المحليات
الهريس وخبز الرقاق والمضروبة في المقدمة

الأكلات الشعبيَّة تستقطب جمهور المونديال

انتعاش حركة البيع وإشادة بمذاق الأكلات القطرية

إقبال على الإكسسوارات النسائية و«الحناء» و«البراقع»

الدوحة- نشأت أمين:

استقطبت الأكلاتُ الشعبيَّةُ القطريَّةُ كالهريس والعصيدة وخبز الرقاق والمَضروبة والخنفروش والمرقوقة والمعكرونة واللقيمات والسمبوسة جمهورَ المونديال الذين أقبلوا بأعدادٍ كبيرة على شرائها وتذوقها في المكان المخصص لها بسوق واقف.

الراية رصدتْ إقبالَ جمهور المونديال من مُختلف الجنسيات على شراء الأطعمة التراثيَّة القطرية، وكذلك شراء بعض المقتنيات التراثية مثل الإكسسوارات النسائية والحناء والنقاب كنوع من التذكارات.

وقالت البائعات لـ الراية: إنَّ استضافة كأس العالم ساهمت في حدوث حركة رواج تجاري كبير بالبسطات، مقارنةً بالأيام العادية، لاسيما فيما يتعلق بالأطعمة. من جانبِهم، عبَّر عددٌ من ضيوف كأس العالم عن إعجابِهم بالعديد من الأطعمة القطرية.

وقالت أمُّ عبدالرحمن بائعة أطعمة ومأكولات قطرية: إن هناك إقبالًا كبيرًا من جانب ضيوف المونديال على الأطعمة والمأكولات القطريَّة من جانب جماهير كأس العالم، ما ساهمَ في حركة رواج تجاري كبير بالبسطة، مشيرةً إلى أنها في الأيام العادية كانت تبدأ عملها بالبسطة من الساعة الرابعة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، أما في أيام المونديال، فإنها تبدأ من الساعة الرابعة ولا تنتهي إلا في الساعة الثالثة صباحًا بسبب الإقبال الكبير من جانب جماهير كأس العالم.

وقالت: إنَّها تقوم ببيع حوالي 8 أصناف من الأطعمة، هي: الهريس، والعصيدة، وخبز الرقاق، والمضروبة، والخنفروش، والمرقوقة، والمعكرونة، واللقيمات، ولكنها تقوم أيضًا بعمل أطعمة أخرى، لكن بحسب درجة الإقبال عليها، مشيرةً إلى أن الإقبال الأكبر يكون على الهريس والمضروبة والمرقوقة والمعكرونة والسمبوسة.

وأشارت إلى أنها تمضي معظمَ ساعات النهار في إعداد الطعام في بيتها بمُساعدة ثلاث عاملات آسيويات، ثم تأتي في الساعة الرابعة يوميًا إلى السوق لبيع ما قامت بإعداده من طعام.

وأوضحتْ أن حركة البيع بالبسطة كانت ترتفع وتيرتُها دومًا في مثل هذه الأيام من كل عام بسبب الاحتفالات الخاصَّة باليوم الوطني، إلا أنَّها هذا العام ارتفعت أكثر بسبب استضافة قطر مونديالَ كأس العالم، مشيرة إلى أنَّ الكثير من ضيوف المونديال يقبلون بالفعل على تناول تلك الأطعمة كنوع من حبِّ الاستطلاع في البداية وعندما يتذوقونها ويشعرون بلذتها يطلبون المزيد،

وهو ما حدث كثيرًا بدليل استمرار الإقبال اللافت من جانب المشجعين من مختلف الجنسيات على تناولها.

وعبَّرت أم عبدالرحمن عن سعادتها باستضافة قطر المونديالَ، مؤكدة أنه ساهم في رواج حركة البيع كثيرًا، وذلك بالمقارنة بالأيام العادية. وأشارت إلى أنها لا تكتفي فقط ببيع الأطعمة والمأكولات في البسطة بسوق واقف، ولكنها تقوم أيضًا بتلبية طلبات كثيرة لبعض المواطنين، حيث تقوم بإعداد الأطعمة القطرية وتبيعها لهم.

