المحليات
مونديال قطر الأكثر أمانًا للنساء.. مشجعات لـ الراية:

قطر تُعلي شأن المرأة

احترام المرأة يعكس تطور المجتمع القطري

نتحرك بأمان في جميع المناطق داخل قطر

توفير عناصر أمن وتنظيم نسائيَّة يعكس احترام خصوصية المرأة

التجربة في قطر إيجابية وسننقل خبراتنا لعائلاتنا وأصدقائنا بعد العودة لبلادنا

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

احترامُ المرأة، والتحرَّكُ بحُرية وأمان، والرغبة في المُساعدة، والسلوك المؤدب من قبل الجميع، مقدماتٌ بدأ بها العديد من المُشجعات حديثَهنَّ لـ الراية، حيث أشدن بالأجواء الموندياليَّة الرائعة التي توفرها دولةُ قطر والتي تخالف الصورة الذهنية التي حاول البعض تصديرَها لهنَّ قبل انطلاق البطولة.

وأعربتْ مشجعاتٌ عن ارتياحهنَّ للأجواء الإيجابيَّة الرائعة والتنظيم الجيد من قبل قطر، خاصةً فيما يتعلقُ بتوفير وسائل النقل والمُواصلات بسهولة، وكذلك توافر عامل الأمن والطمأنينة خلال تحركاتهنَّ. وأكدنَ أن التجربة مع كأس العالم هذه السنة سوف تظلُّ في أذهانهنَّ كثيرًا، وأنهن وجدن تطورًا كبيرًا في دولة عربية استطاعت أن تسعى وتجتهد لتحتضن الحدثَ الأكبر رياضيًا على مُستوى العالم، وهو بطولة كرة القدم، لافتاتٍ إلى أنهن سينقلن هذه التجربة لأصدقائهنَّ وعائلاتهنَّ بعد العودة لأوطانهنَّ.

ومن رومانيا جاءت لاريسا لتشاهدَ المونديال في دولة قطر، حيث أكدت أنها سعيدة للغاية بهذه التجربة، وأنها لمست احترامًا يفوق الوصف للمرأة بشكل خاص، فحينما تستقلُّ المترو أو الباص تجد الناس يقومون بإفساح المجال لها للجلوس، كما أنَّ عناصر التنظيم في كل مكان ويقومون بالتعامل مع الجميع باحترام وأدب كبيرَين. ولفتت إلى أنَّ ما جذب نظرها أكثر أيضًا هو الأمن والأمان في دولة قطر، حيث تستطيع التحرك في أي وقت بالليل أو النهار دون خوف أو قلق، بل بالعكس تجد الجميع مستعدًا للمساعدة في أي وقت، وهو أمر يحسب لدولة قطر، لافتة إلى أنَّ انطباعها عن كل شيء في دولة قطر إيجابي للغاية.

وقالتْ رند سعيد -فلسطينية تعيشُ في إسبانيا-: إنَّها منبهرة بالأجواء في دولة قطر من حيث التنظيم والأمن واتخاذ سبل الراحة لكل الزوَّار، خاصة فيما يتعلقُ بالتعامل مع المرأة، موضحةً أنها منذ وصولها إلى مطار حمد الدولي لاحظت هذا الاحترامَ الكبير، حيث وصلت بصحبة ابنِها الصغير ووجدت تعاونًا واحترامًا كبيرَين من قبل المسؤولين بالمطار.

وتابعت: إنَّ تخصيص فرق للمُساعدة في كلِّ مكان أمرٌ يبعث على الراحة والطمأنينة، كما أنَّ تخصيص سيدات سواء من قبل الشرطة أو المنظمات يعتبر أمرًا رائعًا أيضًا، وينمُّ عن احترام كبير للمرأة، وتوفير سبل الراحة والمساعدة اللازمة لها في أي وقت تحتاجُه.

الشعور بالأمان

وقالتْ روساريو من جواتيمالا: إنَّ الاحترام والرغبة في المساعدة هما أكثر ما لفتَ نظرها خلال تعاملها مع الجميع هنا في قطر، موضحة أنَّ الأجواء غاية في الروعة، وأن احترام المرأة يأتي في المقدمة، وهو ما يدل على تطور وتحضُّر المجتمع.

وأضافت: إن التنظيم رائع للغاية وكل شيء يسير في أجواء إيجابية، موضحة أنها تعيش أوقاتها في الدوحة في أمان وطمأنينة كبيرة، وذلك أهم شيء يبحث عنه الإنسان خلال انتقاله للسفر إلى منطقة جديدة.

وأوضحت كاترينا -من سلوفاكيا- أنَّها تأتي للمرَّة الأولى إلى دولة في الشرق الأوسط، وأن انطباعها جيد للغاية، حيث شعرت بالأمان خلال تواجدها في قطر، مشيدة بالتسهيلات التي توفرها الدولة خلال تنظيم الحدث العالمي، وأهمها وسائل التنقل من خلال المترو أو الباصات، فضلًا عن السلوك الرائع من قبل الجميع، حيث تقضي مع أسرتها أجواء مبهجة وممتعة في جو من الأمان.

