كتاب الراية

في الصميم.. سرقة المونديال.. العصابة انكشفت..!!

قبلَ مُباراة منتخبَي إنجلترا والولايات المُتحدة الأمريكيَّة أمس، وبعدها حاول بعضُ المُشجعين الإنجليز تصديرَ صورة الحروب الصليبيَّة التي حدثت في القرنَين الحادي عشر والثالث عشر، عبر ارتداء ملابس الصليبيين، وقبلها وضع لاعبو ألمانيا أياديهم على أفواههم قبل مباراتهم الافتتاحية أمام اليابان، كتعبير عن امتعاضهم من منع الفيفا ارتداء شعار دعم المثليين، وقبل صافرة مباراة إنجلترا وأمريكا أيضًا انحنى لاعبو إنجلترا دعمًا لحركة «حياة السود مهمة»، وحتى وزيرة الداخليَّة الألمانية العجوز الشمطاء نانسي فيزر، ركبت موجةَ الخط المعاكس لترتدي شعار دعم المثليين بعد تحايُلها الفج، حيث خبأت الشعار تحت جاكيتها لتظهر بعد ذلك للمصورين وهي تخلع الجاكيت وتروِّج له!!
تعاملت قطرُ مع كل تلك الصور بأفق واسع وحكمة لا مثيل لها، حتى إنَّ الفيفا عبْرَ رئيسه السويسري إنفانتينو، ناشد بالاستمتاع بكرة القدم فقط، بل إنه سَخِر من المناشدات تحت بند حقوق الإنسان قائلًا: «لقد تعلمنا العديد من الدروس من الأوروبيين والعالم الغربي. أنا أوروبي. وبسبب ما كنا نفعله منذ 3000 عام حول العالم، يجب أن نعتذر لنحو 3000 سنة قادمة قبل إعطاء دروسٍ أخلاقية».
منتخبات هولندا وإنجلترا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا والنرويج والسويد وسويسرا وويلز، كانت قد أعلنت قبل المونديال أنَّ قادة منتخباتها سيرتدون شارة دعم المثلية، وهي المرة الأولى التي تَتَّحد فيها منتخبات بهذا العدد للترويج لسلوك بشري في كأس العالم !!
كان موقفُ الفيفا جيدًا، لكن قطر سجلت موقفًا سيحفظه كل أجيالها بفخر شديد، عندما رفضت أن تدنس أرضها بالسلوك الشيطاني، وهي الدولة المسلمة الأولى التي تحتضن المونديال، فلم تتنازل ولم تهتز، بل أمسكت الملف الهائج وروضته بحِرفية متناهية على كل الصعد لتستمر أرضُ قطر كما هي الأرض التي ترحب بالعالم شرط أن تكون قيمها العُليا.
لا يمكن أن تتحرك مُنتخبات عريقة بهكذا توجه دون أن تكون أسيرةً لعصابة عالمية اختارت كأس العالم لتروِّج لقذاراتها بعد أن أفلست سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، وهو ما يجعلنا نتساءل: هل سيخطفون كرة القدم من الشعوب مستقبلًا؟!!
السياسة الغربية أبعدت روسيا عن كأس العالم، والسياسة جعلت من إنفانتينو يقف للتصوير مع وزيرة الداخليَّة الألمانية متضامنًا مع شارتها القذرة، والسياسة التي لا تهتم بالقيم، هي من تريد العربدة بالعالم البشري ليكون أسيرًا لشهواته واختارت كرة القدم لإدراكها أنها أسهل طريقة لنقل العفن الأخلاقي لشعبيَّتها الطاغية، لاسيما في كأس العالم دون أدنى احترام لحقوق من يقف بوجه قذاراتهم مع أنَّهم يرفعون شعار الديمقراطية الكاذب!!
التاريخ سيسجل كل شيء وحينما تنتهك القيم فقل على البشر السلام..!
قال تعالى: «وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..».
نحن المُسلمون أعرف بخططِهم وعلينا الوقوف بجدية إعلامية لكل محاولاتهم وعدم المجاملة في الدفاع عن ديننا وقيمنا ولتذهب كرة القدم للجحيم، فالكل سيحاسب على ما فعل وقال.
شكرًا لقطر التي دفنت العفن الأخلاقي الغربي، ولن ينسى لها التاريخ ذلك.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X