المقتنيات التراثية

من جانبها، تقول أم حمد الشهيرة ببنت النوخذة: إنها مُتخصصة في بيع المقتنيات التراثية، مثل: الإكسسوارات، والحناء، والبراقع، والبطُّولات التراثية، مشيرةً إلى أنَّ بعض ضيوف كأس العالم يقبلون على شراء تلك المُقتنيات التراثية كنوع من التذكارات، ولكن الإقبال الأكبر بالنسبة لها يكون في الأيام العادية أكثر من جانب أهل قطر، وكذلك من مواطني دول مجلس التعاون.

وأكَّدت أن إقبال ضيوف كأس العالم يكون أكثر على الأطعمة والمأكولات الموجودة في البسطة، حيث يقبلون على تناول الهريس، والعصيدة، وخبز الرقاق، والمضروبة، والمرقوقة، والمعكرونة واللقيمات.

بدورها، قالت موريما بيسويتي- من الإكوادور-: إنَّها تناولت بعض أنواع المأكولات القطرية، وقد أُعجبت بها بالفعل، مثل: الكباب، واللقيمات، والمرقوقة، والمعكرونة، والسمبوسة، حيث تتميز بطعمِها اللذيذ، فضلًا عن أسعارها المنخفضة مقارنةً بأسعار المطاعم.

وقالَ فيرنانديز- من الإكوادور-: إنه كان حريصًا على تناول بعض المأكولات والأطعمة القطرية بهدف الاقتراب أكثر من الثقافة والعادات القطرية والعربية، مشيرًا إلى أن الأطعمة التي تناولها رائعة، غير أنَّ هناك بعض الأطعمة تتسم بأنها حارة، وكان يحاول تجنب الإفراط في تناولها.

فرصة جيدة

من ناحيته، قال فيرناندو- من دولة الأرجنتين-: إنَّ حضوره كأس العالم كان الفرصة الجيدة للتعرف على ثقافة وعادات وتقاليد الشعب القطري بوصفه جزءًا من الثقافة العربية، مشيرًا إلى حرصه على تناول الأطعمة والمأكولات القطرية كجزءٍ من محاولته للتعرف على عادات وتقاليد الشعب القطري، وهو ما أُتيح له خلال هذه الرحلة.

وأوضح أنَّ من بين المأكولات والأطعمة القطرية التي تناولها اللقيمات والهريس والمضروبة وبرياني الدجاج، مشيدًا بحفاوة وكرم الشعب القطري، مشيرًا إلى أنه شعب ودود للغاية.

إلى ذلك أوضح أكتافيو والذي يعمل صحفيًا بأحد المواقع الإلكترونية بدولة الأرجنتين، أنه أحب دولة قطر كثيرًا، وقد قام خلال وجوده بزيارة بعض المعالم القطرية البارزة، ومن بينها الحي الثقافي كتارا، وكذلك سوق واقف، وأثناء وجوده بسوق واقف حرص على تناول بعض الأطعمة والمأكولات القطرية، ومن بينها اللقيمات والهريس، مشيرًا إلى أن طعمها جيد بالفعل.

مذاقها الطيِّب

بدوره، أكد إسكندر يوسف -من دولة الأرجنتين- أن الأطعمة والمأكولات التي تُباعُ في البسطة تتميز- علاوةً على مذاقها الطيب- بأن أسعارها أقل كثيرًا من الأسعار السائدة في المطاعم الأخرى.

وقالَ: إنه حرص هو وعدد من أصدقائه خلال تجولهم بسوق واقف على التوجه إلى البسطة لشراء بعض الأطعمة القطرية، حيث قاموا في البداية بتذوق طعمها وعندما أعجبتهم قاموا بشرائها.

وعبَّر عن إعجابه بالنهضة والتطور العمراني الذي شاهده في قطر، لاسيما فيما يتعلق بالمُستوى اللافت للنظافة سواء في الشوارع أو في الكثير من المرافق التي شاهدها، مُشيدًا بكرم ودماثة أخلاق الشعب القطري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X