الراية الرياضية
ناصر الحميدي رئيس نادي الخور يبعث برسائل للاعبي العنابي عبر راية المونديال :

كلنا خلفكم.. وخذوا العبرة من المغرب

ننتظر ردة فعلكم في «البيت».. والعبوا بروحكم الوطنية

قطر ردّت بقوة على المُشككين بالإنجاز والإبهار وليس بالكلام

موقعة هولندا صعبة.. لكن الساحرة المستديرة لا تعرف المستحيل

منتخبنا خالف كل التوقعات.. ولا بد من وقفة بعد موقعة الطواحين

الدوحة الراية :
ساعاتٌ قليلةٌ تفصلنا عن لقاء مُنتخبنا الوطني لكرة القدم ونظيره الهولندي في ختام دور المجموعات لحساب المجموعة الأولى بكأس العالم قطر 2022، المُباراة التي تتمنى الجماهير القطرية أن يظهرَ فيها العنابي بصورة مُغايرة عن التي ظهر عليها في المواجهتين السابقتين أمام الإكوادور والسنغال، من أجل حفظ ماء الوجه بعد المستوى المتواضع للغاية الذي قدمه اللاعبون خلالهما، والعنابي مُطالب بالتركيز واللعب بروح وطنية وأن يقتدي في هذه المواجهة بشقيقه المُنتخب المغربي الذي حقق انتصارًا تاريخيًا على حساب بلجيكا ليؤكدَ أن كرة القدم بالعطاء وليست بالأمنيات، ومن هنا جاء الحوار مع ناصر ثامر الحميدي رئيس نادي الخور الذي خصّ راية المونديال بلقاء شيق تحدث فيه عن مُنتخبنا الوطني الذي سيواجه هولندا مساء اليوم على استاد البيت بالخور، حيث أكد أن الجميع سيدعم المُنتخب في هذه المواجهة قلبًا وقالبًا على أمل الظهور بصورة مُشرفة تعكس التطور الكبير للكرة القطرية ومحو الصورة السلبية التي ظهر عليها العنابي في أول جولتين بالبطولة، مُطالبًا الجماهير القطرية أن تقفَ صفًا واحدًا خلف اللاعبين الليلة وتقديم كافة الدعم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه الموقعة الصعبة، وأشادَ الحميدي خلال حواره لـ راية المونديال بأسود الأطلس بعد فوزهم على بلجيكا، مُطالبًا لاعبي العنابي أن يشدوا الحيل ويأخذوا العبرة من مُنتخب المغرب في مواجهة الليلة والظهور بمستوى مُشرف، خاصة أن العنابي ليس لديه ما يخسره في هذه المُباراة، بعد وداعه المُبكر جدًا للبطولة، كما أشادَ الحميدي بالتنظيم القطري الرائع للحدث العالمي، مؤكدًا أن قطر نجحت في الامتحان بالإنجاز وليس بالكلام، وردّت على كل المُشككين الذين شككوا في قدراتها التنظيمية لهذه النسخة التاريخية من المونديال والتي ستظل خالدةً في ذاكرة كأس العالم.

 

• في البداية هل توقعت خروج مُنتخبنا المُبكر من البطولة؟
أعتقد أن خروج مُنتخبنا كان مُتوقعًا لا سيما أنه غير معتاد على التواجد في المونديال، فهذه هي المرة الأولى التي يُشارك فيها مُنتخبنا في كأس العالم، كما أنه تواجد في مجموعة قوية، أما الأمر الذي لم يكن مُتوقعًا على الإطلاق والذي خالف التوقعات الأداء الذي ظهر به في أول مُباراتين أمام الإكوادور والسنغال، وأعتقد أن هناك أسبابًا أدت إلى هذا التراجع الغريب، من أهمها عدم خوضه مُباريات رسمية، فالمواجهات الرسمية تختلف عن الودية، وهو الأمر الذي أفقد اللاعبين حساسية المُباريات، علاوة على غياب الروح لدى اللاعبين، لا سيما اعتماد الجهاز الفني على نفس العناصر، ولا يوجد تجديد في صفوف اللاعبين، فالمُنتخب بحاجة إلى دماء جديدة، وإحلال وتجديد من أجل عودة الروح، وأتمنى أن تكون هناك وقفة عقب مُباراة هولندا التي نتمنى أن يظهرَ فيها المُنتخب بصورة تُشرّف الكرة القطرية.

المواجهة الأخيرة

 

• كيف ترى مواجهة مُنتخبنا أمام هولندا اليوم؟
المُباراة ستكون في غاية القوة والصعوبة كونها الأخيرة في دور المجموعات، والتي ستحسم بطاقة التأهل للدور الثاني بالمونديال، وهذه المُباراة مهمة جدًا للمُنتخب الهولندي الذي يدخل اللقاء في الترتيب الثاني بالمجموعة بأربع نقاط خلف الإكوادور الذي يمتلك نفس النقاط وسيسعى لتحقيق الفوز من أجل التأهل دون النظر للنتائج الأخرى، وهنا تكمن صعوبة المواجهة لذلك أطالب لاعبي مُنتخبنا بالتركيز والإصرار والاستمتاع وأن يسعوا لإظهار شخصيتهم الحقيقية في المُباراة فليس لدينا ما نخسره، وأتمنى أن يُظهروا شخصية بطل آسيا من أجل حفظ ماء الوجه بعد الأداء المتواضع الذي ظهروا به في الجولتين الماضيتين، واللعب بالروح الوطنية، مثلما لعب المُنتخب السعودي أمام الأرجنتين وحقق الفوز عليه، وكذلك المُنتخب المغربي الذي حقق انتصارًا تاريخيًا هو الآخر على بلجيكا بهدفين دون رد، وأتمنى أن يبيض لاعبونا الوجه أمام هولندا بالخروج بنتيجة إيجابية لمحو الصورة السلبية التي تركوها لنا.

