية

الصج.. ينقال ….لتكن لكم ذكرى طيبة

الأمل هو النبراس المضيء الذي ننظر إليه دائمًا

الحياة دمعة وابتسامة، آمال وطموح، فتجف الدمعة وتزول الابتسامة ولا تبقى سوى الذكرى الصادقة الخالدة على مر الزمان، فالحياة كالوردة تذبل ويبقى شذاها يبعث الأمل والتفاؤل، فبالإرادة القوية والعزم الأكيد نستطيع أن نُحققَ كل ما ترنو إليه نفوسنا لتعيش في النهاية الحياة الحلوة السعيدة المُتكاملة، ومن المُهم طبعًا أن تكونَ أسس الأعمال التي تقوم بها صحيحة لتستمر وتبقى خالدة.

ولتكن لكم ذكرى طيبة في قلوب الناس، فالذكرى الطيبة عن الإنسان حياة أخرى له، لذا يجب عليكم عدم التسرع بأي عمل تقومون به، كيلا تندموا، ولكن إن أخطأتم فلا تيأسوا أبدًا، لأن اليأس يقضي على النفوس ويُحطمها، بل حاولوا أن تطووا صفحة الماضي حتى تبدؤوا أعمالًا جديدة وصحيحة، وحاولوا أن تستفيدوا من تجارب الآخرين، واعملوا بنصائح من هم أكبر سنًا منكم، فهؤلاء قد أعطتهم الحياة من معارفها كثيرًا، احرصوا على أن يكون لكم أصدقاء تعتزون بهم ويعتزون بكم، ليكن الأمل هو النبراس المضيء الذي ننظر إليه دائمًا، ففيه يستطيع الإنسان أن يتخطى كل الصعاب التي قد تواجهه، ولتكن القلوب مليئةً بمحبة الخالق أولًا وبمحبة الناس ثانيًا، لنحيا في هناء وسعادة مع إشراقة أمل.

نعم، هناك مساواة وهناك ندية وإن كانت مُقننة، وهناك لون وشكل وطعم جديد للحياة الأسرية داخل البيت الحديث، ولكن أن تنسى المرأة الأسس التي تُحدد دورها داخل البيت ك «أنثى» تشع شخصيتها بالحب والحنان والجمال والرقة من أجل خلق أحاسيس ومعانٍ كثيرة نشعرها ولا نفهمها، نراها ولا نستطيع تفسيرها، ولكن بعض النساء يحرمن بيوتهن هذا الإحساس الرائع المُميز، فإذا احتلت المرأة مكانةً علميةً أو إداريةً انقلبت شخصيتها ونسيت أنوثتها، لتنافس الرجال، وعادة ما تبدأ بقص شعرها وحلقه من الخلف ليسهل عليها تسريحه، كما تُغير من طبيعة ملابسها لتكتسبَ شكلًا عمليًا.

إلى هنا والأمر يبدو طبيعيًا، ولكن أن تنقلَ شخصية الأستاذ أو المُدير العام إلى البيت بكل ما يتطلبه المنصب من حزم وجبروت أحيانًا، فهذه هي الطامة الكبرى، لأن دواعي المنصب تفرض أن تكونَ الابتسامة بحساب وأن تتواءم نبرات الصوت صعودًا وهبوطًا مع مُتطلبات الموقف وخطورة الوضع، وعلى الزوج هنا أن يتوقع الاستماع إلى صوت زوجته عبر «استريو» غاضب عندما لا يُلبي مطالبها، لكي تحسم أمرها طالما ضايقها، كما تفعل في عملها، كما أنها تعمل بمبدأ الثواب والعقاب داخل بيتها في حزم وصرامة وتكون الابتسامة هي وسيلتها إلى ذلك، وقد يحرم الزوج منها إلى الأبد نتيجة أخطائه المُتكررة، أما الثواب فيكون بتحفظ شديد خوفًا من أن يرفع الزوج الكلفة (وتسيح) الأمور وتتداخل في بعضها.

وهنا يفتش الزوج عن «الأنثى» خلف النظارة السميكة فلا يجدها، وتختفي تمامًا من حياته بطبيعة الحال المرأة الزوجة «الأنثى» ولا يجد أمامه سوى «زميل» جاف الطباع، أو رئيس معقد، وتكون النتيجة الطبيعية، الهروب من المنزل وترك السيدة المُديرة تجتر سلطاتها وتعايش مشاغلها ومشاكلها.

همسة عشق:

وأعود إليك سيدتي، أعود لأكتب إلى الأغلى والأحلى، والمهم والأهم في حياتي، أعود للكتابة إليك يا أجمل وجه رأيت، أعود إليك يا من لا أجد نفسي إلا بها ولا أشعر بوجودي إلا معها، أعود لكتابة همسات عشقي لك ومن أجلك أنت أنت فقط.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X