المحليات
خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا:

قطر أبهرت العالم بتنظيم المونديال

الدوحة نجحت في إفشال المخططات العنصرية وحملات التشويه

مونديال قطر سيترك إرثًا إنسانيًا وحضاريًا للعالم

العرب قادرون على تنظيم أقوى البطولات والفعاليات العالمية

مونديال قطر علامة فارقة في العلاقة بين الشعوب والحضارات

مشجعو المونديال وجدوا معاملة راقية وتنظيمًا استثنائيًا يعكس الإبداع القطري

الدوحة – قنا:

أكد سعادة السيد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أن دولة قطر ماضية في تنظيم بطولة استثنائية من كأس العالم وترك إرث إنساني وحضاري للعالم بالرغم من الحملات العنصرية البغيضة التي تحاول تشويه هذا النجاح الكبير.

وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: نحن فخورون بهذا التنظيم المذهل لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي فاقت بمستواها جميع البطولات السابقة وهذا يعطينا ثقة أن العرب قادرون على تنظيم أقوى البطولات واحتضان الفعاليات العالمية الكبرى.

وأضاف: إن دولة قطر أبهرت العالم بهذا التنظيم المتميز للمونديال، ونجحت في إفشال المخططات العنصرية التي تحاول إطفاء هذا البريق، وحرف أنظار العالم عن هذا التميز، «وجرنا إلى مربع غير مربع الرياضة، من خلال حملات التشويه والتضليل المنظمة».

وتابع «نحن أمة تعتز بأخلاقها وتقاليدها ولها الريادة في ذلك.. وقطر في تنظيمها لكأس العالم FIFA قطر 2022 لم تكشف عن وجهها الرياضي فقط تحضيرًا وتنظيمًا بل بينت وجهها الأخلاقي والإنساني وهي تتعامل مع العالم باحترام وتقدير وكرم أصيل، ولهذا فإن مونديال قطر سيصبح علامة فارقة في العلاقة بين الشعوب والحضارات وستفشل كل الرهانات التي تريد غير ذلك».

وقال: إن هذا المونديال سيسهم في تغيير الصورة النمطية المشوهة للعرب والمسلمين، بعد أن لمس زوار قطر تلك المعاملة الراقية والتعامل الأخلاقي الذي تجسدت فيه كل القيم الإنسانية السامية والأخلاقيات الإسلامية والعربية الراقية، ما سحب البساط من تحت أقدام أولئك الذين يحاولون خفض هذا البريق المونديالي الذي يشع من قطر ومن منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف «لقد لمس ضيوف قطر من مختلف أنحاء العالم معاملة راقية وتنظيمًا استثنائيًا تجلى فيه الإبداع القطري، والتكنولوجيا المتقدمة، والمستوى الراقي من الأداء على مختلف المستويات، وهذا من شأنه أن يعكس صورة إيجابية عن العالم العربي والإسلامي».

ودعا سعادته العالم إلى التركيز على الرياضة وما تخلقه من إرث إنساني وما تتركه للبشرية من فرصة للتلاقي والتلاحم التواصل الثقافي.. «فالرياضة هي وسيلة لتحقيق أهداف إنسانية حضارية، لكن هناك من يحاول جرنا إلى مربعات أخرى لا علاقة لها بالرياضة ولا بالقيم الإنسانية».

ووصف سعادة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا في ختام تصريحه ل»قنا»، العلاقات القطرية الليبية بأنها عميقة وتاريخية.. مثمنًا مواقف دولة قطر الداعمة للشعب الليبي وحرصها الدائم على أمنه واستقراره وتحقيق تطلعاته في السلام والتنمية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X