وقالت بريسيلا -من البرازيل-: إنها تستطيع أن تقول دون تردد أنها تعيش حاليًا في منطقة آمنة من العالم ربما تعد الأكثر أمانًا من حيث التنقل بسهولة في ظل رغبة الجميع في توفير يد العون والمساعدة لكل من يحتاجُها.

وأشارت إلى أنَّ التعامل بأدب مع المرأة هو أكثر ما يجعلها تشعر بالإيجابية خلال تواجدها في قطر، من حيث تخصيص شرطة نسائيَّة وعناصر تنظيم من الفتيات أيضًا يقمن بتوفير الإرشادات الخاصة لمن يريدها، مؤكدة أنَّها خلال تواجدها في قطر لم تتعرض لأي مضايقة من أي نوع على الإطلاق.

وقالت صباح -من باكستان-: إنها لمست تعاملًا محترمًا للغاية من قبل الجميع مع المرأة، وهذا الأمر مبعث سعادة وطمأنينة لكل من ترغب في حضور المباريات، مشيرةً إلى أنها خلال تواجدها في الحدث العالمي لمست على أرض الواقع كيف يتسابق الجميع لتقديم أيدي المساعدة، خاصة للمرأة وهو ما يدل على تقدُّم المجتمع.

تحضُّر

ولفتت كرستينا -من رومانيا- إلى أنَّ طريقة التعامل مع المرأة في أي مجتمع، توضح قيمة هذا المجتمع، ومدى تطوره وتحضره، وهو ما لمسته على أرض الواقع خلال وجودها في قطر، حيث يتم تفضيل المرأة وتقديرها في كل الخدمات المتوفرة من خلال الأولوية في المرور أو الجلوس أو تخصيص أمن نسائي في جميع المناطق، وهو ما يعبر عن احترام وتقدير قطر للمرأة.

وأوضحت بيريرا -من البرازيل- أنَّها ليست المرة الأولى التي تحضر فيها بطولة كأس عالم لكرة القدم، لكنها حضرت قبل ذلك في روسيا، موضحة أن التنظيم الحالي ممتاز ولا يقل عن البطولات السابقة بل على العكس يعتبر الأفضل من وجهة نظرها، مشيرة إلى أنَّ التقدير والاحترام اللذين يوفرهما المنظمون للمرأة يعتبران شيئًا حضاريًا يحسب لدولة قطر التي قدمت نسخةً جيدة للغاية من بطولات المونديال.

وأشارت إلى أنَّها مُتفاجِئة بالتطور الكبير الذي وجدته في قطر منذ وصولها خاصة في أسلوب التعامل مع السيدات والفتيات اللاتي حضرنَ من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بالمونديال في جو من البهجة والمرح، موضحة أن قطر وفرت هذا المُناخ بالفعل من خلال كافة المتطلبات اللازمة لذلك، وأهمها توفير الأمن والأمان للزوَّار.

وقالت جيكوب -من البرازيل-: إنَّها تشعر بالأمان والطمأنينة خلال تحركاتها في قطر منذ وصولها، وهو أهم شيء يجعل الإنسان يستمتع برحلته، موضحة أنَّ هذا الأمر يدل على اهتمام الدولة المنظمة بالعنصر النسائي وتقدير المرأة واحترامها وهو شيء إيجابي للغاية، مؤكدةً أن أكثر ما لفتَ نظرها خلال تواجدها في قطر هو التعامل بأدبٍ من قبل الجميع خاصة مع النساء. وأوضحت أنَّ هذه الصورة سوف تظل راسخة في الأذهان مع عودتها لبلادها، وأنها سوف تنقل لعائلتها وأصدقائها هذه التجربة التي تعتبر إيجابية للغاية وتفتح الآفاق أمام دول جديدة لم نكن نعرف عنها الكثير.

أسلوب راقٍ

وأشارت آنا -من البرازيل أيضًا- إلى أنَّها تشكر دولة قطر على الأسلوب الراقي في التعامل مع المرأة باحترام وأدب كبيرَين في كافة المناطق التي نذهب إليها، موضحةً أن هذا الأمر يؤكد على العقلية التي يفكر بها القطريون والمقيمون بالدوحة وهي عقلية منفتحة ومتميزة إذ تنظر للمرأة بهذه النظرة الإيجابيَّة وتوفر لها عناصر المودة والاحترام وهي سمة المجتمعات المتطورة والحضارية، مشيرةً إلى أنها منذ وصولها الدوحةَ لم تتعرَّض لأي مضايقة من أي نوع بل على العكس تجد الجميع يرحب بها في كل مكان ويتساءلون عن كيفية مُساعدتها بكل السُّبل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X