دافع كبير

 

• هل تعتقد أن فوز المغرب دافع للعنابي اليوم؟
بكل تأكيد الفوز التاريخي للمُنتخب المغربي سيكون له تأثير إيجابي ودافع قوي للغاية لمُنتخبنا الوطني في مُباراة الليلة، كما أنني سعيد جدًا بأداء المُنتخبات العربية في المونديال، فالمُنتخب السعودي قدم ملحمةً كُرويةً تاريخيةً بالفوز على الأرجنتين في أولى مُبارياته بالبطولة، كما قدم مستوى رائعًا أمام بولندا رغم الخسارة، وكذلك المنتخب التونسي الذي تعادل مع الدنمارك، وعلى الرغم من الخسارة في الجولة الثانية أمام أستراليا إلا أنهم قدموا أداءً ممتازًا، وأتمنى لهم التوفيق في الجولة الثالثة بتحقيق نتائج إيجابية تمنحهم بطاقة التأهل للدور الثاني من المونديال.
• ما هي رسالتك للمُنتخب قبل موقعة اليوم؟
رسالتي أن ينسى اللاعبون ما حدث في المواجهتين السابقتين ويركزوا في مُباراة اليوم وأن يتحلوا بالشجاعة واللعب بروح قتالية من البداية إلى النهاية من أجل تحقيق المطلوب، ويجب علينا دعم اللاعبين في هذه المواجهة الصعبة، كما يجب على الجماهير أن تقفَ خلف العنابي، لأن اللاعبين في أشد الحاجة إلى الدعم والمؤازرة في هذا التوقيت، من أجل تقديم أفضل مستوى وأداء خاصة أنها المُباراة الأخيرة في المونديال، ولهذا اللاعبون مُطالبون بترك انطباع جيد عن المُنتخب رغم الوداع المُبكر.

مصالحة الجماهير

 

• هل ترى أن اللاعبين تحت الضغط الجماهيري في هذه المُباراة؟
بالتأكيد، خاصة أن اللاعبين يسعون لمُصالحة الجماهير بعدما أحزنونا في الجولتين الماضيتين بأدائهم المُتواضع للغاية، ومن الطبيعي أن يكونوا تحت الضغط، ونحن كمُشاهدين ومُتابعين نثق كثيرًا في قدرات لاعبي العنابي وإمكاناتهم لتحقيق أفضل نتيجة حتى وإن كانت المُباراة صعبة للغاية ولكن لا يوجد مستحيل في كرة القدم والدليل على ذلك ما فعله المُنتخب المغربي أمام بلجيكا وتحقيقه الفوز عليه بعد أداء رائع للغاية، وأثق أن جمهورنا سيكون بمثابة الداعم الأكبر للاعبي العنابي في الملعب وسيكون له دور مهم بإذن الله في تحقيق نتيجة إيجابية تمحو الصورة السلبية والانطباع غير الإيجابي عنهم في المونديال.
• كيف ترى حظوظ المُنتخبات العربية؟
المُنتخبات العربية حظوظها كبيرة في التأهل لدور الستة عشر لا سيما المُنتخب المغربي الذي يمتلك أكثر من فرصة للتأهل إما بالفوز أو التعادل، كما أن الأخضر السعودي لديه فرصة في التأهل لأن الفوز سيضمن التأهل، والتعادل سيجعل حظوظهم قائمة أيضًا، ويجب على المُنتخب السعودي الدخول من أجل خيار الفوز فقط من أجل التأهل مُباشرة دون النظر للحسابات الأخرى، وكنت أتمنى أن يُحققَ الأخضر الفوز أو التعادل أمام بولندا من أجل تقوية حظوظه، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فلا تزال الفرصة قائمةً حتى الآن، أما نسور قرطاج، تونس، فحظوظهم قائمة رغم صعوبتها خاصة أنه سيواجه فرنسا بطل العالم ولكن لا مُستحيل في كرة القدم، وأتمنى التوفيق للثلاثي العربي بتقديم مستوى جيد ونتيجة جيدة في ختام دور المجموعات.

إبهار العالم

 

 

• وماذا عن المستوى التنظيمي للبطولة؟
قطر نجحت في إبهار العالم بداية من حفل الافتتاح المُميز بكل المقاييس والذي جاء بعد جهود كبيرة من اللجنة المُنظمة للمونديال، الذي يحدث كل أربع سنوات، وأعتقد أن قطر صعبت المهمة على الدول التي ستُنظم البطولة مُستقبلًا، فالترتيبات الخاصة بالمونديال مُميزة واستثنائية، ونحن كقطريين وعرب نعرف أهمية نجاح البطولة للمرة الأولى في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، والنجاح لا يهم قطر والمنطقة الخليجية فقط ولكن المنطقة العربية أيضًا، وأتمنى أن يستمتعَ الجميع بهذا الحدث التاريخي في قطر.
وأخيرًا..
أتمنّى التوفيقَ لمُنتخبنا الوطني في مُباراة الليلة أمام طواحين هولندا، وأن يُقدمَ اللاعبون الأداء والمستوى الذي يليق ببطل آسيا، وأن يُسعدنا جميعًا في ختام مُشاركته بالمونديال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X