الراية الرياضية
قمتان ساخنتان في توقيت واحد تحددان مصير بطاقتي المجموعة الثالثة

السعودي في معركة الحسم بـ «لوسيل»

الفوز على المكسيكي يعني التأهل الرسمي لثمن النهائي

الدوحة الراية:
يأملُ نجمُ الأرجنتين ليونيل ميسي في إبقاءِ حلمِ مُنتخبِ بلادِه بترصيع قميصه بنجمة ثالثة، قائمًا عندما يواجه بولندا اليوم ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من مُنافسات المجموعة الثالثة في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، تزامنًا مع مُباراة بالغة الأهمية للسعودية الباحثة عن الفوز على المكسيك لضمان تأهل ثانٍ في تاريخها إلى ثمن النهائي.
بولندا المُتصدرة بأربع نقاط بحاجة للفوز أو التعادل لضمان التأهل، والأرجنتين والسعودية (3 نقاط) للفوز، فيما تبدو حظوظ المكسيك (نقطة واحدة) أصعب، علمًا أنه بحال التعادل بعدد النقاط يتم اللجوء إلى فارق الأهداف. ويسعى المُنتخب الأرجنتيني إلى الفوز في المُباراة لكي يضمنَ بنسبة كبيرة الصدارة وتحاشي مواجهة فرنسا حاملة اللقب، شرط عدم فوز السعودية بعدد وافر من الأهداف ضد المكسيك. في المُقابل، تستطيع بولندا الاكتفاء بالتعادل لكي تضمنَ تأهلها، أما فوزها فيمنحها الصدارة.

وبقيت حظوظ المُنتخبات الأربعة في هذه المجموعة قائمةً بدرجات مُتفاوتة بعد الجولة الثانية التي شهدت انتفاضة الأرجنتين بعد الخسارة المُدوية أمام السعودية 1-2 في مُستهل مشوارها، من خلال الفوز على المكسيك 2-0، بفضل ميسي الذي حرر فريقه بتسجيله هدف الافتتاح بتسديدة يسارية زاحفة من خارج المنطقة، قبل أن يضيفَ البديل لاعب وسط بنفيكا البرتغالي إنسو فرنانديس الهدف الثاني بتسديدة لولبية رائعة. وعلى الرغم من خسارتها أمام بولندا، قدمت السعودية أداءً جيدًا وتفوقت على مُنافسها، لكنَّ لاعبيها لم يُحسنوا ترجمة السيطرة إلى أهداف لا سيما نجمها سالم الدوسري الذي أضاع ركلة جزاء أواخر الشوط الأول كانت كفيلةً بإدراك التعادل 1-1 وبجعله ثاني لاعب عربي فقط في تاريخ النهائيات يُسجل ثلاثة أهداف إلى جانب مواطنه سامي الجابر.
أمَّا المكسيك فعقّدت مهمتها في بلوغ الدور الثاني بخسارتها أمام الأرجنتين صفر-2 حيث تجمد رصيدها عند نقطة واحدة وتراجعت إلى المركز الرابع الأخير بفارق ثلاث نقاط.
وقدمت المكسيك أداءً رجوليًا في مُباراتيها في البطولة لكنها افتقدت إلى هدّاف ينهي الهجمات.

رينارد مدرب السعودية:جاهزون لصناعة التاريخ.. اليوم

 

أكَّدَ الفرنسي هيرفي رينارد مُدرب مُنتخب السعودية أنّ لاعبيه جاهزون لصناعة التاريخ من خلال التأهل إلى الدور ثمن النهائي. وقالَ رينارد في مؤتمر صحفي: سعداء بخوض المُباراة الحاسمة، نستطيع صناعة التاريخ للكرة السعودية، وبهذا الكلام أكون قد قلت كل شيء. وأضافَ: «لقد حافظنا على حظوظنا حتى المُباراة الثالثة في مجموعة قوية تضم مُنتخبات عريقة أعلى منا في التصنيف العالمي، وعندما تملك الفرصة لتنتزع التأهل إلى الدور التالي، عليك أن تُكافحَ بكل ما أوتيت من قوة».
ويستطيعُ المُنتخب السعودي ضمان التأهل في حال فوزه، لكن التعادل سيكفيه بحال فوز بولندا على الأرجنتين. أما في حال انتهاء المُباراتين بالتعادل فسوف يُقصى من المُنافسة.
واعتبر رينارد أنّ المهمة لن تكونَ سهلةً أمام المكسيك التي تملك خبرةً كبيرةً في كأس العالم، أكبر من السعودية. لكننا نُريد صناعة التاريخ. في المرة الأخيرة التي تأهلت السعودية إلى الدور ثمن النهائي كان عام 1994 أي قبل 28 عامًا.

جيراردو مدرب المكسيك :نعاني من «مشكلة خطيرة»

قَالَ جيراردو مارتينو‭ ‬مُدربُ المكسيك قبل مواجهة السعودية الحاسمة اليوم: إنَّ عدم تسجيل أهداف مُشكلة «خطيرة» لا يتحملها المُهاجمون فقط.
وأثارَ ضعف هجوم المكسيك قبل كأس العالم مشاعر القلق، ولم يُسجل الفريق حتى الآن في النهائيات ليتذيَّل مجموعته بنقطة واحدة بعد التعادل السلبي مع بولندا والهزيمة 2-صفر أمام الأرجنتين.
وردًا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق من سوء أداء الفريق أمام المرمى، قال مارتينو للصحفيين أمس: «إنها مُشكلة خطيرة في الوقت الراهن لأننا نحتاج إلى التسجيل، ما حدث خلال العام الماضي كان لأسباب مُختلفة حيث واجه مُهاجمونا مشاكل بدنية. بعضهم في حالة جيدة في كأس العالم، لكن الأمر لا يتعلق بالمُهاجمين فقط. نتشارك جميعًا المسؤولية. «الأمر متروك للفريق بأكمله وليس فقط مواقف معينة».
وأحاط التشاؤم بمُنتخب المكسيك خلال الاستعداد لكأس العالم بعد مشوار مُتباين في التصفيات والمُباريات الودية، فيما انتقد مُشجعون مُدربهم الأرجنتيني الذي يتعرض لضغوط هائلة لتغيير حظوظهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X