الراية الرياضية
قدمت الدعم والمساندة للعنابي وزينت استاد البيت في المشهد المونديالي الأخير

كفيتوا و وفيتوا ..

الجماهير الوفية تعزفُ أجمل سيمفونية في مباراة الوداع

تشجيع مثالي في التحدي المونديالي أشعل أجواء المباراة

متابعة – حسام نبوي:

ضربت جماهير العنابي أروعَ الأمثال في الوفاءِ وتقديم الدعم والمساندة لمنتخبنا في كلِّ الظروف في المكسب والخسارة ، في النجاحات والإنجازات وفي الإخفاقات أيضًا ، فرغم حالة الحزن لدى جماهيرنا من وداعِ منتخبنا لمنافسات كأس العالم في مشاركته الأولى بالخسارة أمام الإكوادور والسنغال ، والأداء غير المرضي الذي ظهرَ به اللاعبون خلال المباراتين وغير المتوقع تمامًا ، حرصت الجماهيرُ على مواصلةِ الدعم والمؤازرةِ والمساندة في مباراة الأمس أمام منتخبِ هولندا في خِتام دور المجموعات ، وزينت استاد البيت وعزفت جماهيرنا الوفية أجملَ سيمفونية ، وقدَّمت صورةً رائعة لكلِّ العالم ، بالوقوفِ خلف الفريق والتشجيع بكل قوة ، منذ البداية وحتى النهاية ، فالبعضُ اعتقد أن غضبَ الجماهير سيحولُ دون حضورهم المباراة إلا أنهم حضروا ف”كفّوا و وفّوا ” .. و خالفوا الظنون ، وتواجدوا بكثرة في المدرجات ورسموا لوحة جميلة .

العبْ ياعنابي

هتاف العب ياعنابي كان يهزُّ أرجاء استاد البيت المونديالي ، وقدَّم جمهورنا تشجيعًا مثاليًا أشعلَ أجواء المباراة الكبيرة بين الفريقين، فالمباراة كانت تحدّيًا كبيرًا دخله الفريقان بطموحات مختلفة فالعنابي كان يبحثُ عن إثبات الذات وتحسينِ الصورة وتقديم أداء أفضل من مبارتَي السنغال والإكوادور ، بينما كان الهولندي يبحث عن انتصار يضعه في صدارةِ المجموعة ويحجزُ من خلاله بِطاقة التأهلِ رسميًّا إلى الدور 16 من البطولة . الجماهير القطرية كانت ضمن أبطال المونديال بكل تأكيد ليس فقط في مباراة الأمس ولكن أيضًا في مباراتي الإكوادور والسنغال ، فالحضور الجماهيري القطري في المباريات الثلاث كان رائعًا للغاية ، ولم يتأخر عن تقديمِ الدعم والمساندة سواء من الحملات على مِنصات التواصل الاجتماعي أو المبادرات الرائعة لتزيين البيوتِ والسيارات والملاعب أيضًا بأعلام الأدعم ، أو التواجد في المدرجات والتشجيع من قبلِ الحدث بكل حرارة ، فكان اللاعب رقم 12 في الفريق واستحقَ التحية والتقدير .

القادمُ أفضل

ورغم حالة الخذلان لدى جماهيرنا من اللاعبين ليس بسبب النتائج ، فالجمهور القطري يعلم جيدًا أن المنتخب لن ينافسَ على لقب كأس العالم ، ولكن بسبب الأداء ، فالجماهير القطرية كانت تُمني النفس بأداء ومستوى أفضل مما كان في المباريات الثلاث ، عطفًا على الاستعداد الجيد الذي قام به الفريق والدعم الكبير الذي حصل عليه ، وحاول اللاعبون في مباراة الأمس تقديم مستوى أفضل محاولة لإرضاء الجماهير وأيضًا لتحسين الصورة ، بعد التحرر من الضغوط إلا أنَّه اصطدمَ بمنافسٍ قوي يعتبر من ضمن الفرق المرشحة للفوز باللقب . مشاركة منتخبنا المونديالية الأولى سوف تكون بداية لتقديم الأفضل في المستقبل ، واكتساب الخبرات واستخلاص الدروس والعبر، من أجلِ العودة أكثر قوة في البطولات المُقبلة على أملِ التأهلِ للمونديال القادم وتواجد منتخبنا في كأس العالم مرة أخرى بعد اكتساب الخبرة اللازمة للظهور بالشكل المطلوب .

عبد الكريم حسن:

قلة الخبرة لم تساعدنا للظهور المشرف

أعربَ عبد الكريم حسن لاعب منتخبنا عن حزنه الشديد بالخسارة من هولندا في خِتام دور المجموعة بكأس العالم قطر 2022 وقال: “أعتقد أنَّ المشاركةَ في كأس العالم تجربة مفيدة ودرس صعبٌ يجب الاستفادةُ منه خاصة أننا واجهنا منتخبات عالمية تمتلك لاعبين على أعلى مستوى ، والجميعُ يعرف أن كأسَ العالم ليست بطولةً سهلة، تمنينا أن نكونَ الحصان الأسود في المونديالِ ولكن لم نوفق وقلة الخبرة والظروف لم تساعدنا في مجاراة المنتخبات الأوروبية.

وأضاف: أشكر دولتنا الحبيبة التي منحتنا الفرصة للمشاركة في كأس العالم والاستفادة من منافساتها وكنا نتمنى أن نظهر بصورة أفضل ولكن قدر الله وما شاء فعل، وبإذن الله سنحاول تقديم الأفضل فيما هو قادم” .

وتابع: “العنابي لم يقدم المستوى المطلوب ما أدى إلى خسارة المباراة الختامية للبطولة وكنا نأمل أن نكون في وضعية أفضل ونظهرَ بالصورة المأمولة ولكن للأسف الهدف الأول لمنتخب هولندا خلط الأوراق وحاولنا العودة في النتيجة ولكننا تلقينا الهدف الثاني، ودفعنا ثمنَ الأخطاء وعدم الظهور بالصورة المطلوبة، وفي الشوط الثاني حاولنا العودة إلى المباراة وقدمنا أداء أفضل عن الشوط الأول ولكننا لم نصل إلى مرمى الفريق المنافس لنخسرَ المباراة الختامية ونودِّع البطولة بدون أي نقطة وعلينا عدم نسيان ما حدث في المونديال والتركيز في المنافسات المقبلة.

وعن الأخطاء التي تسببت في الخسارة الثالثة في البطولة قال: إنَّ كرةَ القدم هي لعبة الأخطاء والجميع يقعُ فيها والحمد لله على كل حال، ولقد حاولنا أن نظهرَ بصورة أفضل عن المباراتين الماضيتين وبالفعل لعبنا بصورة جيدة ولكننا لم نتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X