أخبار دولية
شنت هجومًا لاذعًا على قادة بالحزب الجمهوري

إلهان عمر: يحاربونني لأنني مسلمة

واشنطن – الجزيرة نت:

جددت النائبة الأمريكية من أصل صومالي إلهان عمر هجومَها على الرئيس المُحتمل لمجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي الذي كان قد وعد بعزلها من منصبها في لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس إذا أصبح رئيسًا للمجلس في يناير المُقبل. وكان مكارثي قد نشر عبر حسابه على تويتر مقطع فيديو من خطابه خلال المؤتمر السنوي للتحالف الجمهوري اليهودي الذي عُقد منذ عدة أيام، قائلًا في المقطع المنشور: «لديّ وعد آخر أريد أن أكرر أنني سوف أنفذه، وهو عن عضوة الكونجرس إلهان عمر». وبعد أن نشرت إلهان عمر بيانًا تردّ فيه على مكارثي وتصف هجومه عليها بأنه «رهاب من الأجانب» و»كراهية ضد المُسلمين» عادت لتفتح النار عليه وعلى عدد من السياسيين الجمهوريين للسبب نفسه الذي يتهمها به مكارثي وهو «مُعاداة السامية». وقالت إلهان عمر عبر حسابها على تويتر «لم يقل كيفن مكارثي كلمة واحدة عن رئيسه دونالد ترامب الذي تناول العشاء مع مُعادي السامية والفاشي نيك فوينتيس، أو عن انضمام مارجوري تايلور غرين إلى فوينتيس في مؤتمر، إنه لا يهتم قليلًا بسلامة اليهود أو بأي أقلية دينية في بلدنا». وأشارت النائبة الأمريكية التي فازت للمرة الثالثة بمقعد في مجلس النواب بالانتخابات النصفية للكونجرس في نوفمبر إلى أن نيك فوينتيس، هو ناشط يميني ومُقدم برنامج «أمريكا أولًا» عبر منصة «كوزي تي في» (Cozy.tv)، وصدرت عنه تصريحات عدة مُعادية لليهود وذوي البشرة السمراء خلال الفترة الماضية. وأضافت إلهان: «لم يقل مكارثي شيئًا عندما صوبت تايلور غرين مُسدسًا إلى رأسي في أحد الإعلانات الترويجية، لم يقل شيئًا عندما وصفتني لورين بويبرت بـ «فرقة الجهاد» أو أنها كانت تخشى أن أحمل حقيبة ظهر انتحارية، هذا لا يُمثل له أي مشاكل، بل إن الأمر يتعلق بعزلنا عن الحديث في السياسة». وقارنت السياسية المُسلمة موقف اليمين منها بموقفه من الرئيس الأسبق باراك أوباما، قائلة: «تذكروا أن هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين زعموا أن أوباما مُسلم ولد في كينيا ولا ينبغي أن يشغلَ منصب الرئيس بسبب ذلك، هؤلاء هم الأشخاص أنفسهم الذين يعتقدون أن أداء القسم على القرآن يُساوي الحرمان من الخدمة في الكونجرس».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X